الرقية الشرعية لعلاج السحر والمس والعين

مركز الشفاء للرقية الشرعية — لبنان، صيدا

للتواصل: المعالج أبو آيه — 03654576

البحث

البحث

جديد الموقع

الرقية الشرعية حكمها وصفتها

4 الثلاثاء PM 12:07
2026-10-27

جوامع الدعاء - مقدمة الكتاب

3 الثلاثاء AM 10:31
2026-10-27

جوامع الدعاء - حق الدعاء وفضله

4 الثلاثاء AM 10:31
2026-10-27

جوامع الدعاء - أحوال الإجابة

4 الثلاثاء AM 10:31
2026-10-27

القرآن كاملاً بالزعفران

القرآن كاملا بالزعفران لعلاج السحر والمس والعين
للتواصل الشيخ أبـو آيــه / 009613654576

جديد الفيديو

الصوتيات

سورة الناس قراءة واستماع

62 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الفلق قراءة واستماع

48 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الإخلاص قراءة واستماع

52 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة المسد قراءة واستماع

47 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة النصر قراءة واستماع

44 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الكافرون قراءة واستماع

49 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الكوثر قراءة واستماع

50 الخميس PM 01:24
2026-10-15

سورة الماعون قراءة واستماع

48 الخميس PM 01:24
2026-10-15

المتواجدون الان

انت الزائر رقم : 8193
يتصفح الموقع حاليا : 41

عرض المادة

منتقى الأذكار - أذكار صلوات مخصوصة

الفصل الخامس: أذكار الاستسقاء والاستخارة والكسوف وصلاة العيدين.

فهرس كتاب منتقى الأذكار
◂ الفصل الخامس (2): أذكار صلوات مخصوصة

الفصل الخامس (2): أذكار صلوات مخصوصة

[ص 113] بابٌ في أذكارِ

صلواتٍ مخصوصةٍ

دعاء صلاةُ الاستسقاءِ: يقول: «اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا / اللَّهُمَّ اسْقِنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا» (181) .

وإن شاء زاد: «اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ وَبَهَائِمَكَ، وَانْشُر رَّحْمَتَكَ، وَأَحْيِ بَلَدَكَ الْمَيِّتَ» ، (182) «اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا، مَرِيئًا مَرِيعًا، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، [ص 114] عَاجِلاً غَيْرَ آجِلٍ» (183) .

ويقرأ فيها بعد الفاتحة - كما في العيدين وفي الجمعة - (184) في الركعة الأولى بسورة (الأعلى) ، وفي الثانية بسورة (الغاشية) (185) .

صلاةُ الاستخارةِ: يقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ … » الحديث (186) ، وقد مرَّ بتمامه في مطلِع الفصل الثالث، وكرَّرتُ ذِكْرَه هنا للتنبيه على أنَّه من أذكارِ الصَّلوات المخصوصة.

ما يتلو في صلاة فجرِ الجُمُعة: يقرأ

[ص 115] في الركعة الأولى بِـ {الم *تَنْزِيلُ} [السَّجدَة] ، وفي الثانيةِ بِـ {هَلْ أَتَى عَلَى الإِْنْسَانِ … } [الدَّهر] (187) .

(فائدة) : والسُّنَّةُ أن يقرأَهما بكَمَالِهما، لا أن يقتصِرَ على بعضِهما، فهذا خِلافُ السُّنَّةِ (188) .

صلاةُ الجُمُعِة: يُكثِر من الدُّعاء في ساعة الإجابة نهارَ الجُمُعة، «وَهِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلَاةُ» (189) وهذا أصحُّ ماجاء فيها (190) .

ويقرأُ بسورة {ق} ، في

[ص 116] الخُطبة أحياناً، حالَ كونِه الإمامَ، للإِعلام بأنَّ ذلك ثابتٌ في سُنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم (191) .

ويقرأ في الصَّلاة أحياناً - إعلامًا بالسُّنَّة وعملاً بها -: بسورة (الجُمُعة) بعد الفاتحة في الرَّكعة الأولى، وبسورة (المنافقون) في الثانية (192) . ويقرأ أحياناً أخرى بسورة (الأعلى) في الأولى، وبسورة (الغاشية) في الثانية، وإذا اجتمع العيد والجُمُعة في يوم واحد، يقرأ بهما أيضاً في الصلاتَيْنِ (193) .

