الرقية الشرعية لعلاج السحر والمس والعين

مركز الشفاء للرقية الشرعية — لبنان، صيدا

للتواصل: المعالج أبو آيه — 03654576

البحث

البحث

جديد الموقع

الرقية الشرعية حكمها وصفتها

4 الثلاثاء PM 12:07
2026-10-27

جوامع الدعاء - مقدمة الكتاب

3 الثلاثاء AM 10:31
2026-10-27

جوامع الدعاء - حق الدعاء وفضله

4 الثلاثاء AM 10:31
2026-10-27

جوامع الدعاء - أحوال الإجابة

4 الثلاثاء AM 10:31
2026-10-27

القرآن كاملاً بالزعفران

القرآن كاملا بالزعفران لعلاج السحر والمس والعين
للتواصل الشيخ أبـو آيــه / 009613654576

جديد الفيديو

الصوتيات

سورة الناس قراءة واستماع

62 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الفلق قراءة واستماع

48 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الإخلاص قراءة واستماع

52 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة المسد قراءة واستماع

47 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة النصر قراءة واستماع

44 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الكافرون قراءة واستماع

49 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الكوثر قراءة واستماع

50 الخميس PM 01:24
2026-10-15

سورة الماعون قراءة واستماع

48 الخميس PM 01:24
2026-10-15

المتواجدون الان

انت الزائر رقم : 8191
يتصفح الموقع حاليا : 55

عرض المادة

ورد اليوم والليلة - أذكار الإصباح والإمساء

الفصل الثاني: أذكار الصباح والمساء الواردة في السنة النبوية.

الفصل الثاني: أذكار الإصباح والإمساء

[ص 29] الفصلُ الثَّاني

أذكارُ الإِصْباحِ والإِمْساءِ (1)

1- … بسم الله الرحمن الرحيم {اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَْرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَاّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَاّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضَ وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} [البَقَرَة: 255] (2) ، ومن فضل ذلك (3) : أن يَحْفَظَهُ الله، ولا يَقْرَبَه شيطانٌ، وألَاّ يمنعه من دُخول الجنة إلَاّ أن يموت.

2- … {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ *اللَّهُ الصَمَدُ *لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ *وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ *} . [الإخلاص]

[ص 30] - … {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ *مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ *وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ *وَمِنْ شَرِّ النَفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ *وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ *} . [الفَلَق]

- … {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ *مَلِكِ النَّاسِ *إِلَهِ النَّاسِ *مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ *الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ *مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ *} [النَّاس] (يقرأُ ذلكَ ثلاثًا) (1) .

… وهذه تكفيه من كل شيْءٍ، كما أنه يُثاب بقراءته الإخلاصَ (ثلاثًا) كأنَّما قرأ القرآنَ كاملاً. ويُلحظ - مما سبق - مشروعيةُ تكرار المعوِّذات (ثلاثًا) في أذكار الصباح والمساء، وعند النوم، وكذلك عَقِب أداء صلاتي الفجر والمغرب، خاصةً.

3- … «لا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» (عشرَ مراتٍ) أو (مائةَ مرةٍ) (2) . من قالها (عَشْرًا) فكأنَّه أعتق رقبةً من ولدِ إسماعيلَ _ج، ومن قالها (مِائةً) يُكتب له مِائةُ حسنةٍ، وَيُمحى عنه مِائةُ سيِّئة. وتكونُ له حِرْزًا من الشَّيطانِ في يومه ذاكَ حتى يُمسي.

[ص 31] 4- … «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ» (ثلاثَ مراتٍ) (1) ، وهذه تفوق جميع الأذكار التي اجتهدت أمُّ المؤمنين جويريةُ رضي الله عنها في قولها، من بعد صلاة الفجر إلى وقت الضحى.

5- … «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ» (مائةَ مرةٍ) (2) . وبفضلها تُحَطُّ عنه جميعُ الخطايا، وإن كانت مثل زَبَد البحر، ولم يأت أحدٌ يوم القيامة بأفضلَ ممَّا جاء به، إلا من قال مثله أو زاد عليه.

[ص 32] 6- … «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبراهيمَ وعلى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبراهيمَ وعلى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» (1) . يُكرِّرُها عشرَ مراتٍ (2) ، أو يُكثر منها ما شاء، لقول النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» (3) .

[ص 33] كما أنَّه يُكثر جدًا في يوم الجمعةِ وليلتِها من الصَّلاة والسَّلامِ على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقوله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنْ الصَّلاةِ فِيهِ» (1) .

