الرقية الشرعية لعلاج السحر والمس والعين

مركز الشفاء للرقية الشرعية — لبنان، صيدا

للتواصل: المعالج أبو آيه — 03654576

البحث

البحث

القرآن كاملاً بالزعفران

القرآن كاملا بالزعفران لعلاج السحر والمس والعين
للتواصل الشيخ أبـو آيــه / 009613654576

جديد الفيديو

الصوتيات

سورة الناس قراءة واستماع

61 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الفلق قراءة واستماع

48 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الإخلاص قراءة واستماع

51 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة المسد قراءة واستماع

47 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة النصر قراءة واستماع

43 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الكافرون قراءة واستماع

48 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الكوثر قراءة واستماع

50 الخميس PM 01:24
2026-10-15

سورة الماعون قراءة واستماع

48 الخميس PM 01:24
2026-10-15

المتواجدون الان

انت الزائر رقم : 7929
يتصفح الموقع حاليا : 34

عرض المادة

التحصين من كيد الشياطين - الفصل الرابع (11): رقية جامعة من السنة النبوية

رقية جامعة من السنة النبوية المطهرة تدخل في عموم الاستشفاء.

فهرس كتاب التحصين من كيد الشياطين
◂ الفصل الرابع (11): رقية جامعة من السنة النبوية

الفصل الرابع (11): رقية جامعة من السنة النبوية

[ص 429] خامساً: رقية جامعة من السُّنة النبوية المطهرة، لعموم الاستشفاء بها (1) .

1- … أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ (2) .

2- … أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ (3) .

3- … أعوذ بكلمات الله التامَّات -[كلِّهن]- من شر ما خلق (4) .

4- … أَعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ الْكَرِيمِ، وَبِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ، اللَاّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَشَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَشَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الأَْرْضِ وَشَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ فِتَنِ اللَّيْلِ [ص 430] وَالنَّهَارِ، وَمِنْ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، إِلَاّ طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمنُ (1) .

5- … أُعِيذُكَ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ (2) .

وهنا يضع الراقي يده اليمنى على الذي يألم من الجسد، فيمسح بها، ويدعو فيقول:

6- … بِسْمِ اللهِ (ثلاثًا) ، أَعُوذُ بِاللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ (سبع مراتٍ) (3) .

7- … بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَْرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (ثلاثا) (4) .

8- … بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، اللهُ يَشْفِيكَ، بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ (5) .

[ص 431] 9- … بِسْمِ اللهِ يُبْرِيكَ، وَمِنْ كُلِّ دَاءٍ يَشْفِيكَ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ، وَشَرِّ كُلِّ ذِي عَيْنٍ (1) .

فإن كان بالمريض قَرْحة أو جرح، وضع الراقي من ريق نفسه على إصبعه السبّابة، ثم يضعها على التراب، بحيث يعلق به شيء منه، ويمسح به الموضع العليل المتقرح أو الجريح (2) ، - ويراعى في ذلك أن لا يكون المرقيُّ امرأة أجنبية ثم - يدعو قائلاً:

10- … بِسْمِ اللهِ، تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفى سَقِيمُنَا [يَشفِي سَقِيمَنا] (3) ، بِإِذْنِ رَبِّنا (4) .

فإن كان المريض محمومًا، أبردها بماء زمزم باردًا، إن تيسر وإلا بماء آخر طَهور (5) ، يرش شيئًا يسيرًا من هذا الماء على بدنه بين يديه وثوبه (6) ، [ص 432] وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ (1) جَهَنَّمَ فأَبْرِدُوها [عَنْكُمْ] بِالْمَاءِ، أو قال: بِمَاءِ زَمْزَمَ (2) ، ثم يدعو فيقول:

11- … لَا بَأْسَ عَلَيْكَ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللهُ (3) ، وإن شاء قال أيضًا: اللهُمَّ اكْشِفْ عَنَّا الرِّجْزَ (4) .

