الرقية الشرعية لعلاج السحر والمس والعين

مركز الشفاء للرقية الشرعية — لبنان، صيدا

للتواصل: المعالج أبو آيه — 03654576

البحث

البحث

جديد الموقع

الرقية الشرعية حكمها وصفتها

4 الثلاثاء PM 12:07
2026-10-27

جوامع الدعاء - مقدمة الكتاب

3 الثلاثاء AM 10:31
2026-10-27

جوامع الدعاء - حق الدعاء وفضله

4 الثلاثاء AM 10:31
2026-10-27

جوامع الدعاء - أحوال الإجابة

4 الثلاثاء AM 10:31
2026-10-27

القرآن كاملاً بالزعفران

القرآن كاملا بالزعفران لعلاج السحر والمس والعين
للتواصل الشيخ أبـو آيــه / 009613654576

جديد الفيديو

الصوتيات

سورة الناس قراءة واستماع

62 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الفلق قراءة واستماع

48 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الإخلاص قراءة واستماع

52 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة المسد قراءة واستماع

47 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة النصر قراءة واستماع

44 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الكافرون قراءة واستماع

49 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الكوثر قراءة واستماع

50 الخميس PM 01:24
2026-10-15

سورة الماعون قراءة واستماع

48 الخميس PM 01:24
2026-10-15

المتواجدون الان

انت الزائر رقم : 8192
يتصفح الموقع حاليا : 53

عرض المادة

منتقى الأذكار - أذكار الحج والعمرة

الفصل الخامس: الأذكار المتعلقة بالسفر وأعمال الحج والعمرة من التلبية والطواف والسعي وعرفة والجمار والنحر.

فهرس كتاب منتقى الأذكار
◂ الفصل الخامس (4): أذكار الحج والعمرة

الفصل الخامس (4): أذكار الحج والعمرة

بابُ أذكارِ … الحجِّ والعُمْرة

وهي على ضَربَيْنِ:

الأول: الأذكار المتعلِّقة بالسفر.

الثاني: الأذكار المتعلِّقة بأعمال الحجِّ والعُمْرة.

أما الأولُ، فالأذكارُ المتعلِّقةُ بالسفر، وقد سبقَ ذِكْرُ غالِبِها، ويُضاف إليها هنا (إتماماً للفائدة) :

[ص 130] - ما يقولُ إذا سارَ بِه المركُوبُ فصَعِدَ مرتفعاً أو نزل منحَدَراً.

يقول إذا صعِدَ: (الله أكبر) ، وإذا نزل: (سبحان الله) .

قال جابرٌ رضي الله عنه: «كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا، وَإِذَا نَزَلْنَا سَبَّحْنَا» (215) .

- ما يقولُ إذا تعسَّرَ مركوبُه.

ينبغي ألَاّ يلعنَه، فقد جاء النَّهْيُ عن لعن البهيمة.

قال صلى الله عليه وسلم في دابَّة لعنَتْها امرأةٌ في سَفَرٍ: «خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَدَعُوهَا، فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ» (216) .

[ص 131] - ما يقولُ إذا أسْحَر - أي وافَق وقتَ السَّحَرِ في سفره - يقول: «سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللهِ وَحُسْنِ بَلائِهِ عَلَيْنَا، رَبَّنَا صَاحِبْنَا، وَأَفْضِلْ عَلَيْنَا، عَائِذًا بِاللهِ مِنَ النَّارِ» (217) .

- ما يقولُ إذا نزَلَ منزِلاً، لِيبيتَ فيه. يقول: «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ» (218) .

- ما يقولُ إذا دخل بلدةً أو قرية. يقول: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ

[ص 132] وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّياح وَمَا ذَرَيْنَ، أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ القَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ أَهْلِهَا، وَشَرِّما فِيهَا» (219) .

وأما الثاني: فالأذكارُ المتعلِّقةُ بأعمالِ الحجِّ والعُمْرةِ، وقد تقدَّم منها أذكارُ الاغْتسالِ، والوُضوءِ، وأذكارُ لُبسِ الثَّوْبِ - وهو هنا الرداءُ والإزارُ -، ويقول ذلك كلَّه عند إحرامِه. وهاكَ تَمامَها - إن شاء الله -:

[ص 133] - صفةُ تلبيةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

«لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ، وَالنِّعْمَةَ، لَكَ وَالْمُلْكَ، لا شَرِيكَ لَكَ» (220) .

وإن شاء زاد «لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ بِيَدَيْكَ، لَبَّيْكَ وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ» (221) .

- متى يقطع التلبيةَ في العُمْرةِ؟

يقطع التلبية في

[ص 134] العُمْرة، إذا دخل الحَرَم.