7- … سيِّدُ الاستغفارِ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَاّ أَنْتَ» (2) . من قاله مُوقِنًا بِهِ ومات بعد ذلك، فهو من أهل الجنَّة.

8- … «أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ» (سَبْعِينَ أو مِائَةَ مَرَّة) (3) وهذا سببٌ لانشراح القلب، ومغفرةِ الذَّنْب.

[ص 34] 9- … «اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ. وَإِذَا أَمْسَى فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ» (1) .

10- «اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، لا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشَرَكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ» (2) .

[ص 35] 11- «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي» (1) وهذا الدعاء سببٌ لحفظِ اللهِ تعالى عَبْدَه، وبخاصَّةٍ من أن يموتَ بخَسْف.

12- «أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ (أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى) الْمُلْكُ للهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، لا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» ويزيد إن شاء - مساءً -: «رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا» (2) .

[ص 36] 13- «أَصْبَحْنَا (أَمْسَيْنَا) عَلَى فِطْرَةِ الإسْلَامِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإخْلَاصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (1) .

14- «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ» (2) . مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً فقالها لم يضرَّه شَيْءٌ حتى يتركَ منزلَه ذلك.

15- «بِسْمِ اللهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَْرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» (3) . مَنْ قَالَها (ثلاثًا) لَمْ تُصِبْهُ فُجْأَةُ بَلَاءٍ.

16- «رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيًّا» (4) مَن قالها (ثلاثَ مراتٍ) كان حقًّا على اللهِ أن يُرْضِيَه.

