الرقية الشرعية لعلاج السحر والمس والعين

مركز الشفاء للرقية الشرعية — لبنان، صيدا

للتواصل: المعالج أبو آيه — 03654576

البحث

البحث

جديد الموقع

الرقية الشرعية حكمها وصفتها

4 الثلاثاء PM 12:07
2026-10-27

جوامع الدعاء - مقدمة الكتاب

3 الثلاثاء AM 10:31
2026-10-27

جوامع الدعاء - حق الدعاء وفضله

4 الثلاثاء AM 10:31
2026-10-27

جوامع الدعاء - أحوال الإجابة

3 الثلاثاء AM 10:31
2026-10-27

القرآن كاملاً بالزعفران

القرآن كاملا بالزعفران لعلاج السحر والمس والعين
للتواصل الشيخ أبـو آيــه / 009613654576

جديد الفيديو

الصوتيات

سورة الناس قراءة واستماع

62 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الفلق قراءة واستماع

48 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الإخلاص قراءة واستماع

52 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة المسد قراءة واستماع

47 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة النصر قراءة واستماع

44 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الكافرون قراءة واستماع

49 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الكوثر قراءة واستماع

50 الخميس PM 01:24
2026-10-15

سورة الماعون قراءة واستماع

48 الخميس PM 01:24
2026-10-15

المتواجدون الان

انت الزائر رقم : 8186
يتصفح الموقع حاليا : 55

عرض المادة

جوامع الدعاء - تتمة الأدعية النبوية

الفصل الخامس: تتمة الأدعية المختارة من السنة المطهرة.

الفصل الخامس (2): تتمة الأدعية النبوية

[ص 88] سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ في عِلْمِ الْغَيْب عِنْدَكَ: أَنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي» (92).

45 - «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا وَعَنْ يَسَارِي نُورًا، وَفَوْقِي نُورًا وَتَحْتِي نُورًا، وَأَمَامِي نُورًا وَخَلْفِي نُورًا، [ص 89] وَاجْعَلْ لِي نُورًا، وَاجْعَلْنِي نُورًا، وَأَعْطِنِي نُورًا، وَعَظِّمْ لِي نُورًا، وَاجْعَل فِي لِسَانِي نُورًا، وَفِي نَفْسِي نُورًا، وَفِي شَعْرِي نُورًا، وَفِي بَشَرِي نُورًا، وَفِي لَحْمِي نُورًا، وَفِي عَظْمِي نُورًا، وَفِي عَصَبِي نُورًا، وَفِي دَمِي نُورًا» (93).

46 - «اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ» (94).

[ص 90] 47 - «اللَّهُمَّ عَلِّمْنِي الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ، وَفَقِّهْنِي فِي الدِّينِ» (95).

48 - «اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مَالاً وَوَلَدَاً وَبَارِكْ لِي [فِيْمَا أَعْطَيْتَنِي]» (96).

49 - «اللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي وَاجْعَلْنِي هَادِيًا مَهْدِيًّا» (97).

50 - «اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي» (98).

51 - «اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي، وَاجْعَلِ [ص 91] الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ» (99).

52 - «اللَّهُمَّ عَافِنِي في بَدَنِي، اللهُمَّ عَافِنِي في سَمْعِي، اللهُمَّ عَافِني فِي بَصَرِي، لَا إِلهَ إِلَاّ أَنْتَ» (ثلاث مرات) (100).

53 - «اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ، اللهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ [ص 92] مِنَ الدَّنَسِ، اللهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ» (101).

54 - «اللَّهُمَّ اقْسِم لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ [ص 93] عَادَانَا، وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَل الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا» (102).

55 - «اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي، وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي، وَزِدْنِي عِلْماً» (103).

56 - «اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بالإْسْلَامِ قَائِماً، وَاحْفَظْنِي بِالإِْسْلَامِ قَاعِداً، وَاحْفَظْنِي بِالإِْسْلَامِ رَاقِداً، وَلَا تُشْمِتْ بِي عَدُوّاً وَلَا حَاسِداً، [ص 94] اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ» (104).

