مركز الشفاء للرقية الشرعية — لبنان، صيدا
للتواصل: المعالج أبو آيه — 03654576
القرآن كاملا بالزعفران لعلاج السحر والمس
والعين
للتواصل الشيخ أبـو آيــه /
009613654576

قال الله تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: ٨٢]
الوقفة الأولى:
حكم الرقية الشرعية وصفتها
- حكم الرقية الشرعية
الرقية الشرعية مستحبة بدلالة القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة.
قال تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [يونس: ٥٧]، وقال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء: ٨٢]، وقال تعالى: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} [فصلت: ٤٤].
فبيَّن -عز وجل- أن القرآن الكريم شفاء لما في الصدور، وشفاء للمؤمنين، فهو شفاء لأمراض القلوب والأبدان المعنوية والحسية والنفسية، وفي هذا دلالة على مشروعية الاستشفاء به من كل داء.
وعن أبي سعيد -رضي الله عنه-: أن جبريل -عليه السلام- رقى النبي -صلى الله عليه وسلم- بقوله: «باسمِ الله أرقيك، من كل شيءٍ يؤذيك، من شر كل نفسٍ، أو عينِ حاسد، الله يشفيك، باسم الله أرقيك» .
وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوِّذات وينفُث، فلما اشتد وجعه كنتُ أقرأ عليه، وأمسح عنه بيده، رجاءَ بركتها .
الرقية الشرعية مستحبة بدلالة القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة.
قال تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [يونس: ٥٧]، وقال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء: ٨٢]، وقال تعالى: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} [فصلت: ٤٤].
فبيَّن -عز وجل- أن القرآن الكريم شفاء لما في الصدور، وشفاء للمؤمنين، فهو شفاء لأمراض القلوب والأبدان المعنوية والحسية والنفسية، وفي هذا دلالة على مشروعية الاستشفاء به من كل داء.
وعن أبي سعيد -رضي الله عنه-: أن جبريل -عليه السلام- رقى النبي -صلى الله عليه وسلم- بقوله: «باسمِ الله أرقيك، من كل شيءٍ يؤذيك، من شر كل نفسٍ، أو عينِ حاسد، الله يشفيك، باسم الله أرقيك» .
وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوِّذات وينفُث، فلما اشتد وجعه كنتُ أقرأ عليه، وأمسح عنه بيده، رجاءَ بركتها .
حكم الرقية الشرعية
وعنها -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا آوى إلى فراشه كل ليلة، جمع كَفيه ثم نفث فيهما، فقرأ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات .
وعنها -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا مرِض أحد من أهله نفَث عليه بالمعوِّذات، فلما مرِض مرضَه الذي مات فيه جعلتُ أنفُث عليه، وأمسحه بيد نفسه؛ لأنها أعظم بركةً من يدي .
وعنها -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أتى مريضًا يدعو له، قال: «أذهِبِ الباس، ربَّ الناس، واشفِ أنتَ الشافي، لا شفاءَ إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سَقَمًا» .
وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: لدغتْ رجلًا منا عقرب، ونحن جلوس مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال رجل: يا رسول الله، أرقي؟ قال: «مَنِ استطاع أن ينفعَ أخاه فليفعلْ» .
وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: كنا في مسير لنا فنزلنا، فجاءت جارية فقالت: إن سيد الحي سَليم (٥)، وإن نفرنا غُيَّب، فهل منكم راقٍ؟ فقام معها رجل ما كنا نأبِنُه (٦) برقية، فرقاه، فبرأ، فأمر لنا بثلاثين شاةً، وسقانا لبنًا، فلما رجع قلنا له: أكنت تُحسن رقية، أو كنت ترقي؟ قال: لا، ما رقيت إلا بأم الكتاب. فقلنا: لا تحدِثوا شيئًا حتى نأتيَ أو نسأل النبي -صلى الله عليه وسلم-. فلما قدمنا المدينة ذكرنا ذلك للنبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال -صلى الله عليه وسلم-: «وما يدريه أنها رقية؟
اقسموا، واضربوا لي بسهم .
ومن هذا الحديث أخذ أهل العلم جواز أخذ الأجرة على الرقية.
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاء» .
وعن جابر -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لكل داءٍ دواء، فإذا أُصيب دواءُ الداءِ برَأَ بإذن الله تعالى» .
فهذه النصوص كلها تدل على مشروعية طلب الشفاء واستحبابه، والتداوي بالرقية الشرعية، وبمراجعة الأطباء المختصين، وغير ذلك من الأسباب المباحة.
صفة الرقية الشرعية
الرقية الشرعية هي ما كان بالآيات القرآنية، والأدعية النبوية الصحيحة كما في الأحاديث السابقة، وغيرها.