المشروع في صلاةُ الكُسوفِ:

مجموعُ ما يفعله المسلم عند حدوث الكسوف: أن يُكثِرَ من ذِكْرِ اللهِ تعالى ودُعائِه واستغفارِه، ويَفْزَعَ إلى الصَّلاة حتى يَنْجَلِيَ، ويتصدَّقَ، ويُعتِقَ - إنْ مَلَكَ رقيقاً - ويتعوَّذَ بالله تعالى من فتنة المسيح الدَّجَّال ومن عذاب القبر. وستأتي أدلَّةُ ذلك - إن شاء الله -.

أما الإمام فيقرأ بعد الفاتحة في الرَّكعة الأولى، بنحو سورة البقرة، وفي الثانية دون ذلك نحو سورة آل عِمْرانَ، ويطيلُ

[ص 118] في ركوعه وسجوده، ثم إنَّه يبقى في صلاته حتى تنجلِيَ.

قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: «خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَالنَّاسُ مَعَهُ، فَقَامَ قِيَاماً طَوِيلاً نَحْواً مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَاماً طَوِيلاً، وَهُوَ دُونَ الْقِيامِ الأَوَّلِ..» الحديث (194) .

قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «هَذِهِ الآيَاتُ الَّتِي يُرْسِلُ اللهُ، لا تَكُونُ لِمَوْتِ

[ص 119] أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنْ يُخَوِّفُ اللهُ بِهِ عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ، فافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ» (195) .

وقال عليه الصلاة والسلام: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا، فَادْعُوا اللهَ وَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ» (196) .

ويقول صلى الله عليه وسلم: «فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ،

[ص 120] فَادْعُوا اللهَ، وَكَبِّرُوا وَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا» (197) .

«وَقَدْ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالْعَتَاقَةِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ» (198) .

وقال صلى الله عليه وسلم في خُطبة الكُسوف: «إِنِّي قَدْ رَأَيْتُكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ» (199) .

صلاةُ العِيدَيْنِ: السُّنَّةُ أن يقرأَ في صلاة العيدين في الرَّكعة الأُولى بعد الفاتحة بسورة (الأعلى) ، وفي الثَّانية بسورة (الغاشية) (200) .

[ص 121] التكبير في العيدَيْن: ويكبِّرُ المسلمُ في عيد الفِطْر من غروب شمس آخر يومٍ من رمضانَ (عند ثبوت هلال شوَّال) ، إلى أنْ يُحرِمَ الإمامُ بصلاة العيد.

كما يكبِّرُ في عيد الأَضْحى من بعد صلاة الفجر يومَ عرفةَ إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق (الثالثِ عشَرَ من ذِي الحِجَّة) (201) .

وصيغة التكبير المختارةُ: أن يقول: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لاإلهَ إلَاّ اللهُ،

[ص 122] واللهُ أكبرُ، وللهِ الحمدُ.

فقد كان ابن مسعودٍ رضي الله عنه يكبِّرُ أيامَ التشريق فيقولُ: (اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَاّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَللهِ الْحَمْدُ) (202) .

