الرقية الشرعية لعلاج السحر والمس والعين

مركز الشفاء للرقية الشرعية — لبنان، صيدا

للتواصل: المعالج أبو آيه — 03654576

البحث

البحث

جديد الموقع

الرقية الشرعية حكمها وصفتها

4 الثلاثاء PM 12:07
2026-10-27

جوامع الدعاء - مقدمة الكتاب

3 الثلاثاء AM 10:31
2026-10-27

جوامع الدعاء - حق الدعاء وفضله

4 الثلاثاء AM 10:31
2026-10-27

جوامع الدعاء - أحوال الإجابة

3 الثلاثاء AM 10:31
2026-10-27

القرآن كاملاً بالزعفران

القرآن كاملا بالزعفران لعلاج السحر والمس والعين
للتواصل الشيخ أبـو آيــه / 009613654576

جديد الفيديو

الصوتيات

سورة الناس قراءة واستماع

62 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الفلق قراءة واستماع

48 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الإخلاص قراءة واستماع

52 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة المسد قراءة واستماع

47 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة النصر قراءة واستماع

44 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الكافرون قراءة واستماع

49 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الكوثر قراءة واستماع

50 الخميس PM 01:24
2026-10-15

سورة الماعون قراءة واستماع

48 الخميس PM 01:24
2026-10-15

المتواجدون الان

انت الزائر رقم : 8190
يتصفح الموقع حاليا : 52

عرض المادة

ورد اليوم والليلة - أذكار المؤمن في يومه وليلته

الفصل الأول: الأذكار المصاحبة للمؤمن في يومه وليلته: الاستيقاظ والخلاء والوضوء والأذان واللباس والخروج إلى المسجد.

فهرس كتاب ورد اليوم والليلة
◂ الفصل الأول (1): أذكار المؤمن في يومه وليلته

الفصل الأول (1): أذكار المؤمن في يومه وليلته

[ص 5] الفصل الأول

فيِ الأذكار المصاحِبة للمؤمن في يومه وليلتِه

دعاءُ الاستيقاظ:

«الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ» (1) .

«الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي، وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ» (2) .

دعاءُ دخولِ الخلاءِ والخروجِ منه:

قبل الدخول يقول:

«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ» (3) .

وبعد الخروج يقول: «غُفْرَانَكَ» (4) .

ما يقولُ إذا تسوَّك وتوضَّأ، حال استيقاظه ليلاً:

يتلو الآياتِ من آخر سورة آل عمران (5) .

[ص 6] {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآَيَاتٍ لأُِولِي الأَلْبَابِ *الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ *رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ *رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ *رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ *فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لأَُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأَُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ *لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ *مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ *لَكِنِ [ص 7] الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلاً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلأَبْرَارِ *وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ *يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ *} . [آل عِمرَان: 190-200]

الدعاءُ عَقِبَ الوُضوء:

«أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» (1) .

دعاءُ الاستفتاحِ في صلاة الليل:

«اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّموَاتِ وَالأَْرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيه مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ» (2) .

ما يقرأُ في صلاة الوِتر:

[ص 8] «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَْعْلَى} ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ، وَفِي الثَّالِثَةِ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، وَلَا يُسَلِّمُ إِلَاّ فِي آخِرِهِنَّ» (1) .

ما يقولُ إذا قَنَتَ في الوِتر (أو في الصُّبْح) (2) :

«اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ» (3) .

ما يقولُ بعدَ صلاةِ الوِتْر:

[ص 9] «سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ (ثَلاثَ مَرَّاتٍ) ، يُطِيلُ فِي آخِرِهِنَّ» (1) - أي بالثالثةِ - «ويرفعُ صوتَه بها» (2) .

ما يقولُ إذا سَمِع النداءَ (تأذينَ المؤذِّن) :

«يقولُ مثلَ ما يقولُ المؤذِّنُ إلَاّ في الحَيْعلتين (حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاح) فإنه يقول: لا حولَ ولا قوَّةَ إلَاّ باللهِ» (3) .

ما يقولُ إذا فَرَغَ المؤذِّنُ من التأذين:

[ص 10] «أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه، (اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ مُحَمَّدٍ) ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً، وَبِالإِْسْلامِ دِينًا» (1) «اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ» (2) .

دعاءُ لُبْسِ الثوب:

«الْحَمْدُ للهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا الثَّوْبَ وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلا قُوَّةٍ» (3) .

ما يقول إذا استجدّ ثوبًا - أي: لبس ثوبًا جديدًا: «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ، أَسْأَلُكَ خَيْرَهُ وَخَيْرَ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ» (4) .

دعاءُ الخروجِ من المنزل:

[ص 11] «بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ» (1) .