12- … بِسْمِ اللهِ الْكَبِيرِ، أَعُوذُ بِاللهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ، وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ (5) .

[ص 433] 13- … اللهُمَّ بَرِّدْ قَلْبِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ، اللهُمَّ نَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَْبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ (1) .

14- … اللهُمَّ، أَذْهِبِ الْبَاسَ، رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَاّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَماً (2) . أو يقول: أَذْهِبِ الْبَاسَ، رَبَّ النَّاسِ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ، لَا كَاشِفَ إِلَاّ أَنْتَ (3) .

15- … اللهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ - أو أَمَتَك - ويسمي المريض، (ويكرر ذلك ثلاث مِرارٍ) (4) .

16- … اللهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ - أو أَمَتَك - وَصَدِّقْ رَسُولَك صلى الله عليه وسلم (5) .

17- … اللهُمَّ اشْفِ عَبْدَك يَنْكَأْ لَكَ عُدُوًا، أَوْ يَمْشِي لَكَ إِلَى صَلَاةٍ (6) .

[ص 434] 18- … اللهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي [جَسَدِي] ، اللهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي، لَا إِلهَ إِلَاّ أَنْتَ. (ثلاثًا) . [لَا إِلهَ إِلَاّ اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِيَن] (1) .

19- اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ، وَأَهْلِي وَمَالِي، اللهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي (2) .

20- … اللهُمَّ اهْدِنِي وَارْزُقْنِي وَعَافِنِي وَارْحَمْنِي (3) أو يزيد فيقول:

[ص 435] اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي (1) .

21- … اللهُمَّ [بَارِكْ عَلَيْهِ] ، وَأَذْهِبْ عَنْهُ حَرَّ الْعَيْنِ وَبَرْدَهَا وَوَصَبَهَا (2) .

22- … اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ، مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللهُمَّ أَنْتَ تَكْشِفُ الْمَأْثَمَ وَالْمَغْرَمَ، اللهُمَّ لَا يُهْزَمُ جُنْدُكَ، وَلَا يُخْلَفُ وَعْدُكَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ (3) .

23- … رَبُّنَا اللهُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اسْمُكَ، أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالأَْرْضِ، كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الأَْرْضِ، اغْفِرْ لَنَا حُوْبَنَا وَخَطَايَانَا، أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ، أَنْزِلْ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ، وَشِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ، [عَلى مَا بِفُلانٍ مِنْ شَكْوَى] فَيَبْرَأُ. يقولها ثلاثًا، ثم يتعوذ بالمعوّذتين ثلاث مرات (4) .

[ص 436] 24- أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ، رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ (سبع مرات) (1) .

- فإن ألفى الراقي المريضَ في كرْب وهمٍّ وضيق، رقاه قائلاً:

25- … حَسْبِيَ اللهُ، لَا إِلهَ إِلَاّ هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (سبع مرات) (2) .

26- … لَا إِلهَ إِلَاّ اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إلهَ إِلَاّ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلهَ إِلَاّ اللهُ رَبُّ السَّموَاتِ وَرَبُّ الأَْرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (3) .

27- … يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ (4) .

28- … اللهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ

[ص 437] لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلهَ إِلَاّ أَنْتَ (1) .

29- … اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لَا إِلهَ إِلَاّ أَنْتَ الأَْحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (2) .

30- … اللهُ اللهُ رَبِّي، لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا (3) .

31- … اللهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ: أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلَاءَ حُزْنِي، وَذَهابَ هَمِّي (4) .

ثم إنه يُستحب للراقي من الكرب أن يُطيِّب نفسَ المريض بإعلامه بنحو قوله صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَرَادَ أَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ وَأَنْ تُكْشَفَ كُرْبَتُهُ فَلْيُفَرِّجْ عَنْ مُعْسِرٍ (5) ، وإِنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرًا كَثِيرًا، وَإِنَّ [ص 438] الفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (1) ، كذلك أن يرشده إلى لزوم الاستغفار، لقوله صلى الله عليه وسلم: مَنْ لَزِمَ الاْسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ همٍّ فَرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ (2) .