كان ابنُ عمرَ رضي الله عنهما يقطع التلبية في العُمْرة إذا دخل الحَرَم (222) .

- متى يقطع التلبيةَ في الحجِّ؟

يقطع التلبية في الحجِّ إذا رمى جَمْرةَ العَقَبَةِ (الكبرى) يومَ النَّحْر.

«لَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ» (223) .

- الأذكار المشروعة عند الطواف.

- إذا استلمَ الركنَ الأسودَ (الركنَ الذي عنده الحجرُ الأسودُ) : أشار إليه، وقال: اللهُ أكبر.

«طَافَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِالْبَيْتِ عَلَى بَعِيرٍ

[ص 135] كُلَّمَا أَتَى الرُّكْنَ أَشَارَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ كَانَ عِنْدَهُ (224) وَكَبَّرَ» (225) .

مسألة: هل يستلمُ أركانَ الكعبةِ جميعَها - إن أَمْكَنَه ذلك -؟

السُّنَّةُ من فِعْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنه لا يُستلَمُ من البيتِ إلا الركنان اليمانيَّان، (226) [أي الركنُ اليمانيُّ والركنُ الأسود] .

- الذِّكرُ المشروع عند الطواف (ما بين الركنين) . كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يتلو بين الركنَيْنِ قولَه تعالى: [البَقَرَة: 201] (227) .

[ص 136] - ما يقرأ في ركعتَيِ الطوافِ عند المقامِ. كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يقرأُ في الرَّكعتَيْنِ ُ س ش ص ض ِ، و ُ ش س ز ِ (228) .

- ما يقول إذا دَنا من الصَّفَا أو من المَرْوَةَ مريداً السعيَ بينهما: يقرأ قوله تعالى: [البَقَرَة: 158] . وإذا دَنا من الصفا عند أوَّلِ شُروعِه بالسَّعي، يقول: «أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ» (229) .

[ص 137] - ما يقول إذا رقِيَ الصَّفَا أو المروَةَ، ورأى الكعبة المشرَّفة: يقول: [ثلاثَ مراتٍ] «لا إلهَ إلَاّ اللهُ، اللهُ أكبرُ» . ثمَّ يقولُ: «لا إِلهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لا إِلهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ» . ثم يدعو بما أَحبَّ (230) .

- ما يقول إذا سار من مِنى إلى عرفَةَ بعد طلوع الشمس: يقول:

[ص 138] «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ، وَالنِّعْمَةَ، لَكَ وَالْمُلْكَ، لا شَرِيكَ لَكَ. لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ بِيَدَيْكَ، لَبَّيْكَ وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ» .

يقول ذلك كلَّه مِراراً كلَّما تيسَّر له (231) .

- ما يُسن للحاجِّ في يوم عرفَةَ.

يُستحبُّ له الاجتهادُ في الدعاء، [ورفعُ اليدينِ فيه] (232) ، وكثرةُ الذِّكْرِ

[ص 139] والإخلاصُ فيه، فإنَّ خيرَ الدُّعاءِ دعاءُ يومِ عرفَةَ.

قال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لا إِلهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» (233) .

ما يُشرَعُ بُعَيْدَ فجرِ يومِ النَّحرِ حتى يُسفِرَ جداً.

- أن يقفَ مُستقبِلاً القِبلةَ عند المَشْعرِ الحرامِ - وهو جبلُ قُزَح -

[ص 140] حيث وقف النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فإنْ وقف في أيِّ موضِعٍ آخرَ من مزدلِفةَ أَجْزَأَهُ. قال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «وَقَفْتُ هَاهُنَا، وجَمْعُ (234) كُلُّهَا مَوْقِفٌ» (235) .

- أنْ يُكثِرَ من ذِكْر الله تعالى، من تكبيرٍ، وتحميد، وتهليل، ودعاء.

- أن يخالفَ المشركين فيدفعَ من مُزدلِفةَ قبل طلوع الشمس لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك (236) . قال الله تعالى:

[ص 141] [البَقَرَة: 198] .

وقد «أَتَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ، فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ؛ فَدَعَاهُ، وَكَبَّرَهُ، وَهَلَّلَهُ، وَوَحَّدَهُ، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفاً حَتّى أَسْفَرَ جِدّاً، فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ» (237) .

ما يُشرَعُ عند رميِ الجِمارِ:

- … يقطع التلبية إذا شرع برمي جَمْرةِ العَقَبة الكبرى يومَ النَّحْرِ. «لَمْ يَزَلْ رَسُولُ الله ِ صلى الله عليه وسلم يُلَبِّي حَتّى رَمَى الْجَمْرَةَ» (238) .

