مركز الشفاء للرقية الشرعية — لبنان، صيدا
للتواصل: المعالج أبو آيه — 03654576
القرآن كاملا بالزعفران لعلاج السحر والمس
والعين
للتواصل الشيخ أبـو آيــه /
009613654576
1657 عَنْ عُمَر بْنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: قَال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "الميِّتُ يُعذَّبُ فِي قَبرِهِ بِما نِيح علَيْهِ". وَفِي روايةٍ:"مَا نِيحَ علَيْهِ"متفقٌ عليه.
1658 وعن ابْنِ مسعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الخُدُودَ، وشَقَّ الجُيُوبَ، ودَعا بِدَعْوَى الجَاهِليةِ" متفقٌ عليه.
1659 وَعنْ أبي بُرْدةَ قَالَ: وَجِعَ أبُو مُوسَى الأشعريُّ رضي الله عنه، فَغُشِيَ علَيْهِ، وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِ امْرأَةٍ مِنْ أهْلِهِ، فَأَقْبلَتْ تَصِيحُ بِرنَّةٍ فَلَمْ يَسْتَطِع أنْ يَرُدَّ عَلَيْهَا شَيْئاً، فَلَمَّا أفَاقَ، قَال: أنَا بَرِيءٌ مِمَّنْ بَرِئَ مِنْهُ رسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم، أنَّ رسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم بَرِيء مِنَ الصَّالِقَةِ، والحَالَقةِ، والشَّاقَّةَ، متفقٌ عليه.
"الصَّالِقَةُ": الَّتِي تَرْفَعُ صوْتَهَا بالنِّياحةِ والنَّدْبِ"والحَالِقَةُ": الَّتِي تَحْلِقُ رَأسَهَا عِنْدَ المُصِيبَةِ."والشَّاقَّةُ"الَّتي تَشُقُّ ثَوْبَهَا.
1660 وعَن المُغِيرةِ بنِ شُعْبَةَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَنْ نِيحَ عَليْهِ، فَإنَّهُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ علَيْهِ يَوْم الْقِيامةِ" متفقٌ عليه.
1661 وعَنْ أمِّ عَطِيَّةَ نُسيْبَةَ بِضَمِّ النُّونِ وَفَتحِهَا رضي الله عنها قَالَتْ: أخَذَ عَلَينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ البَيْعة أنْ لَا نَنُوح. متفقٌ عليه.
1662 وَعَنِ النُّعْمانِ بنِ بشيرٍ رضي الله عنهما قَالَ: أُغْمِي علَى عبْدِ اللَّه بنِ رَواحَةَ رضي اللَّه عنْهُ، فَجَعَلَتْ أُخْتُهُ تَبْكِي، وتَقُولُ: واجبلَاهُ، واكذَا، واكَذَا: تُعدِّدُ علَيْهِ. فقَال حِينَ أفَاقَ: مَا قُلْتِ شيْئاً إلَاّ قِيل لِي: أنْتَ كَذَلِكَ؟، رواهُ البُخَارِي.
1663 وَعَن ابن عُمر رضي الله عنهما قَال: اشْتَكَى سعْدُ بنُ عُبادَةَ رضي الله عنه شَكْوَى، فَأَتَاهُ رسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم يعُودُهُ معَ عبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عوْفٍ، وسَعْدِ بنِ أَبي وقَّاص، وعبْدِ اللَّه بن مسْعُودٍ رضي الله عنهم، فَلَمَّا دخَلَ عليْهِ، وجدهُ في غَشْيةٍ فَقالَ: "أقضَى؟ قَالُوا: لا يا رسُولَ اللَّه. فَبَكَى رسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم. فَلمَّا رَأى الْقَوْمُ بُكاءَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بَكَوْا، قَالَ:"ألَا تَسْمعُون؟ إنَّ اللَّهُ لَا يُعَذِّبُ بِدمْعِ الْعَيْنِ، وَلَا بِحُزْنِ الْقَلْبِ، ولَكِنْ يُعذِّبُ بِهذَا "وَأشَارَ إلَى لِسانِهِ"أوْ يَرْحَمُ" متفقٌ عليه.
1664 وعَنْ أبي مالِكٍ الأشْعَريِّ رضي الله عنه قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "النَّائِحَةُ إذَا لَمْ تتُبْ قَبْل مَوْتِهَا تُقَامُ يوْمَ الْقِيامةِ وعَلَيْها سِرْبَالٌ مِنْ قَطِرَانٍ، ودَرْعٌ مِنْ جرَبٍ" رواهُ مسلم.
1665 وعنْ أُسيدِ بنِ أبي أُسِيدِ التَّابِعِيِّ عَنِ امْرَأَةٍ مِنَ المُبايعات قَالَتْ: كَانَ فِيمَا أخَذَ علَيْنَا رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم، فِي المعْرُوفِ الَّذِي أخذَ علَيْنَا أنْ لَا نَعْصِيَهُ فِيهِ: أَنْ لا نَخْمِشَ وَجْهاً، ولَا نَدْعُوَ ويْلَا، وَلَا نَشُقَّ جيْباً، وأنْ لَا نَنْثُر شَعْراً.
رَواهُ أبو داوُدَ بإسْنادٍ حسنٍ.
1666 وعَنْ أَبي مُوسَى رضي الله عنه أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَا مِنْ ميِّتٍ يَمُوتُ، فَيَقُومُ باكيهمْ، فَيَقُولُ: وَاجبلاهُ، واسَيِّداهُ أوَ نَحْو ذَلِك إلَاّ وُكِّل بِهِ مَلَكَانِ يلْهَزَانِهِ: أهَكَذَا كُنتَ؟، "رَوَاهُ التِّرْمِذي وقال: حديثٌ حَسَنٌ.
"اللَّهْزُ": الدَّفْعُ بجُمْعِ الْيَدِ فِي الصَّدرِ.
1667 وعنْ أبي هُريْرةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "اثْنتَانِ في النَّاسِ هُمَا بِهِمْ كُفْرٌ: الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ، والنِّياحَة عَلى المَيِّتِ" رواهُ مسلم. يتَطَيَّرُونَ؟ قَالَ:"ذلكَ شَىْءٌ يجِدُونَه فِي صُدُورِهِمْ، فَلَا يُصُدُّهُمْ"قُلْتُ: وَمِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ؟ قَالَ:"كَانَ نبيٌّ مِنَ الأنْبِيَاءِ يَخُط، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ، فَذاكَ" رواه مسلم.
1673 وعَنْ أَبي مسعْودٍ الْبدرِي رضي الله عنه أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، ومهْرِ الْبَغِيِّ وحُلْوانِ الْكاهِنِ "متفقٌ عليهِ.