32- … اللهُمَّ [إِنِّي] أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَ [أَعُوذُ] بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ (3) .

33- … اللهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا» (4) .

34- … اللهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم، وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ وَعَلَيْكَ الْبَلَاغُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ (5) .

[ص 439] 35- … اللهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ، مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ إِمَامِ الْخَيْرِ، وَقَائِدِ الْبِرِّ، وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ، اللهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأَْوَّلُونَ وَالآخِرُونَ. اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (1) .

36- … {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ *} . (يكررها ثلاثًا) (2) .

[ص 440] 37- … {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ *وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ *وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ *} [الصَّافات:180-182] (1) .

هوامش ص 429:
(1) ألتزم - إن شاء الله - ذكر أحاديث صحيحة أو حسنة، بلفظها، فمن رقى نفسه فليقل: أعوذ، أرقي نفسي، ارحمني، يُبْريني، … ونحو ذلك، ومن تعرّض لنفع أخيه يرقيه، فليقل: أعيذك، أرقيك، ارحمه، يُبْريك … ونحوه. لما قد صحّ من تعويذ النبي صلى الله عليه وسلم لسِبْطَيْه؛ الحسنِ والحسين رضي الله عنهما، بقوله: «أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ» . كما في البخاري، برقم (3371) عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(2) انظر: تخريجه بتفصيل ص136 بالهامش ذي الرقم (2) ، وهو بالإجمال - عند أصحاب السنن، وأحمد في المسند.
(3) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الطب، باب: كيف الرُّقى، برقم (3893) ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. حسّنه الألباني. انظر صحيح أبي داود (3294) . ومالك في الموطأ؛ كتاب: الشعر، باب: ما يؤمر به من التعوُّذ، [برقم 9] . وأحمد في مسنده، في مواضع عدة، منها في مسند المكثرين، من حديث عبد الله بن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما، برقم (6696) .
(4) أخرجه مسلم؛ كتاب: الذِّكر والدعاء، باب: في التعوذ من سوء القضاء … ، برقم (2708) ، عن خولةَ بنتِ حكيمٍ السُّلَمية رضي الله عنها. وزيادة لفظ: «كُلِّهِنَّ» ، عند أحمد في المسند، (5/364) ، من أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن رجلٍ مِنْ أَسْلَمَ.
هوامش ص 430:
(1) أخرجه مالك في الموطأ، مرسلاً عن يحيى بن سعيد رحمه الله، كتاب: الشعر، باب: ما يؤمر به من التعوُّذ [برقم 10] . … كما أخرجه أحمد، موصولاً، (3/419) ، من حديث عبد الرحمن بن خَنْبَشٍ رضي الله عنه.
(2) أخرجه البخاري؛ كتاب: أحاديث الأنبياء، باب (10) ، بعد باب: يَزِفُّون، برقم (3371) ، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(3) أخرجه مسلم؛ كتاب: السلام، باب: استحباب وضع يده على موضع الألم مع الدعاء، برقم (2202) ، عن عثمان بن أبي العاص الثقفي رضي الله عنه. وعند الترمذي بلفظ: «أعوذ بعزة الله وقدرته....» الحديث. برقم (3588) ، عن أنس رضي الله عنه.