«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أُضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ» (2) .

دعاءُ التوجُّهِ إلى المسجد (3) :

«اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وََعَنْ يَمِينِي نُورًا وَعَنْ يَسَارِي نُورًا، وَفَوْقِي نُورًا وَتَحْتِي نُورًا، وَأَمَامِي نُورًا وَخَلْفِي نُورًا، (وَعَظِّمْ لِي نُورًا) » (4) .

دعاءُ ركوبِ السيارة:

[ص 12] «بِسْمِ اللهِ، الْحَمْدُ للهِ، سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ، الْحَمْدُ للهِ، الْحَمْدُ للهِ، الْحَمْدُ للهِ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، سُبْحَانَكَ إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْلِي؛ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَاّ أَنْتَ» (1) .

ما يقول إذا استصعب عليه أمر، كتعسُّر المركوب مثلاً:

- ينبغي ابتداءً ألاّ يلعنَ المركوبَ، فقد قال صلى الله عليه وسلم في دابَّةٍ لعنَتْها امرأةٌ في سفر: «خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَدَعُوهَا؛ فَإنَّهَا مَلْعُونَةٌ» (2) .

- ثم إنه يدعو بالتيسير، قائلاً: «اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَاّ مَا جَعَلْتَهُ سَهْلاً، وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزْنَ إِذَا شِئْتَ سَهْلاً» (3) .

دعاءُ دخولِ المسجد:

[ص 13] «بِسْمِ اللهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ» (1) .

