مركز الشفاء للرقية الشرعية — لبنان، صيدا
للتواصل: المعالج أبو آيه — 03654576
القرآن كاملا بالزعفران لعلاج السحر والمس
والعين
للتواصل الشيخ أبـو آيــه /
009613654576
أولاً: حقيقة العين، وطرق العلاج منها:
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «والعين نظرٌ باستحسانٍ مَشُوبٍ بحسد، من خبيث الطبع، يحصل للمنظور منه ضرر» (7) . وفي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الْعَيْنُ حَقٌّ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقَ الْقَدَرَ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ، وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا (8) ، وقال صلى الله عليه وسلم: أَكْثَرُ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أُمَّتِي بَعْدَ كِتَابِ اللهِ وَقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ: بِالأَنْفُسِ قال الراوي: يعني: بِالْعَيْنِ (9) .
هذا، وإن للإصابة بالعين حالين؛ لكل منهما طريق في العلاج:
الحال الأول: إذا عُرِف العائن، فإنه يبرَّك على المَعين (10) ، (أي: يُدعى له بالبركة، أو يقال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله) ، ثمَّ يؤمر العائن بغسل وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره (11) في قَدَح، ثم يُصبُّ ذلك الماءُ على المَعين من خلفه على رأسه وظهره صبةً واحدة، ثم يُكفأ القَدَح وراءه على الأرض (12) .
الحال الثاني: إذا لم يُعْرَف العائن، فإنه يُبرَّكُ على المَعين كذلك، ثم يُرقى بما شُرع من الرقية.
ثانيًا: حقيقة السحر، وطرق العلاج منه:
«السحر يطلق على معانٍ:
أحدها: ما لَطُف ودقَّ، ومنه: سحرتُ الصبيَّ: إذا خادعتَه واستملتَه، وكلُّ مَن استمال شيئاً فقد سحره.
الثاني: ما يقع بخداع وتخييلات لا حقيقة لها؛ نحو ما يفعله المُشَعْوِذ من صرف الأبصار عما يتعاطاه بخفة يده.
الثالث: ما يحصل بمعاونة الشياطين؛ بضربٍ من التقرُّب إليهم.
الرابع: ما يحصل بمخاطبة الكواكب واستنزال روحانياتها، بزعمهم» (13) .
وقد ثبت في السُّنّة «أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سُحِرَ، حَتَّى إِنَّهُ ليُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا فَعَلَهُ! حَتّى كَانَ يَرى أَنَّهُ يَأْتِي نِسَاءَهُ وَلَا يَأْتِيهِنَّ» ، [وهذا أشدُّ ما يكون من السحر] (14) .
وأما علاج السحر؛ فإن لذلك حالين أيضًا:
إن أمكن استخراج السحر استُخرِج فَبَطَل تأثيره، وإن لم يتيسر ذلك فإنه يُعمد عندها إلى الرقية الشرعية.