(4) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (5088) ، عن عثمان ابنِ عفّانَ رضي الله عنه. صححه الألباني. انظر: صحيح أبي داود (4244) .
(5) أخرجه مسلم؛ كتاب: السلام، باب: الطب والمرض والرُّقى، برقم (2186) ، عن أبي سعيد الخُدْري رضي الله عنه.
هوامش ص 431:
(1) أخرجه مسلم أيضًا: بالتخريج السابق، برقم (2185) ، عن عائشة رضي الله عنها.
(2) كما بينه الإمام الحافظ في الفتح (10/219) .
(3) ضُبِط بالوجهين، بضم أوله - يُشفى - على البناء للمجهول، وسَقيمُنا بالرفع. وبفتح أوله - يَشْفِي - على أن الفاعل مقدر، وسقيمَنا بالنصب على المفعولية. أفاده ابن حجر في الفتح (10/219) .
(4) أخرجه البخاري - بلفظه -؛ كتاب: الطب، باب: رقية النبي صلى الله عليه وسلم، برقم (5745) ، عن عائشة رضي الله عنها. ومسلم - بزيادة: «قال النبي صلى الله عليه وسلم بإصبعه هكذا، ووضع سفيان سبّابته بالأرض ثم رفعها … الحديث، - في كتاب: السلام، باب: استحباب الرقية … برقم (2194) ، عنها أيضًا.
(5) كما عند الترمذي رحمه الله: «فَلْيُطْفِهَا عَنْهُ بِالْمَاءِ، فَلْيَسْتَنْقِعْ فِي نَهْرٍ جَارٍ فَلْيَسْتَقْبِلْ جِرْيَتَهُ، فَيَقُولُ: بِسْمِ اللهِ، اللهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ وَصَدِّقْ رَسُولَك صلى الله عليه وسلم … » . الحديث. كتاب: الطب، باب: كيفية تبريد الحمى بالماء، برقم (2084) ، عن ثوبان رضي الله عنه.
(6) كما فعلته السيدة أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، وهي ممن كان يلازم بيت النبي صلى الله عليه وسلم، لذا، فهي أعلم بالمراد بالإبراد من غيرها. انظر الفتح (10/186) .
هوامش ص 432:
(1) «فَيْحِ» ، أو «فَوْحِ» ، أو «فَوْرِ» ، كلها روايات صحت، وهي جميعًا بمعنى: سطوع الحر وفورانه، انظر: النهاية لابن الأثير (3/435) .
(2) متفق عليه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما؛ أخرجه البخاري؛ كتاب: بدء الخلق، باب: صفة النار وأنها مخلوقة، برقم (3261) ، ومسلم؛ كتاب: السلام، باب: لكل داء دواء واستحباب التداوي، برقم (2209) . وزيادة [عنكم] ، هي في مسلم، كما أن زيادة: أو قال: «بماء زمزم» ، هي - مما شك به في الرواية همام عن أبي جمرة رحمهما الله، وهي - عند البخاري رحمه الله.
(3) أخرجه البخاري في مواضع عدة من صحيحه، كلها عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، منها: كتاب: المرضى، باب: عيادة الأعراب، برقم (5656) .
(4) هذا من دعاء عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، كما عند البخاري، كتاب: الطب، باب: الحمى من فيح جهنم، برقم (5723) . [وكأن ابن عمر فهم من كون أصل الحمى من جهنم أن من أصابته عُذّب بها … ] . انظر الفتح لابن حجر (10/188) .
(5) أخرجه الترمذي؛ كتاب: الطب، باب: دعاء الحمى والأوجاع كلها، برقم (2075) ، عن ابن عباس رضي الله عنهما. قال أبو عيسى (الترمذي) : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وإبراهيم يضعّف في الحديث، ويروى: «عِرْقٌ يعّارٌ» . اهـ. … والحديث أخرجه ابن ماجَهْ من غير لفظ «كُلِّ» ، كتاب: الطب، باب: ما يعوّذ به من الحمى، برقم (3526) ، عنه أيضًا. … كما أخرجه أحمد في المسند، (1/300) من حديث عبد الله بن العباس رضي الله عنهما. والحديث أخرجه كذلك الحاكم في مستدركه برقم (8274) .
هوامش ص 433:
(1) أخرجه الترمذي، كتاب: الدعوات، باب: دعاء: «اللَّهُمَّ بَرِّدْ قَلْبِي … » برقم (3547) ، عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه. قال أبو عيسى (الترمذي) : هذا حديث حسن صحيح غريب. اهـ.