[ص 142] - … أَن يكبِّرَ كلَّما رمى بحصاة أيّاً من الجِمار الثلاث.

- … أن يتقدَّمَ قليلاً بعد الفراغِ من رميِ الجَمْرَتَيْنِ الصُّغرى والوُسطى، ويطيلَ الوقوفَ، مُستقبِلاً القِبلة، رافعاً يديه، يدعو.

- … ولا يقفَ بعد الفراغ من رمْيِ جَمْرةِ العَقَبةِ الكُبرى.

… موافِقاً في ذلك جميعِه سُنَّةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (239) .

ويستمرُّ الحاجُّ بالتكبير طوالَ أيام

[ص 143] التشريق بمِنىً قائلاً: «اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَاّ اللهُ، واللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ» (240) .

كان عمرُ رضي الله عنه يكبِّرُ في قُبَّتِه بمنىً، فيسمَعُه أهل المسجد فيكبِّرون، ويكبِّرُ أهلُ الأسواقِ حتى ترتجَّ مِنىً تكبيراً (241) .

ما يُشرع قوله عند النحر، أو عند ذبح الضَّحِيَّة. إذا رَمى الحاجُّ جَمْرةَ العقبةِ، وأراد نحرَ هَدْيِه، أو أراد المسلمُ ذبحَ ضَحِيَّةٍ، بعد صلاة عيد [ص 144] الأضاحي، فإنه يُشرع له أن يقول: بِسْمِ اللهِ، واللهُ أكبر، اللَّهُمَّ تقبَّلْ مني. وذلك اقتداءً بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم حين ذبح كبشًا ضحيةً، فقال: «بِسْمِ اللهِ، وَاللهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ» (242) .

فإذا قضى مناسِكَه جميعَها، أكثرَ بعد ذلك من ذِكْرِ اللهِ تعالى، ومن تلاوةِ قولِه سبحانه: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآْخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البَقَرَة: 201] .

[ص 145] وقولِه تعالى: {فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآْخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ *وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآْخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البَقَرَة: 200-201] .