57 - «اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، [وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ]، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ» (105).

[ص 95] 58 - «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأَْحْزَابِ، اِهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِم» (106).

59 - «اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلهَ إِلَاّ أَنْتَ» (107).

60 - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى» (108).

61 - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللهُمَّ إِنِّي

[ص 96] أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ، وَأَهْلِي وَمَالِي، اللهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي» (109).

62 - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ [ص 97] كُلِّهِ عَاجِلِه وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ بِكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم، وَأَسْأَلُكَ مَا قَضَيْتَ لِي مِنْ أَمْرٍ أَنْ تَجْعَلَ عَاقِبَتَهُ رَشَداً» (110).

[ص 98] 63 - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَإِذَا أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ» (111).

64 - «اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ؛ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْراً لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْراً لِي، اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ [ص 99] فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ نَعِيماً لَا يَنْفَدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْر ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلَا فِتْنَةٍ مُضَلِّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَا بِزِينَةِ الإِْيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ» (112).

[ص 100] 65 - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صِحَةً فِي إِيمَانٍ، وَإِيمَاناً فِي حُسْنِ خُلُقٍ، وَنَجَاحاً يَتْبَعُهُ فَلَاحٌ، وَرَحْمَةً مِنْكَ وَعَافِيَةً، وَمَغْفِرَةً مِنْكَ وَرِضْوَاناً» (113).

66 - «اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي» (114).

67 - «رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ، وَاهْدِنِي وَيَسِّر لِي الْهُدَى، وَانْصُرْنِي عَلَى [ص 101] مَنْ بَغَى عَلَيَّ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّاراً، لَكَ ذَكَّاراً، لَكَ رَهَّاباً، لَكَ مِطْوَاعاً، لَكَ مُخْبِتاً، إِلَيْكَ أَوَّاهاً مُنِيباً، رَبِّ تَقَبَّل تَوْبَتِي، وَاغْسِل حَوْبَتِي، وَأَجِبْ دَعْوَتِي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي، وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَاهْدِ قَلْبِي، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ صَدْرِي» (115).

68 - «اللَّهُمَّ أَحْينِي مَا كَانَتِ الحَيَاةُ خَيْراً ليِ، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الوَفَاةُ خَيْراً لِي» (116).

[ص 102] 69 - «اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وبِاسْمِكَ أَمُوتُ» (117).

70 - «اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ» (118).

71 - «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، واجْعَلْنيِ مَعَ الرَّفِيقِ الأعْلى. … [النِّسَاء: 69] {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا}» (119).

72 - «اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا

[ص 103] أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِك َ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَهَا» (120).

73 - «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَسْأَلَةِ وَخَيْرَ الدُّعَاءِ وَخَيْرَ النَّجَاح، وَخَيْرَ الْعَمَلِ وَخَيْرَ الثَّوَابِ، وَخَيْرَ الْحَيَاةِ وَخَيْرَ الْمَمَاتِ، وَثَبِّتْنِي وَثَقِّلْ مَوَازِينِي، وَحَقِّقْ إِيّمَانِي [ص 104] وَارْفَعْ دَرَجَاتِي، وَتَقَبَّلْ صَلَاتِي، وَاغْفِرْ خَطِيئَتِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلى مِنَ الجَنَّةِ، آمين. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَخَواتِمَهُ، وَجَوَامِعَهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَظَاهِرَهُ وَبَاطِنَهُ، وَالدَّرَجَاتِ الْعُلى مِنَ الْجَنَّةِ، آمِين. اللَّهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا آتِي، وَخَيْرَ مَا أَفْعَلْ، وَخَيْرَ مَا أَعْمَلْ، وَخَيْرَ مَا بَطَن وَخَيْرَ مَا ظَهَرَ، وَالدَّرَجَاتِ الْعُلى مِنَ [ص 105] الْجَنَّةِ، آمِين. اللَّهُمَّ إِني أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْفَعَ ذِكْرِي، وَتَضَعَ وِزْرِي، وَتُصْلِحَ أَمْرِي، وَتُطَهِّرَ قَلْبِي، وَتُحَصِّنَ فَرْجِي، وَتُنَوِّرَ قَلْبِي، وَتَغْفِرَ لِي ذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ، آمِين. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُبَارِكَ لِي نَفسِي، وَفِي سَمْعِي، وَفِي بَصَرِي، وَفِي رُوحِي، وَفِي خَلْقِي، وَفِي خُلُقِي، وَفِي أَهْلِي، وَفِي مَحْيَايَ، وَفِي مَمَاتِي، وَفِي [ص 106] عَمَلِي، وَتَقَبَّلْ حَسَنَاتِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلى مِنَ الْجَنَّةِ، آمِين» (121).