هوامش ص 5:
(1) أخرجه البخاري؛ كتاب الدعوات، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (6325) ، عن أبي ذرٍّ الغِفاري رضي الله عنه.
(2) أخرجه الترمذيُّ - وحسَّنه - كتاب: الدعوات، باب: منه [دعاء: «بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي» ] ، برقم (3401) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(3) أخرجه البخاري؛ كتاب: الوضوء، باب ما يقول عند الخلاء، برقم (142) ، عن أنسٍ رضي الله عنه، ومسلم؛ كتاب: الحيض، باب: ما يقول إذا أراد دخول الخلاء، برقم (375) ، عنه أيضًا. وضَبْط (الخُبْثِ) في مسلم: بإسكان الباء.
(4) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الطهارة، باب: ما يقول الرجل إذا خرج من الخلاء، برقم (30) ، عن عائشةَ رضي الله عنها. والترمذيُّ - وحسَّنه - أبواب: الطهارة، باب ما يقول إذا خرج من الخلاء، برقم (7) ، عنها أيضًا.
(5) كما في الحديث الذي أخرجه مسلم - مُطوَّلاً - كتاب: صلاة المسافرين وقَصْرِها، باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه، برقم (763) ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما.
هوامش ص 7:
(1) أخرجه مسلم؛ كتاب: الطهارة، باب الذكر المستحب عقب الوضوء، برقم (234) ، عن عقبةَ بن عامر الجُهَني رضي الله عنه.
(2) أخرجه مسلم؛ كتاب: صلاة المسافرين وقَصْرِها، باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامِه، برقم (770) ، عن عائشةَ رضي الله عنها.
هوامش ص 8:
(1) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الوتر، باب: ما يقرأ في الوتر، برقم (1423) ، عن أبيِّ بن كعبٍ رضي الله عنه. والنَّسائي، كتاب: قيام الليل وتطوع النهار، باب: كيف الوتر بثلاث؟ برقم (1700) ، عنه أيضًا.
(2) ذلك عند من يرى القنوت في الصبح، في الثانية بعد الاعتدال من الركوع جهرًا، وهو مذهب الشافعية، وسرًا عند المالكية قبل الركوع، والقنوت - كما لا يخفى - متفق على مشروعيته في النوازل، في جميع الصلوات، والله أعلم.
(3) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الوتر، باب: القنوت في الوتر، برقم (1425) ، عن الحسن بن علي رضي الله عنهما، والترمذيُّ؛ كتاب: أبواب الوتر، باب: ما جاء في القنوت في الوتر، برقم (464) ، عنه أيضًا. قال أبو عيسى (الترمذيُّ) : لا نعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت [في الوتر] شيئًا أحسنَ من هذا. اهـ.
هوامش ص 9:
(1) أخرجه النَّسائيُّ؛ كتاب: قيام الليل وتطوع النهار، باب: كيف الوتر بثلاث؟ برقم (1700) ، عن أبيِّ بن كعب رضي الله عنه.
(2) كما في النسائي أيضًا؛ كتاب: قيام الليل وتطوع النهار، باب: نوع آخر من القراءة في الوتر، برقم (1733) ، عن عبد الرحمن ابن أبزى رضي الله عنه.
(3) أخرجه البخاري؛ كتاب: الأذان، باب: ما يقول إذا سمع المنادي، برقم (611) ، عن أبي سعيد الخُدْري رضي الله عنه. ومسلم؛ كتاب الصلاة، باب: استحباب القول مثل قول المؤذن، برقم (385) ، عن عمرَ رضي الله عنه.
هوامش ص 10:
(1) من مجموع روايتين؛ أخرجهما مسلم؛ كتاب: الصلاة، باب: استحباب القول مثل قول المؤذن، الأولى برقم (384) ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، والثانية برقم (386) ، عن سعد ابن أبي وقاص رضي الله عنه.
(2) أخرجه البخاري؛ كتاب: الأذان، باب: الدعاء عند النداء، برقم (614) ، عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما.
(3) أخرجه أبو داود؛ كتاب: اللباس، باب: ما يقول إذا لبس ثوبًا جديدًا، برقم (4023) ، عن معاذٍ رضي الله عنه.
(4) أخرجه أبو داود؛ كتاب: اللباس، باب ما يقول إذا لبس ثوبًا جديدًا، برقم (4020) ، عن أبي سعيدٍ رضي الله عنه، والترمذيُّ - وصحَّحه -؛ كتاب: اللباس، باب: ما يقول إذا لبس ثوبًا جديدًا، برقم (1767) ، عنه أيضًا.
هوامش ص 11:
(1) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب ما يقول إذا خرج من بيته، برقم (5095) ، عن أنسٍ رضي الله عنه.
(2) التخريج السابق، برقم (5094) ، عن أم سلمةَ رضي الله عنها.
(3) ظاهر نصِّ الرواية يدل على أن هذا دعاء الخروج إلى المسجد لصلاة الفجر خاصة، لكنْ لا حرج في تعميم ذلك، فالأمر فيه سعة، والله أعلم.
(4) متفق عليه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أخرجه البخاري؛ كتاب: الدعوات، باب: الدعاء إذا انتبه من الليل برقم (6316) ، ومسلم؛ كتاب: صلاة المسافرين وقَصْرِها، باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه، برقم (763) . وقوله صلى الله عليه وسلم: (وَعَظِّمْ لِي نُورًا) من مفردات مسلم رحمه الله.
هوامش ص 12:
(1) جزء من حديث أخرجه أبو داود؛ كتاب: الجهاد، باب: ما يقول الرجل إذا ركب، برقم (2602) ، عن عليٍّ رضي الله عنه. والترمذيُّ - وَصحَّحه - كتاب: الدعوات، باب: ما جاء ما يقول إذا ركب دابة، برقم (3446) ، عنه أيضًا.
(2) أخرجه مسلم؛ كتاب: البِرِّ والصلة والآداب، باب: النهي عن لعن الدوابّ وغيرها، برقم (2595) ، عن عِمرانَ بن حُصين رضي الله عنه.
(3) أخرجه ابن حِبَّان في «صحيحه» ، برقم (970) ، عن أنسٍ رضي الله عنه. وابن السنِّي في «عمل اليوم والليلة» ، برقم (353) ، عنه أيضًا.
هوامش ص 13:
(1) أخرجه مسلم؛ كتاب: صلاة المسافرين وقَصْرِها، باب: ما يقول إذا دخل المسجد، برقم (713) عن أبي حميد رضي الله عنه، وليس فيه: «فليسلّم على النبيّ صلى الله عليه وسلم» وهو في رواية أبي داود والنَّسائي وابن ماجه؛ وغيرهم بأسانيد صحيحة، كما أفاده الإمام النوويّ في «الأذكار» باب: ما يقوله عند دخول المسجد والخروج منه. … وقال الحافظ ابن القيم رحمه الله في «جلاء الأفهام» : الموطن الثامن من مواطن الصلاة على النبيِّ صلى الله عليه وسلم: عند دخول المسجد وعند الخروج منه، لما روى ابن خزيمة في صحيحه وأبو حاتم بن حِبان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتْكَ، وَإِذَا خَرَجَ فَليُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ» . اهـ. انظر: «جلاء الأفهام» لابن القيم ص378.
(2) جزء من حديثٍ أخرجه مسلم؛ كتاب: صلاة المسافرين وقَصْرِها، باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه، برقم (771) ، عن عليٍّ رضي الله عنه.
الكتاب: ورد اليوم والليلة - تأليف د. خالد بن عبد الرحمن بن علي الجريسي - المصدر: المكتبة الشاملة.

الوسوم:
  • الثلاثاء AM 10:31
    2026-10-27
  • 2

التعليقات

    = 3 + 1

    /500
    Powered by: GateGold