مركز الشفاء للرقية الشرعية — لبنان، صيدا
للتواصل: المعالج أبو آيه — 03654576
القرآن كاملا بالزعفران لعلاج السحر والمس
والعين
للتواصل الشيخ أبـو آيــه /
009613654576
[ص 55] ما يقولُ عندَ النزعِ الأخيرِ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كَانَ آخِرُ كَلامِهِ: لا إِلهَ إِلَاّ اللهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ» (72) . وقال عليه الصلاة والسلام: «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ: لا إِلهَ إِلَاّ اللهُ» (73) .
(فائدة) : كَيْفَ يلقِّنُه كلمةَ التوحيدِ؟
* … يُلقِّنُه ذلك برِفْقٍ، مخافةَ أن يَضْجَرَ فَيَرُدَّها، والعياذُ بالله.
[ص 56] * … ولا يعيدُها عليه إذا قالها مرَّةً، إلَاّ أن يتكلَّمَ المُحتضَرُ بكلامٍ آخَر (74) .
ما يقول إذا أغمض عينَيِ المَيِّت. يقول: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِفُلَانٍ (ويذكره باسمه) ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَافْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِه، وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ» (75) .
ما يدعو للمَيِّتِ عندَ الصَّلاةِ عليه: صلََّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على جَنازةٍ فقال:
[ص 57] «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلاً خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، ومِنْ عَذَابِ النَّارِ» (76) .
ما يقولُهُ مَنْ مَات له مَيِّتٌ: يقولُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللهُ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا [ص 58] إلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا، إِلَاّ أَخْلَفَ اللهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا» (77) .
تنبيه: لِيَحذرْ أهلُ المَيِّت من الدعاء على أَنفُسِهم إلا بخير، فقد قال عليه الصلاة والسلام لِناسٍ من أهل أبي سلمةَ عند عِلْمهم بموته: «لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَاّ بِخَيْرٍ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ» (78) .
ما يقولُ المسلمُ لأخيه المسلمِ إذا عزّاهُ: يقول كما قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لابنتِهِ
[ص 59] حين أَرْسَلَتْ إليه تقولُ: إِنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ فَأْتِنَا، فَأَرْسَلَ يُقْرِئُ السَّلامَ وَيَقُولُ: «إِنَّ للهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ» (79) .
ما يقولُ إذا صلَّى على جنازةِ طفلٍ: يدعو لأبَوَيْهِ بقولهِ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَهُمَا فَرَطاً (80) ، وَاجْعَلْهُ لَهُمَا سَلَفاً، وَاجْعَلْهُ لَهُمَا ذُخْراً، وَثَقِّلْ بِهِ مَوَازِينَهُمَا، وَأَفْرِغِ الصَّبْرَ عَلَى قَلُوبِهِما، وَلَا تَفْتِنْهُمَا بَعْدَهُ، وَلَا تَحْرِمْهُمَا أَجْرَهُ (81) .
[ص 60] (فائدة) : هل يقولُ مَن مشى في جَنازةٍ شيئاً؟
اِعلمْ - رَحِمَكَ اللهُ - أنَّ الصَّواب المختارَ ما كان عليه السَّلَفُ رضي الله عنهم من السُّكون والسُّكوتِ حالَ السَّيْرِ مع الجَنازة، فإن اشتغلَ بِذِكْرٍ أو فِكْرٍ فلا يَرفعْ صوتَه بذلك (82) .
ما يقولُ إذا أدخل المَيِّت قبرَه: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي الْقُبُورِ، فَقُولُوا: بِسْمِ اللهِ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم» ، وفي روايةٍ: «بِسْمِ اللهِ، وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم» (83) .
[ص 61] ما يقولُ إذا فَرَغ منَ الدَّفنِ: كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ وَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ: «اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ، وَسَلُوا لَهُ بِالتَّثْبِيتِ، فَإِنَّهُ الآنَ يُسْأَلُ» (84) .
الدُّعَاءِ في صلاةِ الجَنازةِ: أجمع العلماء على أن الدعاءَ للأمواتِ ينفعُهُم ويَصِلُ إليهم ثوابُه (85) .
ومما يقوله المسلمُ كما علَّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، اللَّهُمَّ مَنْ [ص 62] أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى [الإيمَانِ] ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى [الإسْلامِ] اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ» (86) .
(فائدة) مِن حقِّ المسلمِ على أخيه المسلمِ أنْ يذكُرَ محاسِنَهُ، حتى بعدَ موتِهِ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تَسُبُّوا الأمْوَاتَ، فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا» (87) .
ما يقولُهُ زائرُ مِقبرة المسلمين: علَّم النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم المسلمَ إذا خرجَ إلى المِقبرة أن يقول: «السَّلامُ عَلَى أَهْلِ [ص 63] الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَيَرْحَمُ اللهُ مِنَّا الْمُسْتَقْدِمِينَ وَالْمُستَأخِرِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَلَاحِقُونَ» (88) .