مركز الشفاء للرقية الشرعية — لبنان، صيدا
للتواصل: المعالج أبو آيه — 03654576
القرآن كاملا بالزعفران لعلاج السحر والمس
والعين
للتواصل الشيخ أبـو آيــه /
009613654576
1551 عن أَبي زيْدٍ ثابتِ بنِ الضَّحاكِ الأنصاريِّ رضي الله عنه، وَهُوَ من أهْل بيْعةِ الرِّضوانِ قَالَ: قَالَ رسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ حَلَف عَلى يمِينٍ بِملَّةٍ غيْرٍ الإسْلامِ كاذِباً مُتَعَمِّداً، فهُو كَما قَالَ، ومنْ قَتَل نَفسهُ بشيءٍ، عُذِّب بِهِ يوْم القِيامةِ، وَليْس عَلَى رجُلٍ نَذْرٌ فِيما لا يَملِكهُ، ولعنُ المُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ" متفقٌ عَلَيْهِ.
1552 وعنْ أبي هُريْرةَ رضي الله عنه أنَّ رسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لَا ينْبغِي لِصِدِّيقٍ أنْ يكُونَ لَعَّاناً" رواه مسلم.
1553 وعنْ أبي الدَّردَاءِ رضي الله عنه قال: قالَ رسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا يكُونُ اللَّعَّانُون شُفعَاءَ، وَلَا شُهَدَاءَ يوْمَ القِيامَةِ" رواه مسلم.
1554 وعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا تَلاعنُوا بلعنةِ اللَّه، وَلَا بِغضبِهِ، وَلَا بِالنَّارِ" رواه أَبُو داود، والترمذي وقالا: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
1555 وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَيْس المؤمِنُ بِالطَّعَّانِ، وَلَا اللَّعَّانِ وَلَا الفَاحِشِ، وَلَا البذِيِّ" رواه الترمذي وقالَ: حديثٌ حسنٌ.
1556 وعنْ أَبي الدَّرْداءِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إنَّ العبْد إِذَا لَعنَ شَيْئاً، صعِدتِ اللَّعْنةُ إِلَى السَّماء، فتُغْلَقُ أبْوابُ السَّماءِ دُونَها، ثُمَّ تَهبِطُ إِلَى الأرْضِ، فتُغلَقُ أبوابُها دُونَها، ثُّمَّ تَأخُذُ يَميناً وشِمالا، فَإذا لمْ تَجِدْ مَسَاغاً رَجَعَتْ إِلَى الَّذِي لُعِنَ، فإنْ كَانَ أهْلاً لِذلك، وإلَاّ رجعتْ إِلَى قائِلِها" رواه أَبُو داود.
1557 وعنْ عِمْرَانَ بنِ الحُصيْنِ رضي الله عنهما قَالَ: بينَما رسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم في بعضِ أسْفَارِهِ، وامرأَةٌ مِنَ الأنصارِ عَلى نَاقَةٍ، فضجِرَتْ فَلَعَنَتْهَا، فَسمع ذلكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ: "خُذوا مَا عَلَيْهَا ودعُوها، فإنَّها ملعُونَةٌُ" قالَ عِمرَانُ: فكَأَنِّي أرَاهَا الآنَ تَمْشِي في النَّاسِ مَا يعرِضُ لهَا أحدٌ. رواه مسلم.
1558 وعن أَبي برّزَةَ نَضلَةَ بْنِ عُبيْدٍ الأسلمِيِّ رضي الله عنه قَالَ: بَيْنَمَا جاريةٌ عَلَى ناقَةٍ علَيها بعضُ متَاع القَوْمِ، إذْ بَصُرَتْ بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم وتَضايَقَ بهمُ الجَبلُ، فقالتْ: حَلْ، اللَّهُم العنْها فَقَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "لَا تُصاحِبْنا نَاقَةٌ عَلَيْهَا لعْنةٌ "رواه مسلم.
قَوْله:"حلْ"بفتح الحاءِ المُهملةِ، وَإسكانِ اللَاّم، وهَي كلِمةٌ لزَجْرِ الإبلِ.
واعْلَم أنًَّ هَذَا الحَدِيثَ قَدْ يُسْتَشْكلُ معْنَاهُ، وَلا إشْكال فِيهِ، بَلِ المُرادُ النَّهيُ أنْ تُصاحِبَهُمُ تِلك النَّاقَةُ، وَلَيْسَ فِيهِ نهيٌ عَنْ بيْعِها وذَبْحِهَا وَرُكُوبِها فِي غَيْرِ صُحْبةِ النبيّ صلى الله عليه وسلم بلْ كُلُّ ذَلِكَ وَما سوَاهُ منَ التَّصرُّفاتِ جائِزٌ لا منْع مِنْه، إلَاّ مِنْ مُصاحبَتِهِ صلى الله عليه وسلم بِها، لأنَّ هذِهِ التَّصرُّفاتِ كُلِّهَا كانتْ جَائِزَةً فمُنع بْعضٌ مِنْها، فبَقِي الباقِي عَلَى مَا كَانَ. واللَّه أعْلَمُ.