وذلك بقراءة الفاتحة وتَكرارها سبع مرات، وقراءة آية الكرسي، وما تيسر من القرآن، وقراءة سورة الإخلاص، والمعوِّذتين، وتَكرارها ثلاثًا، وينفث على المريض على محل المرض، ويمسح عليه بيده.
ويدعو بقوله: «باسم الله أرقيك، من كل شيءٍ يؤذيك، من شر كل نفسٍ أو عينِ حاسد، الله يشفيك، باسم الله أرقيك».
وبقوله: «أذهِبِ الباس، ربَّ الناس، واشفِ أنتَ الشافي، لا شفاءَ إلا شفاؤك، شفاءً لا يُغادر سَقَمًا».
وإن دعا ببعض الأدعية المأثورة عن السلف، وغيرها مما لا محذور فيه، فلا بأس بذلك.
سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله- عن الأدعية التي تُقرأ على المريض، فأجاب -رحمه الله- بقوله:
«ينفث على المريض على محل المرض، ويدعو له، ينفُث عليه من ريقه، ويقرأ الفاتحة، ويكررها سبع مرات، ويقرأ آية الكرسيِّ، ويقرأ ما تيسر من القرآن،
ويقرأ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، والمعوِّذتين، يكررها ثلاثًا.
هذه هي الرقية، وينفث معها ويدعو: «اللهم أذهبِ الباس، ربَّ الناس، واشفِ أنتَ الشافي، لا شفاءَ إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا»؛ كما فعله النبي -صلى الله عليه وسلم-، ويقول: «باسمِ الله أرقيك، من كل شرٍّ يؤذيك، من شرِّ كلِّ نفس، أو عين حاسد، الله يشفيك، باسمِ الله أرقيك».
هكذا رَقَى جبرائيلُ النبي -عليه الصلاة والسلام- كما أخبر بذلك النبي -عليه الصلاة والسلام-.
فكل هذا حسن، وإذا قال: «اللهم اشفِه، اللهم عافِه، اللهم يسِّر له العافية». والدعوات المناسبة، لا بأس» .
الوقفة الثانية:
ما ينبغي للمريض
ينبغي للمريض الأمور التالية:
أولًا: ينبغي للمريض أن يكون أول باب يطرقه لطلب الشفاء باب المهيمن -جل وعلا-، الذي لا يرُد من دعاه، ولا يخيب من رجاه، ولا يضام ولا يضار من توكل عليه ولاذ بحماه،
الذي قال وقوله الحق: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} [النمل: ٦٢]، وقال تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [الأعراف: ٥٥]،
وقال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: ١٨٦]،
وقال تعالى: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: ٦٠].
فله -عز وجل- الخلق والأمر، وهو الشافي، وهو الكافي، وهو المعافي، كما قال خليل الرحمن -عليه الصلاة والسلام-: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [الشعراء: ٨٠].
وهو -عز وجل- الحافظ الواقي، كما قال يعقوب -عليه الصلاة والسلام-: {فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} [يوسف: ٦٤]. فلا يليق أن يُطرقَ باب قبل بابه -عز وجل- لطلب الشفاء أو غيره.
ثانيًا: أن يعلم المريض وغيره أن القرآن الكريم شفاء من كل داء، كما قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: ٨٢]،
وقال تعالى: {قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [يونس: ٥٧]،
وقال تعالى: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} [فصلت: ٤٤].
فيُكثِر من قراءة القرآن، ويرقي نفسه بالرقية الشرعية، فيقرأ حسب قدرته، وينفث على نفسه، ويدعو الله -عز وجل-، ويسأله أن يشفيه ويعافيه.
وقراءة الإنسان على نفسه أولى وأفضل من قراءة غيره عليه، وأحرى وأقرب للشفاء بإذن الله تعالى مع الإخلاص، وصدق اللجوء إلى الله تعالى، والانطراح بين يديه.
وقد سُئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-: ماذا يقول الإنسان إذا أراد أن يرقيَ نفسه؟
فأجاب - رحمه الله - بقوله:
«يقول ما أرشد إليه النبي -صلى الله عليه وسلم- بقول: «ربَّ الناس، أذهِبِ الباس، واشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، باسمِ الله أرقي نفسي من كل شر يؤذيني، ومن كل نفسٍ أو عينِ حاسدٍ، الله يشفيني». ويتعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق» .
ثالثًا: لا بأس أن يبحث المريض عمن يرقيه من أهل الصلاح والتُّقَى والورع والخوف من الله -عز وجل-، الذين يلتزمون بضوابط القراءة الشرعية، والذين تنفع قراءتهم وتؤثر بإذن الله -عز وجل-.