هوامش ص 113:
(181) سبق تخريجه بهامش (41) .
(182) أخرجه أبو داود، كتاب: صلاة الاستسقاء، باب: رفع اليدين في الاستسقاء، برقم (1176) ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. وهو لفظ حديث مالك (13/2) ، من حديثه أيضًا. كما أفاده أبو داود _ح. لكن لفظ مالك: «وَبَهِيمَتِكَ» بدل «وَبَهَائِمِكَ» . والحديث حسّنه الألباني. انظر: صحيح أبي داود (1043) .
هوامش ص 114:
(183) أخرجه أبو داود، بالتخريج السابق، برقم (1169) ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.
(184) أفاده النوويّ في الأذكار، باب: القراءة بعد التعوذ.
(185) أخرجه مسلم؛ كتاب: الجمعة، باب: ما يقرأ في صلاة الجمعة، برقم (878) ، عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما.
(186) سبق تخريجه بتمامه بهامش (15) .
هوامش ص 115:
(187) أخرجه البخاريّ، كتاب: الجمعة، باب: مايقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة، برقم (891) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه. ومسلم؛ كتاب: الجمعة، برقم (880) ، عنه أيضاً.
(188) كما نبّه عليه النوويّ في الأذكار، باب: القراءة بعد التعوّذ.
(189) أخرجه مسلم؛ كتاب: الجمعة، باب: في الساعة التي في يوم الجمعة، برقم (853) ، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
(190) ذكره النوويّ في الأذكار، باب: الأذكار المستحبة يوم الجمعة وليلتها والدعاء. لكن رجّح ابن القيّم - _ح - في «زاد المعاد» ، كونها آخر ساعة من يوم الجمعة، واستدل لذلك بأحاديث عديدة، منها:
- «يَوْمُ الجُمُعَةِ ثْنِتَا عَشْرَةَ - يريد ساعةً - لَا يُوجَدُ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ شَيْئاً إِلَاّ آتَاهُ اللهُ عز وجل، فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْر» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي.
- ومنها: «إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْراً إِلَاّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَهِيَ بَعْدَ الْعَصْرِ» .
- وقال في ختام مبحثه هذا: وعندي أن ساعة الصلاة يرجى فيها الإجابة أيضاً، فكلاهما ساعة إجابة. اهـ. اختصاراً. انظر: «زاد المعاد» (1/131) . فصل: في استجابة الدعاء في ساعةٍ من يوم الجمعة.
هوامش ص 116:
(191) أخرجه مسلم؛ كتاب: الجمعة، باب: تخفيف الصلاة والخطبة، برقم (873) ، عن أم هشام بنت حارثة رضي الله عنها.
(192) أخرجه مسلم؛ كتاب: الجمعة، باب: ما يقرأ في صلاة الجمعة، برقم (877) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(193) أخرجه مسلم؛ بالتخريج السابق، برقم (878) ، عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما.
هوامش ص 118:
(194) جزء من حديث أخرجه البخاري؛ كتاب: النكاح، باب: كُفران العشير وهو الزوج، برقم (5197) ، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما. ومسلم؛ كتاب: الكسوف، باب: ما عُرض على النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف، برقم (907) ، عنه أيضًا.
هوامش ص 119:
(195) أخرجه البخاري؛ كتاب: الكسوف، باب: الذِّكر في الكسوف، برقم (1059) ، عن أبي موسى رضي الله عنه. ومسلم؛ كتاب: الكسوف، باب: ذكر النداء بصلاة الكسوف، برقم (912) ، عنه أيضاً. واللفظ للبخاري.
(196) أخرجه البخاريّ، بالتخريج السابق، برقم (1060) ، عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه. ومسلم؛ بالتخريج السابق أيضًا، برقم (915) ، عنه أيضاً، بلفظ [يَنْكَشِفُ] بدل [يَنْجَلِي] في آخره.
هوامش ص 120:
(197) جزء من حديث أخرجه البخاريّ، كتاب: الكسوف، باب: الصدقة في الكسوف، برقم (1044) ، عن عائشة رضي الله عنها. وفي بعض روايات البخاري: [فَاذْكُرُوا] بدل [فَادْعُوا] . ومسلم؛ كتاب: الكسوف، باب: صلاة الكسوف، برقم (901) ، عنه أيضًا.
(198) أخرجه البخاريّ، كتاب: الكسوف، باب: من أحب العَتاقة في كسوف الشمس، برقم (1054) ، عن أسماءَ رضي الله عنها.
(199) أخرجه البخاريّ، كتاب: الكسوف، باب: التعوذ من عذاب القبر في الكسوف، برقم (1050) ، عن عائشة رضي الله عنها. ومسلم؛ كتاب: الكسوف، باب: ذكر عذاب القبر في صلاة الخسوف، برقم (903) ، عنها أيضًا. واللفظ له. وعند البخاريّ: «ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَتَعَوَّذُوا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» .
(200) سبق تخريجه بهامش (185) .
هوامش ص 121:
(201) توقيت البدء بالتكبير في العيدين والفراغ منه ذكره النوويّ في «الأذكار» باب: الأذكار المشروعة في العيدين. ودليل التكبير في الفطر هو عموم قوله تعالى: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البَقَرَة: 185] . وفي الأضحى قوله تعالى: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} [البَقَرَة: 203] . وهي أيام التشريق، وكانت تُشرَّق فيها لحوم الأضاحي وتُقدَّد، بإلقائها في المشرقة تحت ضوء الشمس، وقد جرت العادة عندهم بذلك.
هوامش ص 122:
(202) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (2/165) . وصحّحه الألباني في الإرواء (3/125) .
الكتاب: منتقى الأذكار - تأليف د. خالد بن عبد الرحمن بن علي الجريسي - المصدر: المكتبة الشاملة.

الوسوم:
  • الثلاثاء AM 10:31
    2026-10-27
  • 2

التعليقات

    = 7 + 7

    /500
    Powered by: GateGold