(2) متفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها: أخرجه البخاري؛ كتاب: المرضى، باب: دعاء العائد للمريض، برقم (5675) ، ومسلمٌ؛ كتاب: السلام، باب: استحباب رقية المريض، برقم (2191) .
(3) كما في مسلم، بالتخريج السابق.
(4) مستفاد من حديث: «اللهُمَّ اشْفِ سَعْدًا، اللهُمَّ اشْفِ سَعْدًا، اللهُمَّ اشْفِ سَعْدًا» أخرجه البخاري، كتاب المرضى، باب: وضع اليد على المريض، برقم (5659) ، عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه. ومسلم - بتكرار الدعاء ثلاثًا -، كتاب: الوصية، باب الوصية بالثلث، برقم (1628) ، عنه أيضًا.
(5) جزء من حديث - عند الترمذي - سبق للتوّ تخريجه.
(6) أخرجه أبو داود، بلفظ: «إِلَى جَنَازَةٍ» أو «إِلَى صَلَاةٍ» ؛ كتاب: الجنائز، باب: الدعاء للمريض عند العيادة، برقم (3107) ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما. … وأخرجه - عنه أيضًا - أحمد في مسنده، بلفظ: «إِلَى الصَّلَاةِ» في مسند المكثرين، برقم (6600) ، والحديث صححه الحاكم (1/344) ، ووافقه الذهبي.
هوامش ص 434:
(1) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (5090) ، عن أبي بَكْرَةَ - نُفَيْع بن الحارث رضي الله عنه. وفيه: «تُعِيدُهَا ثَلَاثًا حِينَ تُصْبِحُ، وَثَلَاثًا حِينَ تُمْسِي» . والترمذي - بلفظ: «جَسَدِي» ومن غير ذكر «سَمْعِي» ، وبإثبات الزيادة في آخره -؛ كتاب: الدعوات، باب: دعاء اللَّهم عافني في جسدي....، برقم (3480) ، عن عائشة رضي الله عنهما. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. اهـ. والحديث عند أحمد، في مسند البصريين، من حديث أبي بكرة، وفيه أيضًا: «تُعِيدُهَا ثَلَاثًا» ، برقم (20701) . كذلك ما بين معقوفين عند أحمد، (1/91) ، من حديث علي رضي الله عنه.
(2) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (5074) ، عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما. صححه الألباني. انظر: صحيح أبي داود (4239) . … - ومعنى «أَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي» ، أي: الخسف، كما قال الإمام وكيع، وساقه أبو داود في خاتمة الرواية عينها
(3) أخرجه مسلم؛ كتاب: الذّكر والدعاء … ، باب: فضل التهليل والتسبيح والدعاء، برقم (2697) ، عن أبي مالك الأشجعي رضي الله عنه. … فائدة في فضل هذا الدعاء: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا علّم هذا الدعاء يجمع أصابعه إلا الإبهام، ويقول: «فَإِنَّ هَؤُلاءِ تَجْمَعُ لَكَ دُنْيَاكَ وَآخِرَتَكَ» . انظر: خاتمة هذه الرواية عند مسلم رحمه الله.
هوامش ص 435:
(1) أخرجه أحمد في مسنده، مسند الكوفيين، من حديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه برقم (19320) . ومن فائدة هذا الدعاء قوله صلى الله عليه وسلم لمن دعا به: «أَمَّا هَذَا فَقَدْ مَلَأَ يَدَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ» . كما في الرواية عينها.
(2) أخرجه أحمد، في مسنده، مسند المكيين، من حديث عبد الله بن عامر رضي الله عنه، برقم (15790) . والتبريك ورد في الرواية بلفظ: «فَلْيُبَرِّكْهُ» ، وهي أيضًا عند الحاكم مصححة، (3/411) ، ووافقه الذهبي. والوَصب: دوام الوجع ولزومُه، وقد يُطلق الوَصَب على التعب والفتور في البدن. انظر: النهاية لابن الأثير (5/166) .