رابعًا: يحسن بالمريض أن يجمع بين العلاج بالقرآن والرقية الشرعية، وبين مراجعة الأطباء المختصين بالأمراض البدنية والنفسية،
فقد قال -صلى الله عليه وسلم-: «ما أنزل الله داءً إلا وأنزل له شفاءً»، وقال -صلى الله عليه وسلم-: «لكل داءٍ دواء، فإذا أُصيبَ دواءُ الداءِ برَأَ بإذن الله تعالى» .
|
فيجتمع العلاجان الشرعي والطبي، فيحصل الشفاء بإذن الله -عز وجل-.
الوقفة الثالثة:
ما ينبغي للراقي
ينبغي للراقي مراعاة عدة أمور، من أهمها ما يأتي:
أولًا: ينبغي للراقي أن يكون على درجة من الصلاح، والتقوى، والورع، والخوف من الله -عز وجل-، ومحاسبة النفس، والإخلاص، وحسن النية، والحرص على نفع من يتردد إليه من المرضى، والصدق في الدعاء لهم بالشفاء.
ثانيًا: ينبغي للراقي الالتزام بضوابط الرقية الشرعية بكونها بالقرآن الكريم، والأدعية الثابتة بالأحاديث الصحيحة، والآثار الواردة عن السلف، أو غيرها مما لا محذور فيه، فهذا أسلم له، وأنفع للمريض، وأقرب للشفاء بإذن الله -عز وجل-.
ثالثًا: يحسن بالراقي أن يطلب الأجر من الله تعالى، ويقصد بعمله نفع إخوانه، كما قال -صلى الله عليه وسلم-: «من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل» .
وهذا أولى وأفضل وأحرى بحصول الشفاء، وما عند الله خير وأبقى.
وللراقي أخذ الأجرة على الرقية؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم- للصحابة -رضي الله عنهم- لما استأذنوه في أخذ القطيع من الغنم الذي جعل لهم جعلًا، مقابل قراءتهم على اللديغ، قال -صلى الله عليه وسلم-: «وما يدريه أنها رقية؟ اقسِموا، واضربوا لي بسهم» (٣).
رابعًا: على الراقي أن يحرص على توجيه المريض إلى التعلق بالله -عز وجل-، وأن يعظم رجاءه بربه، ويستبشر خيرًا بأن الله -عز وجل- سيشفيه، ويعافيه، فهذا بإذن الله تعالى يخفف عليه المرض، ويعينه بتوفيق الله تعالى على تحمله، ومقاومته، ومن ثم بإذن الله زواله وشفاؤه، وهو بهذا التوجيه مأجور بإذن الله -عز وجل-.
خامسًا: على الراقي الاحتياط كل الاحتياط لسلامة دينه وعقيدته، والحذر كل الحذر مما يقع فيه بعض الرقاة- هداهم الله- من إيهام المريض بأن فيه سحرًا أو عينًا أو مسًّا، وربما تدرج الأمر ببعضهم بزعم أن الذي عمل لك السحر أو الذي أصابك بالعين فلان أو فلانة، وهذا أمر محرَّم لا يجوز؛ لما فيه من المحاذير والمفاسد العظيمة، ومن ذلك ما يلي:
الأول: أنه رجم بالغيب، وهو كبيرة من كبائر الذنوب، بل يُخشى على قائله ما هو أشد من ذلك؛ لأن الغيب لا يعلمه إلا الله تعالى، كما قال تعالى:
{قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} [النمل: ٦٥]،
وقال تعالى عن خدمة سليمان -عليه السلام- من الجن: {فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ} [سبأ: ١٤].
الثاني: أن في هذا ظلمًا لمن اتُّهم بهذا العمل، بغير بينة، ولا دليل صحيح، وإنما لمجرد تخمينات وتخرصات وتوقعات وهمية، والظلم ظلمات يوم القيامة.
الثالث: أن في هذا إفسادًا للعلاقات الاجتماعية بين الأقارب والجيران والإخوان والأصدقاء والمعارف، وإيغار صدور بعضهم على بعض، مما يصعب جبره كما قيل:
إن القلوبَ إذا تنافرَ وُدُّها … شبه الزجاجةِ كَسرُها لا يُجبَر
وقد قال -صلى الله عليه وسلم-: «لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تَحابُّوا» .
وقال -صلى الله عليه وسلم-: «لا يؤمن أحدُكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه» .
رابعًا: أن في هذا الأمر إدخالًا للمريض المسكين في دوامة لا يعلمها إلا الله تعالى، قد لا يخرج منها طول حياته؛ من الوساوس والأوهام، والشكوك بمن حوله، نسأل الله الهداية والعافية والسلامة.