مركز الشفاء للرقية الشرعية — لبنان، صيدا
للتواصل: المعالج أبو آيه — 03654576
القرآن كاملا بالزعفران لعلاج السحر والمس
والعين
للتواصل الشيخ أبـو آيــه /
009613654576
814 عن الْبَراءِ بن عازبٍ رضي الله عنهما قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ نَامَ عَلى شِقَّهِ الأَيمنِ، ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إليْكَ، وَوجَّهْتُ وَجْهي إلَيْكَ، وفَوَّضْتُ أَمْرِي إلَيْكَ، وَأَلجَأْتُ ظهْري إلَيْكَ، رَغْبةً وَرهْبَةً إلَيْكَ، لا مَلْجأ ولا مَنْجى مِنْكَ إلَاّ إلَيْكَ، آمَنْتُ بِكتَابكَ الَّذِي أَنْزلتَ، وَنَبيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ".
رواه البخاري بهذا اللفظ في كتاب الأدب من صحيحه.
815 وعنه قَالَ: قَالَ لي رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إذَا أَتَيْتَ مَضْجَعكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلى شِقِّكَ الأَيمَنِ، وَقُلْ.."وذَكَرَ نَحْوهُ، وفيه:"واجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَقول" متفقٌ عَلَيهِ.
816 وعن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: كَانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يَصلِّي مِن اللَّيْلِ إحْدَى عَشَرَةَ رَكْعَةً، فَإذا طلَع الْفَجْرُ صَلَّى ركْعَتيْنِ خَفِيفتيْنِ، ثمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأيمن حَتَّى يَجِيءَ المُؤَذِّنُ فيُوذِنَهُ، متفقٌ عَلَيْهِ.
817 وعن حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ:: كَانَ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَضَعَ يَدهُ تَحْتَ خَدِّهِ، ثمَّ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أمُوتُ وَأَحْيَا" وَإِذَا اسْتيْقَظَ قَالَ: "الحَمْدُ للَّهِ اَلَّذي أَحْيَانَا بعْدَ مَا أَمَاتَنَا وإِلَيْهِ النُّشُورُ". رواه البخاري.
818 وعن يعِيشَ بنِ طخْفَةَ الغِفَارِيَّ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ أَبي"بينما أنَا مضُطَجِعٌ في الْمسَجِدِ عَلَى بَطْنِي إذَا رَجُلٌ يُحَرِّكُنِي بِرِجْلهِ فَقَالَ "إنَّ هذِهِ ضَجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ"قَالَ: فَنَظرْتُ، فإذَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رواه أَبُو داود بإسنادٍ صحيح.
819 وعن أَبي هريرة رضي الله عنه عن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ قَعَدَ مَقْعَداً لَمْ يَذْكُرِ الله تَعَالَى فِيهِ كَانَتْ عَلَيِهِ مِنَ اللهِ تَعَالَى تِرةٌ، وَمَنِ اضْطَجَعَ مُضْطَجَعاً لَايَذْكُرُ الله تَعَالَى فِيهِ كَانَتْ عَلْيِه مِن اللهِ تِرةٌ" رواه أَبُو داود بإسنادِ حسن."التِّرةُ"بكسر التاء المثناة من فوق، وَهِيَ: النقص، وقيل: التبعة.