الرقية الشرعية لعلاج السحر والمس والعين

مركز الشفاء للرقية الشرعية — لبنان، صيدا

للتواصل: المعالج أبو آيه — 03654576

البحث

البحث

القرآن كاملاً بالزعفران

القرآن كاملا بالزعفران لعلاج السحر والمس والعين
للتواصل الشيخ أبـو آيــه / 009613654576

جديد الفيديو

الصوتيات

سورة الناس قراءة واستماع

72 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الفلق قراءة واستماع

59 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الإخلاص قراءة واستماع

72 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة المسد قراءة واستماع

59 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة النصر قراءة واستماع

59 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الكافرون قراءة واستماع

60 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الكوثر قراءة واستماع

61 الخميس PM 01:24
2026-10-15

سورة الماعون قراءة واستماع

62 الخميس PM 01:24
2026-10-15

المتواجدون الان

انت الزائر رقم : 9204
يتصفح الموقع حاليا : 75

عرض المادة

هل الأمر في قوله «أمرت» خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم أم يشمل الولاة؟

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد: فلا زلنا عند حديث النبي: (أمرت أن أقاتل ... ) . والكلام على هذا الحديث من عدة جوانب:

نص الحديث مع شرح مختصر وتسجيل صوتي: الحديث الثامن: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا

هل الأمر في قوله «أمرت» خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم أم يشمل الولاة؟

تابع شرح حديث: (أمرت أن أقاتل الناس

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد: فلا زلنا عند حديث النبي: (أمرت أن أقاتل ... ) .

والكلام على هذا الحديث من عدة جوانب:

أولاً: في قوله صلى الله عليه وسلم: (أمرت أن أقاتل الناس) ، في هذه الجزئية يتكلم بعض الناس بأن هذا الأمر خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم، وليس لمن جاء بعده أن يقاتل الناس، وأجيب عن هذا الادعاء بأنه باطل؛ لأن الله سبحانه قد يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم ويكون المقصود في هذا الخطاب أحد ثلاثة أمور: فإما أن يكون الخطاب موجهاً للنبي عليه الصلاة والسلام ولا يراد به إلا شخصه فقط.

وإما أن يراد به النبي عليه الصلاة والسلام والأمة داخلة معه في ذلك الخطاب.

وإما أن يخاطب النبي عليه الصلاة والسلام ويراد به أمته وحدها والنبي غير داخل في ذلك الخطاب.

فمن خطاب الله لرسوله صلى الله عليه وسلم الذي اختص به لا يشاركه فيه أحد: ما جاء في أمر الواهبة نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: ﴿خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأحزاب:٥٠] ، فليس لأحد من الأمة أن يطأ امرأة بمجرد أن تهب نفسها له؛ لأن هذا خاص برسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأن رسول الله عليه الصلاة والسلام هو أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وهو ولي من لا ولي له.

والخطاب الذي خوطب به النبي عليه الصلاة والسلام والمقصود به أمته وهو غير داخل فيه ما جاء في حق الأبوين: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ﴾ [الإسراء:٢٣] ولم يقل: (ربكم) قال: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [الإسراء:٢٣] ، العبادة عامة للجميع ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [الإسراء:٢٣] ، بعد عبادة الله قال: ﴿إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ﴾ [الإسراء:٢٣] لم يقل: (عندكم) ﴿إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ﴾ [الإسراء:٢٣] لم يقل: (فلا تقولوا لهما أف) ﴿وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾ [الإسراء:٢٣] ﴿إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾ [الإسراء:٢٣] ، وهناك الآية الأخرى: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [لقمان:١٥] ، أين كان أبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند نزول الآية؟ هل يمكن لرسول الله أن يصاحب أبويه في الدنيا معروفاً؟ لقد مات أبوه وهو حمل في بطن أمه، وماتت أمه وهو ابن سبع سنوات، فأين يصاحبهما في الدنيا معروفاً؟! فلا يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت هذا الخطاب أبداً، ولكن خوطبت الأمة في شخصية رسول الله عليه الصلاة والسلام تعظيماً لهذا الحق؛ لأن الأبوين هما صاحبا الحق الثاني على الإنسان بعد الله، فخوطب رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الحق والمراد به الأمة.

ويأتي الخطاب الخاص به أو الموجه إليه والمراد به الأمة بكاملها كما في قوله تعالى: ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفِيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ [هود:١١٤] ، قوله: (أَقِمِ الصَّلاةَ) هل هذا خاص به، أو عام للأمة؟ عام للأمة، ولهذا جاء في سورة التحريم: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [التحريم:١] ، خطاب خاص لرسول الله صلى الله عليه وسلم مع أزواجه، ثم يأتي: ﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ [التحريم:٢] ، قال: لكم ولم يقل: لك، فهنا الخطاب موجه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم بيّن بأن الأمة كلها داخلة معه صلى الله عليه وسلم.

إذاً: (أمرت أن أقاتل الناس) وكل من يأتي بعده ويلي أمر المسلمين يقوم بهذا الأمر ويكون الأمر موجه إليه.

نظير هذا الخطاب قوله سبحانه: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ [التوبة:١٠٣] ، فهم بعض الناس الجهال الذين كانوا، حدثاء عهد بالإسلام بأن الزكاة إنما تدفع لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقط؛ لأن الله قال: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ [التوبة:١٠٣] ولم يقل: (خذوا) وقال: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ [التوبة:١٠٣] ، وسيأتي زيادة تنبيه على هذه الجزئية عند قوله: (وآتوا الزكاة) .

أسئلة أخرى في شرح الحديث الثامن (34 سؤالًا)
◂ هل الأمر في قوله «أمرت» خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم أم يشمل الولاة؟
الكتاب: شرح الأربعين النووية - الشيخ عطية محمد سالم رحمه الله (دروس صوتية مفرّغة، الدرس 25) - المصدر: المكتبة الشاملة.

الوسوم:
  • الخميس PM 03:21
    2026-10-29
  • 1

التعليقات

    = 4 + 1

    /500
    Powered by: GateGold