هوامش ص 130:
(215) أخرجه البخاريّ؛ كتاب: الجهاد والسير، باب: التسبيح إذا هبط وادياً، برقم (2993) ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.
(216) أخرجه مسلم؛ كتاب: البِرّ والصِّلة والآداب، باب: النهي عن لعن الدوابّ وغيرِها، برقم (2595) ، عن عمران بن حُصَين رضي الله عنه.
هوامش ص 131:
(217) أخرجه مسلم؛ كتاب: الذِّكر والدعاء، باب: في التعوّذ من شر ماعُمل … ، برقم (2718) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(218) أخرجه مسلم؛ كتاب: الذِّكر والدعاء، باب: في التعوّذ من سوء القضاء … ، برقم (2708) ، عن خولة بنت حكيم رضي الله عنها.
هوامش ص 132:
(219) رواه النسائي في الكبرى، برقم (8827) ، بإسناد حسن.
هوامش ص 133:
(220) أخرجه البخاريّ؛ كتاب: الحجّ، باب: التلبية، برقم (1549) ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. ومسلم؛ كتاب: الحجّ، باب: التلبية وصفتها ووقتها، برقم (1184) ، عنه أيضاً.
(221) مسلمٌ بالتخريج السابق. وقال _ح: وكان ابن عمر يقول: كان عمر يُهِلُّ بإهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الكلمات، ثم ذكره.
هوامش ص 134:
(222) رواه مالك في مُوَطَّئِه، برقم (1122) ، موقوفاً على ابن عمر رضي الله عنهما.
(223) أخرجه البخاريّ؛ كتاب: الحجّ، باب: متى يُدفع من جَمْع، برقمَيْ (1686-1687) ، عن أسامة بن زيد والفضل بن العباس رضي الله عنهم. ومسلم؛ كتاب: الحجّ، باب: استحباب إدامة الحاجّ التلبية حتى يشرع في رمي جمرة العقبة يوم النحر، برقم (1281) ، عن الفضل رضي الله عنه.
هوامش ص 135:
(224) الشيء الذي أشار به النبيّ صلى الله عليه وسلم هو: المِحْجَن. كما في الصحيحين. والمِحْجن، (خشبة في طرفها اعوجاج مثل الصولجان) . انظر: المصباح المنير للفيومي (حَجَن) .
(225) أخرجه البخاريّ؛ كتاب: الحجّ، باب: التكبير عند الركن، برقم (1613) ، عن ابن عباس رضي الله عنهما. ومسلم - باختلافٍ - كتاب: الحجّ، باب: جواز الطواف على بعير … ، برقم (1272) ، عنه أيضاً.
(226) أخرجه البخاريّ؛ كتاب: الحجّ، باب: من لم يستلم إلا الركنين اليمانيَّيْن، برقم (1609) ، عن ابن عمر رضي الله عنهما. ومسلم؛ كتاب: الحجّ، باب: استحباب: استلام الركنين اليمانيَّيْن في الطواف، دون الركنين الآخرَين، برقم (1267) ، عنه أيضاً.
(227) أخرجه أبو داود كتاب: المناسك، باب: الدعاء في الطواف، برقم (1892) ، عن عبد الله بن السائب رضي الله عنه. وصحّحه الألباني في صحيح أبي داود برقم (1666) .
هوامش ص 136:
(228) جزء من حديث أخرجه مسلم؛ كتاب: الحج، باب: حَجّة النبيّ صلى الله عليه وسلم، برقم (1218) ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.
(229) التخريج السابق.
هوامش ص 137:
(230) جزء من حديث أخرجه مسلم؛ كتاب: الحج، باب: حَجّة النبيّ صلى الله عليه وسلم، برقم (1218) ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.
هوامش ص 138:
(231) مستفاد ممّا أخرجه البخاريّ؛ كتاب: العيدين، باب: التكبير أيام مِنى وإذا غدا إلى عرفة، برقم (970) عن مالك بن أنس رضي الله عنه. ومسلم؛ كتاب: الحج، باب: التلبية والتكبير في الذهاب من منى إلى عرفة، برقم (1284) ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
(232) أخرجه النَّسائي؛ كتاب: المناسك، باب: رفع اليدين في الدعاء بعرفة، برقم (3014) ، عن أسامةَ بن زيد رضي الله عنهما.
هوامش ص 139:
(233) أخرجه الترمذي؛ كتاب: الدعوات، باب: في دعاء يوم عرفة، برقم (3585) ، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وحمّاد بن أبي حميد - الراوي عن عمرو بن شعيب - هو محمد بن أبي حميد، وهو إبراهيم الأنصاري المدني، وليس هو بالقويّ عند أهل الحديث. اهـ. … وقد ذكر النووي _ح - بعد إيراده لهذا الحديث، وبعد نقله لتضعيف الترمذي له - ذكر ما يشهد لهذا الحديث، وهو ما أخرجه مالك في الموطأ (1-422) مرسلاً بلفظ: «أفضل الدعاء يومُ عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له» . انظر: الأذكار، فصل في الأذكار والدعوات المستحبات بعرفات. هذا، وقد حسّن الحديثَ الألبانيُّ _ح في صحيح الترمذي، برقم (2837) .
هوامش ص 140:
(234) جَمْع: أي مزدلفة.
(235) جزء من حديث أخرجه مسلم؛ كتاب: الحج، باب: ماجاء أن عرفة كلها موقف، برقم (1218) ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، وتمام الحديث «نَحَرْتُ هَاهُنَا وَمِنى كُلُّهَا مَنْحَرٌ، فَانْحَرُوا فِي رِحَالِكُمْ، وَوَقَفْتُ هَاهُنَا، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وَوَقَفْتُ هَاهُنَا، وجَمْعُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ» .
(236) أخرجه البخاريّ؛ كتاب: الحج. باب: متى يُدفع من جَمْع؟، برقم (1684) عن عمر رضي الله عنه.
هوامش ص 141:
(237) جزء من حديث أخرجه مسلم؛ كتاب: الحج. باب: حَجّة النبيّ صلى الله عليه وسلم، برقم (1218) ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.
(238) سبق التخريج بهامش (223) .
هوامش ص 142:
(239) مستفاد جميعُه من حديثٍ أخرجه البخاريّ؛ في كتاب: الحجّ، باب: الدّعاء عند الجمرتين، برقم (1751) ، عن ابن عمر رضي الله عنهما.
هوامش ص 143:
(240) سبق التخريج بهامش (202) .
(241) أخرجه البخاريّ؛ كتاب: العيدين، باب: التكبير أيام منى....، معلَّقاً عن عمر رضي الله عنه. ووصله النَّسائي في «الكبرى» (3/312) .
هوامش ص 144:
(242) أخرحه مسلم؛ كتاب: الأضاحي، باب: استحباب الضحيّة، برقم (1967) ، عن عائشة رضي الله عنها.
الكتاب: منتقى الأذكار - تأليف د. خالد بن عبد الرحمن بن علي الجريسي - المصدر: المكتبة الشاملة.

الوسوم:
  • الثلاثاء AM 10:31
    2026-10-27
  • 2

التعليقات

    = 2 + 2

    /500
    Powered by: GateGold