(3) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول عند النوم، برقم (5052) ، عن عليٍ رضي الله عنه.
(4) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الطب، باب: كيف الرقى، برقم (3892) ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، والحديث في مسند أحمد، مسند الأنصار، من حديث فَضَالَةَ بنِ عبيدٍ رضي الله عنه. وتكرار الثلاث مع التعوّذ بالمعوذتين، هي في المسند دون سنن أبي داود رحمه الله. … هذا، وقد سمى الإمام ابن القيم رحمه الله هذه الرقية: الرقية الإلهية. انظر: زاد المعاد (3/141) .
هوامش ص 436:
(1) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الجنائز، باب: الدعاء للمريض عند العيادة، برقم (3106) ، عن ابن عباس رضي الله عنهما. والترمذيُّ؛ كتاب: الطب، باب: ما يقول عند عيادة المريض، برقم (2083) ، عنه أيضًا. وهو في مسند أحمد، مسند آل العباس، من حديث ابن العباس أيضًا، برقم (2137) .
(2) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (5081) ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه. ومن فائدة هذا الدعاء أن من قاله سبعاً كفاه الله ما أهمّه، صادقاً كان بها أو كاذباً. كما في ختام الرواية عينها.
(3) متفق عليه، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما؛ أخرجه البخاري؛ كتاب: الدعوات، باب: الدعاءِ عند الكرب، برقم (6345) ، ومسلمٌ؛ كتاب: الذِّكر والدعاء … ، باب: دعاء الكرب، برقم (2730) . … وعند أحمد في مسنده (1/91) ، من حديث عليٍّ رضي الله عنه، بلفظ: «لَا إِلهَ إِلَاّ اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ، وَتَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» ، وقد مرَّ قَريبًا. … - وهو عند الترمذي - وصحّحه - بلفظ «الْحَلِيمُ الْحَكِيمُ» ، كتاب: الدعوات، باب: ما جاء ما يقول عند الكرب، عن ابن عباس رضي الله عنهما، برقم (3435) .
(4) أخرجه الحاكم من حديث ابن مسعود، برقم (1875) ، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ. - أي البخاري ومسلم -. وأخرجه الترمذي؛ كتاب: الدعوات، باب: قول: «يا حي يا قيوم … » ، برقم (3524) ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه. وقال: هذا حديث غريب.
هوامش ص 437:
(1) أخرجه أبو داود: كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (5090) ، عن أبي بكرة رضي الله عنه. بلفظ: «دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ....» الحديث.
(2) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الوتر، باب: الدعاء، برقم (1493) ، عن بريدة رضي الله عنه. وهو عند أحمد، (4/383) ، من حديث مِحْجَن بنِ الأَدْرَع. كما أخرجه ابن خزيمة في صحيحه برقم (724) ، عن محجن أيضًا.
(3) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الوتر، باب: في الاستغفار، برقم (1525) ، عن أسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ رضي الله عنها. كما أخرجه أحمد في مسنده، مسند النساء، من حديثها أيضًا رضي الله عنها، برقم (27622) .
(4) أخرجه أحمد في مسنده؛ مسند المكثرين، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، برقم (4318) ، وقد أرشد رسول الله صلى الله عليه وسلم في ختام الرواية - إلى الحرص على تعلم هذا الدعاء بقوله: «يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ» .