هوامش ص 29:
(1) الوقت المعتبر في أذكار الصباح هو: من بُعيد صلاة الفجر إلى قُبيل طلوع الشمس، والوقت المعتبر في أذكار المساء هو: من بعيد صلاة العصر إلى قبيل غروب الشمس، يشير إلى ذلك قولُه تعالى: [طه: 130] {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} ، فمن فاته ذلك استدركه خلال النهار ولو بعد الشروق، أو خلال الليل بعد المغرب؛ وذلك لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ مِنَ اللَّيْلِ أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ، فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الظُّهْرِ، كُتِبَ لَهُ كَأنَمَّا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ» . أخرجه مسلم (747) .
(2) سبق تخريجه بهامش (61) .
(3) فضل هذا الذكر، كما فضلُ جميع الأذكار التي تأتي من بعده، قد ثبت جميعه في سُنَّة النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
هوامش ص 30:
(1) أخرجه أبو داود؛ كتاب الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (5082) ، عن عبد الله ابن خُبَيْبٍ رضي الله عنه. والترمذيُّ - وصحَّحه - كتاب: الدعوات، باب: الدعاء عند النوم، برقم (3575) ، عنه أيضًا.
(2) أخرجه البخاري؛ كتاب الدعوات، باب: فضل التهليل، برقم (6403) عن أبي هريرة رضي الله عنه، وبرقم (6404) ، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه. ومسلم؛ كتاب: الذكر والدعاء، باب: فضل التهليل والتسبيح والدعاء، برقم (2693) ، عنه أيضًا.
هوامش ص 31:
(1) أخرجه مسلم؛ كتاب: الذكر والدعاء، باب: التسبيح أول النهار وعند النوم، برقم (2726) ، عن أم المؤمنين جويريةَ رضي الله عنها. … أما كون هذه الكلمات تفوق جميع أذكار السيدة جويرية رضي الله عنها: فلما ثبت من قوله صلى الله عليه وسلم لها - كما في الحديث المخرج آنفًا - حين رآها في مسجدها جالسة تواصل ذكر الله تعالى إلى وقت الضحى: «لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلَمَاتٍ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمَ لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ» .
(2) أخرجه البخاري؛ كتاب: الدعوات، باب: فضل التهليل، برقم (6405) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه. ومسلم؛ كتاب: الذكر والدعاء، باب: فضل التهليل والتسبيح والدعاء، برقم (2692) ، عنه أيضًا.
هوامش ص 32:
(1) أخرجه البخاري؛ كتاب: أحاديث الأنبياء، بابٌ بعد باب: (يزفُّون) برقم (3370) ، عن كعبِ بنِ عُجْرَةَ رضي الله عنه. ومسلم؛ كتاب: الصلاة، باب: الصلاة على النبيِّ صلى الله عليه وسلم بعد التشهُّد، برقم (405) ، عن كعبٍ أيضًا رضي الله عنه. وزيادة [إبراهيم وعلى] في الموضعين وردت عند البخاري رحمه الله. أما زيادة [فِي الْعَالَمِينَ] فانفرد بها مسلم رحمه الله.
(2) لحديث أبي الدرداء رضي الله عنه، عند الطبراني، بلفظ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ حِينَ يُصْبِحُ عَشْرًا وَحِينَ يُمْسِي عَشْرًا أَدْرَكَتْهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . قال المنذريُّ في «الترغيب والترهيب» (1/458) : رواه الطبرانيُّ بإسنادَيْن أحدُهما جيد. اهـ.
(3) جزء من حديث أخرجه مسلم؛ كتاب: الصلاة، باب استحباب القول مثل قول المؤذن، برقم (384) ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.
هوامش ص 33:
(1) جزء من حديث أخرجه أبو داود؛ باب: فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة برقم (1047) ، عن أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه. وأحمد في مسنده (4/8) ، من حديث أوسٍ أيضًا.
(2) أخرجه البخاري؛ كتاب: الدعوات، باب: أفضل الاستغفار، برقم (6306) ، عن شداد بن أوس رضي الله عنه، وبرقم (6323) ، عنه أيضًا، بتأخير قوله صلى الله عليه وسلم: «أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ» ، وبزيادة لفظ «لَكَ» ، من قوله صلى الله عليه وسلم: «وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي» .
(3) أخرجه البخاري؛ كتاب: الدعوات، باب: استغفار النبي صلى الله عليه وسلم، برقم (6307) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه. ومسلم؛ كتاب: الذّكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب: استحباب الاستغفار والاستكثار منه، برقم (2702) ، عن الأغرِّ المُزَني رضي الله عنه.
هوامش ص 34:
(1) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (5068) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه. بلفظ «النُّشُور» في الإصباح والإمساء. … فائدة: الرواية التي أثبتت في المتن، رجّحها الإمام ابن القيم رحمه الله في شرحه لسنن أبي داود بقوله: «وهي أَوْلى الروايات أن تكون محفوظة، لأن الصباح والانتباه من النوم: بمنزلة النشور، وهو الحياة بعد الموت، والمساء والصيرورة إلى النوم: بمنزلة الموت والمصير إلى الله. انظر: مختصر سنن أبي داود للمنذري ص330. وجاء في التعليق على صحيح أبي داود للشيخ الألباني رحمه الله ص956، ما نصه: (كذا الأصل، غير أنه على هامش إحدى المخطوطتين صُححت: «وَإِلَيْكَ النُّشُورُ» الأخيرة إلى: «وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ» ) . اهـ.
(2) أخرجه الترمذيُّ - وحسَّنه - كتاب: الدعوات، باب: دعاء علمه النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر، برقم (3529) ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.
هوامش ص 35:
(1) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (5074) ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. ومعنى: «أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي» : [أن أوخذَ بغتةً وأَهْلك غفلةً من الجهة التحتانية بالخسف] . انظر: عون المعبود للعظيم آبادي (13/211) .
(2) أخرجه مسلم؛ كتاب: الذكر والدعاء، باب: التعوّذ من شر ما عُمل ومن شر ما لم يُعمل، برقم (2723) ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
هوامش ص 36:
(1) أخرجه أحمد في مسنده (3/407) ، من حديث عبد الرحمن بن أبزى رضي الله عنه، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» برقم (34) .
(2) أخرجه مسلم؛ كتاب: الذكر والدعاء، باب: في التعوذ من سوء القضاء، برقم (2708) ، عن خولةَ بنت حكيم السُّلَمية، وبرقم (2709) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(3) أخرجه أبو داود، كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح برقم (5088) ، عن عثمانَ رضي الله عنه. والترمذيُّ - وصحَّحه - كتاب: الدعوات، باب: ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى، برقم (3388) ، عنه أيضًا.
(4) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ماذا يقول إذا أصبح برقم (5072) ، وأحمد في مسنده، (4/337) ، كلاهما عن خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبزيادة «ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» عند أحمد رحمه الله.
الكتاب: ورد اليوم والليلة - تأليف د. خالد بن عبد الرحمن بن علي الجريسي - المصدر: المكتبة الشاملة.

الوسوم:
  • الثلاثاء AM 10:31
    2026-10-27
  • 3

التعليقات

    = 1 + 7

    /500
    Powered by: GateGold