هوامش ص 88:
(92) أخرجه أحمد في مسنده (1/ 391)، من حديث ابن مسعود رضي الله عنه، والحاكم في مستدركه (1/ 509) من حديثه أيضًا. وابن حبان في صحيحه (972)، وانظر: السلسلة الصحيحة للألباني، برقم (198).
هوامش ص 89:
(93) متفق عليه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أخرجه البخاريّ؛ كتاب الدعوات، باب: الدُّعاء إذا انتبه بالليل، برقم (6316). ومسلم؛ كتاب صلاة المسافرين وقَصْرِها، باب: الدُّعاء في صلاة الليل وقيامه، برقم (763).
(94) أخرجه الترمذي - وحسَّنه - كتاب: الدعوات، باب قبل باب: في دعاء المريض، برقم (3563)، عن عليٍّ رضي الله عنه.
هوامش ص 90:
(95) مستفاد من أدعية النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما، أخرجها البخاريّ؛ كتاب العلم، باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ»، برقم (75). وفي كتاب فضائل الصحابة، باب: ذكر ابن عباس رضي الله عنهما، برقم (3756). وكذلك في كتاب الوضوء، باب: وضع الماء عند الخلاء، برقم (143). جميعه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(96) مستفاد من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأنس رضي الله عنه المتفق عليه من حديث أنس رضي الله عنه عند: البخاريّ؛ كتاب الصوم، باب: من زار قوماً … ، برقم (1982). ومسلم؛ كتاب فضائل الصحابة، باب: من فضائل أنس ابن مالك، برقم (2480) والزيادة في آخره عند مسلم.
(97) مستفاد من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لجرير بن عبد الله رضي الله عنه في الرواية المتفق عليها من حديثه رضي الله عنه الذي أخرجه البخاريّ؛ كتاب الجهاد، باب: من لا يثبت على الخيل، برقم (3036). ومسلم؛ كتاب فضائل الصحابة، باب: من فضائل جرير بن عبد الله، برقم (2475).
(98) أخرجه مسلم، كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: التعوّذ من شرّ ما عُمِل ومن شرّ ما لم يُعْمَل، برقم (2725) عن علي رضي الله عنه. وهو دعاء علّمه النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه.
هوامش ص 91:
(99) أخرجه مسلم، كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: التعوّذ من شرّ ما عُمِل ومن شرّ ما لم يُعْمَل، برقم (2720)، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(100) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (5090)، عن أبي بكرة نفيع بن الحارث رضي الله عنه، وفيه «تعيدها ثلاثاً حين تصبح، وثلاثاً حين تمسي». حسّن إسناده الألباني. انظر: صحيح أبي داود برقم (4245). وأخرجه الترمذيُّ بنحوه - وحسّنه - كتاب: الدعوات، باب: دعاء: اللهم عافني في جسدي؛ برقم (3480)، عن عائشة رضي الله عنها.
هوامش ص 92:
(101) أخرجه البخاري؛ كتاب: الآذان، باب: ما يقول بعد التكبير، برقم (744)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، ومسلم - بلفظه - كتاب: المساجد، باب: ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة، برقم (598)، عنه أيضاً.
هوامش ص 93:
(102) أخرجه الترمذي - وحسَّنه -؛ كتاب: الدعوات، باب دعاء: اللَّهم اقسم لنا من خشيتك، برقم (3502)، عن ابن عمر رضي الله عنهما. حسَّنه الألباني، انظر: صحيح الترمذي، برقم (2783).
(103) جزء من حديث أخرجه الترمذي - وحَسَّنه - كتاب: الدعوات، باب سبق المُفرِّدون، برقم (3599). صححه الألباني، انظر: صحيح الترمذي برقم (2845).