(5) أخرجه أحمد في مسنده، (2/23) ، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وفي المسند أيضًا (3/427) ، من حديث أبي اليَسَر الأنصاري - كعب بن عمرو رضي الله عنه، بلفظ: «فَلْيُنظِرِ الْمُعْسِرَ، أَوْ لِيَضعْ عَنْهُ» .
هوامش ص 438:
(1) جزءٌ من خاتمة حديث، أخرجه أحمد أيضًا، (1/307) ، من حديث ابن العباس رضي الله عنهما.
(2) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الوتر، باب: في الاستغفار، برقم (1518) ، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(3) أخرجه مسلم؛ كتاب: الصلاة، باب: ما يقال في الركوع والسجود، برقم (486) ، عن عائشة رضي الله عنها. وما بين معقوفين زيادة عند الترمذي؛ كتاب: الدعوات، باب: في دعاء الوتر، برقم (3566) ، عن علي رضي الله عنه. وهي أيضًا عند أحمد في مسنده، من مسند الخلفاء الراشدين، من حديث علي أيضًا، برقم (751) .
(4) جزء من حديث، أخرجه مسلم؛ كتاب: الذّكر والدعاء … ، باب: التعوذ من شر ما عُمِل ومن شر ما لم يُعمَل، برقم (2722) ، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه.
(5) أخرجه الترمذي؛ كتاب: الدعوات، باب: دعاء: اللهم إنا نسألك من خير ما سألك نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، برقم (3521) ، عن أبي أمامة رضي الله عنه. قال أبو عيسى (الترمذي) : هذا حديث حسن غريب. اهـ.
هوامش ص 439:
(1) أخرجه ابن ماجَهْ، موقوفًا على ابن مسعود رضي الله عنه؛ كتاب: إقامة الصلوات، باب: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، برقم (906) ، قال الإمام السخاوي في القول البديع (126) : وإسناده - موقوفاً - حسن، بل قال الشيخ علاء الدين مُغْلَطاي: إنه صحيح. اهـ.
(2) أحببت اختتام الرقية من السنة، بذكر هذه الآية الكريمة، تبرُّكًا بها، ثم لمناسبتها الختام، ولكون النبي صلى الله عليه وسلم تلاها ثلاثًا، حين ضرب ثلاث ضرْبات صخرةً حالت بينهم وبين حفر الخندق، فبَرَقت بَرْقة مع كل ضربة ونَدَر في كل ضربة ثلُث الصخرة، وبشّر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه بفتح بلاد كسرى ومدائن قيصر ومدائن الحبشة، ودعا لأصحابه صلى الله عليه وسلم، -. انظر: النسائي؛ كتاب: الجهاد، باب: غزوة الترك والحبشة برقم (3178) ، عن رجلٍ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وقد حسّن العلاّمة الشيخ الألباني رحمه الله الحديثَ، انظر: صحيح النسائي برقم (2976) . … ومعنى (نَدَر) ، بدال مهملة، أي: سقط ووقع، ومعنى (بَرَق) ، من البريق بمعنى اللمعان، كما بينه الإمام السندي في حاشيته على سنن النسائي (6/43) . وأفاد ابن الأثير: أن برِق بكسر الراء، بمعنى الحَيْرة، وبرَق بفتحها من البريق وهو اللُّمُوع. اهـ. انظر: النهاية (1/120) .
هوامش ص 440:
(1) ذكرتُ الآيتين من ختام سورة الصافات في ختام الرقية، تبرُّكًا ثم مناسبةً، وكذلك لما رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول ذلك إذا سلَّم من الصلاة، كما ذكر الترمذي، في كتاب: الصلاة، باب: ما يقول إذا سلَّم من الصلاة، برقم (299) ، ونصُّ ذلك: وقد رُوي عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: [الصَّافات: 180-182] {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ *وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ *وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ *} .
الكتاب: التحصين من كيد الشياطين - تأليف د. خالد بن عبد الرحمن بن علي الجريسي - المصدر: المكتبة الشاملة.

الوسوم:
  • الاثنين PM 11:11
    2026-10-26
  • 2
Powered by: GateGold