هوامش ص 94:
(104) أخرجه الحاكم في مستدركه (1/ 524)، وصحّحه، كما صحَّحه الألبانيُّ، انظر: صحيح الجامع الصغير، برقم (1301).
(105) أخرجه أصحاب السنن وغيرهم، الجميع عن الحسن بن علي رضي الله عنهما:
- أبو داود؛ كتاب: الوتر، باب: القنوت في الوتر، برقم (1425).
- والترمذي؛ كتاب: الوتر، باب: ما جاء في القنوت في الوتر، برقم (464)، قال الترمذي - بعد تحسينه الحديث -: لا نعرف عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم في القنوت في الوتر شيئاً أحسن من هذا. اهـ.
- والنسائي؛ كتاب: قيام الليل وتطوع النهار، باب: الدعاء في الوتر، برقم (1746).
- وابن ماجه في سننه؛ كتاب: إقامة الصلوات، باب: ما جاء في القنوت في الوتر، برقم (1178).
- كما أخرجه البيهقي في سننه الكبرى (2/ 209)، وما بين معقوفتين [وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ] زيادة عنده.
- وهو عند أحمد في مسنده (1/ 199)، من حديث الحسن رضي الله عنه أيضًا.
- وأخرجه الحاكم في مستدركه (3/ 171) وصحّحه، ووافقه الذهبي، كما صحّحه الألباني رحمه الله، انظر: صحيح أبي داود برقم (1263)، وصحيح النسائي برقم (1647)، وصحيح ابن ماجه برقم (967).
هوامش ص 95:
(106) متفق عليه من حديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه: أخرجه البخاري؛ كتاب: الجهاد والسِّيَر، باب: لا تمنوا لقاء العدو، برقم (3025)، ومسلم؛ كتاب: الجهاد والسِّيَر، باب: كراهة تمني لقاء العدو، برقم (1741).
(107) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (5090)، عن أبي بكرة رضي الله عنه، بلفظ: «دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ … » الحديث. حسّنه الألباني. انظر: صحيح أبي داود، برقم (4246).
(108) أخرجه مسلم، كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: التعوّذ من شرّ ما عُمِل ومن شرّ ما لم يُعْمَل، برقم (2721) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. قال مسلم: غير أن محمّد بن المثنّى قال [وَالْعِفَّةَ]. اهـ. أي: بدل [وَالْعَفَافَ].
هوامش ص 96:
(109) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (5074)، عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما. انظر: صحيح أبي داود للألباني، برقم (4239). ومعنى: «أَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي»، قال أبو داود: قال وكيع: يعني الخسف.
هوامش ص 97:
(110) أخرجه الحاكم في مستدركه (1/ 521)، وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي؛ وعنون له الحاكم رحمه الله بقوله: (الدعاء الجامع الكامل). اهـ.
هوامش ص 98:
(111) أخرجه الترمذي؛ كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة صلى الله عليه وسلم، برقم (3233)، عن ابن عباس رضي الله عنهما. صحّحه الألباني. انظر: صحيح الترمذي برقم (2580).
هوامش ص 99:
(112) أخرجه النسائي؛ كتاب: السهو، باب: نوع آخر من الدعاء، برقم (1306)، عن عمّار بن ياسر رضي الله عنهما. صححه الألباني، انظر: صحيح النسائي، برقم (1237) وصحيح الجامع الصغير، برقم (1301)، والحديث صحَّحه الحاكم في مستدركه (1/ 523).
هوامش ص 100:
(113) أخرجه أحمد في مسنده (2/ 321)، وهو عند الحاكم (1/ 522)، كلاهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. والحديث هو وصية النبيِّ صلى الله عليه وسلم لسلمانَ الخيرِ رضي الله عنه.
(114) أخرجه الترمذي - كتاب: الدعوات، باب في فضل سؤال العافية والمعافاة، برقم (3513)، عن عائشة رضي الله عنها. صححه الألباني. انظر: صحيح الترمذي برقم (2789). والحديث أخرجه أحمد في مسنده (6/ 171)، من حديثها أيضاً.
هوامش ص 101:
(115) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الوتر، باب: ما يقول الرجل إذا سلَّم، برقم (1510)، عن ابن عباس رضي الله عنهما. صحّحه الألباني، انظر: صحيح أبي داود، برقم (1337). والترمذي - وصحّحه -؛ كتاب: الدعوات، باب: دعاء رَبِّ أعنِّي ولا تُعِن عليَّ، برقم (3551). وانظر: صحيح الترمذي، برقم (2816). وأخرجه ابن ماجَهْ؛ كتاب: الدعاء، باب دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، برقم (3830)، عن ابن عباس رضي الله عنهما. وانظر: صحيح ابن ماجَه للألباني، برقم (3088). و «سَخِيمَةَ صَدْرِي»، معنى السخيمة: الحقد في النفس. انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 351) [سخم].
(116) أخرجه البخاري؛ كتاب: المرضى، باب تمني المريض الموت، برقم (5671) عن أنس ابن مالك رضي الله عنه. ومسلم؛ كتاب: الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب: باب كراهة تمني الموت لضرٍ نزل به، برقم (2680)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه. ويقول المسلم هذا الدعاء إن خاف الفتنة من ضُرٍ أصابه، كما في الرواية نفسها: … «لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلاً فَلْيَقُلْ: … » الحديث.
هوامش ص 102:
(117) أخرجه مسلم، كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: ما يقول عند النوم، برقم (2710) عن البراء بن عازب رضي الله عنه.
(118) أخرجه أبوداود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول عند النوم، برقم (5045)، عن حفصةَ زوجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم. انظر: صحيح أبي داود برقم (4218). والترمذيُّ - وصحّحه - كتاب: الدعوات، باب: منه دعاء: اللهم قني عذابك … ، برقم (3398)، عن حذيفةَ رضي الله عنه، وعن البراء بن عازب أيضًا رضي الله عنه برقم (3399). انظر: صحيح الترمذي للألباني، برقم (2705).
(119) أخرجه البخاريّ، كتاب المغازي، باب: مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته، برقم (4440) عن عائشة رضي الله عنها. ومسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب: في فضل عائشة رضي الله عنها، برقم (2444) والزيادة من نصّ الآية الكريمة لمسلم رحمه الله. وهذا الدعاء هوآخر كلام النبيّ صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه صلى الله عليه وسلم كما في الرواية نفسها.
هوامش ص 103:
(120) أخرجه مسلم، كتاب الذِّكر والدُّعاء، باب: التعوّذ من شرّ ما عُمِل ومن شرّ ما لم يُعْمَل، برقم (2722) عن زيد بن أرقم رضي الله عنه.
هوامش ص 106:
(121) أخرجه الحاكم في مستدركه (1/ 519)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقد سمّى الحاكم رحمه الله هذا الدعاء: (الدعاء الجامع).
****
الكتاب: جوامع الدعاء - تأليف د. خالد بن عبد الرحمن بن علي الجريسي - المصدر: المكتبة الشاملة.

الوسوم:
  • الثلاثاء AM 10:31
    2026-10-27
  • 4

التعليقات

    = 3 + 1

    /500
    Powered by: GateGold