الرقية الشرعية لعلاج السحر والمس والعين

مركز الشفاء للرقية الشرعية — لبنان، صيدا

للتواصل: المعالج أبو آيه — 03654576

البحث

البحث

جديد الموقع

الرقية الشرعية حكمها وصفتها

4 الثلاثاء PM 12:07
2026-10-27

جوامع الدعاء - مقدمة الكتاب

3 الثلاثاء AM 10:31
2026-10-27

جوامع الدعاء - حق الدعاء وفضله

4 الثلاثاء AM 10:31
2026-10-27

جوامع الدعاء - أحوال الإجابة

4 الثلاثاء AM 10:31
2026-10-27

القرآن كاملاً بالزعفران

القرآن كاملا بالزعفران لعلاج السحر والمس والعين
للتواصل الشيخ أبـو آيــه / 009613654576

جديد الفيديو

الصوتيات

سورة الناس قراءة واستماع

62 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الفلق قراءة واستماع

48 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الإخلاص قراءة واستماع

52 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة المسد قراءة واستماع

47 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة النصر قراءة واستماع

44 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الكافرون قراءة واستماع

49 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الكوثر قراءة واستماع

50 الخميس PM 01:24
2026-10-15

سورة الماعون قراءة واستماع

48 الخميس PM 01:24
2026-10-15

المتواجدون الان

انت الزائر رقم : 8190
يتصفح الموقع حاليا : 53

عرض المادة

منتقى الأذكار - أذكار الأحوال والمناسبات

الفصل الثالث: أذكار الاستخارة والسفر واللباس والمنزل والمسجد والطعام والمطر والريح والكرب والوسوسة وغيرها من الأحوال.

فهرس كتاب منتقى الأذكار
◂ الفصل الثالث (1): أذكار الأحوال والمناسبات

الفصل الثالث (1): أذكار الأحوال والمناسبات

[ص 27] الفصل الثالث

في أذكارٍ مشروعةٍ في أحوالٍ ومناسباتٍ

دعاءُ الاستخارةِ: قال جابر بنُ عبد الله رضي الله عنهما: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلِّمنا الاستخارةَ في الأمور كلِّها كالسُّورةِ من القرآن، يقول: «إِذَا هَمَّ أحدُكُم بِالأمْرِ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِن غَيْرِ الفَرِيْضَةِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، [ص 28] فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ. وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَاّمُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي - أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ - فَاقْدُرْهُ لِي ويَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي - أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ - فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ، وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ» (15) .

أذكارُ السَّفَرِ:

ما يقولُ إذا ركِبَ الدابَّةَ - أو ما يقومُ مقَامَها - ودعاءُ السَّفَرِ: كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إذا استوى على بعيره - خارجاً إلى سفَرٍ - كبَّرَ ثلاثاً، ثم قال: «سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا، وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ [ص 30] فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ (وَعْثَاءِ) السَّفَرِ، وَ (كَآبَةِ) الْمَنْظَرِ، وَسُوءِ (الْمُنْقَلَبِ) فِي الْمَالِ وَالأهْلِ» (16) .

دُعَاءُ الرجوعِ منَ السَّفَر: كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إذا رجع قال مِثْلَ ما قال عند الخروج، وزاد: «آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ» (17) .

ما يقولُ إذا ودَّع مسافراً: كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إذا ودَّعَ أحداً، قال: «أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ» (18) .

[ص 31] ومن ذلك قولُه عليه الصلاة والسلام: «زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَيَسَّرَ لَكَ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتَ» (19) .

ما يقولُ المسافرُ لمن يودِّعُهُ: عن أَبي هريرةَ، قال: وَدَّعَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «أَسْتَوْدِعُكَ اللهَ الَّذِي لا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ» (20) .

ما يقولُ إذا لبِسَ ثوباً: قال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا الثَّوْبَ وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلا قُوَّةٍ، غُفِرَ لَهُ مَا [ص 32] تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ» (21) .

وإذا استجدَّ ثوبًا - أي: لبس ثوبًا جديدًا - قال: «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ، أَسْأَلُكَ خَيْرَهُ وَخَيْرَ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ» (22) .

وإذا رأى صاحبَه قد لَبِس ثوباً جديداً: يقول له كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرَ رضي الله عنه: «اِلْبَسْ جَدِيدًا، وَعِشْ حَمِيدًا، وَمُتْ شَهِيدًا» (23) .

ما يقولُ إذا دخلَ منزِلَه: قالَ

[ص 33] رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ، وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلا عَشَاءَ» (24) .

ومن ذلك، أن يقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَوْلِجِ، وَخَيْرَ الْمَخْرَجِ، بِسْمِ اللهِ وَلَجْنَا، وَبِسْمِ اللهِ خَرَجْنَا، وَعَلَى اللهِ رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا. ثُمَّ لِيُسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ» (25) .

وما يقولُ إذا خرَج منهُ: كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إذا خرج من بيته، قال: «بِسْمِ

[ص 34] اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، لَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلَاّ بِاللهِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أُضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ» (26) .

ولوِ اقتصر على قول: «بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ» ، لَكَفاه ذلك.

قال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَالَ - يَعْنِي إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ -: بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ، يُقَالُ لَهُ: كُفِيتَ [ص 35] وَوُقِيتَ، وَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ» (27) .

ما يقولُ إذا توجَّه إلى المسجِدِ: يقولُ المسلمُ كما علَّمهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا وَعَنْ يَسَارِي نُورًا، وَفَوْقِي نُورًا وَتَحْتِي نُورًا، وَأَمَامِي نُورًا وَخَلْفِي نُورًا، وَاجْعَلْ لِي نُورًا، (وَعَظِّمْ لِي نُورًا) » (28) .

ما يقولُ عندَ دخولِ المسجِدِ، والخروجِ منه: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:

[ص 36] «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ، [فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم] ، ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ. فَإِذَا خَرَجَ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ» (29) .

فائدة:

«كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ فِي تَنَعُّلِهِ، وَتَرَجُّلِهِ، وَطُهُورِهِ، وَفِي شَأْنِهِ كُلِّهِ» (30) ، أي في الأمورِ المُسْتَحْسَنة. قالَ الإمامُ النوويُّ رحمه الله: قاعدةُ الشَّرْعِ المستمرةُ أنَّ كلَّ ما كان من باب التزيين والتحسين استُحِبَّ فيه التَّيمُّنُ، وما كان بضِدِّ ذلك استُحِبَّ فيه [ص 37] التَّياسُرُ. اهـ (31) . وعليه؛ فالمسلمُ يقدِّم رِجْلَه اليُمنى عند دخول المسجد، ويقدِّمُ اليُسرى عند الخروج منه.

ما يقولُ عندَ الطعامِ والشرابِ: يسمِّي اللهَ في أوَّلِ طعامِه أو شرابه؛ لقول النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «يَا غُلامُ سَمِّ اللهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ» (32) ، [فإنْ نَسيَ قالَ: بسمِ اللهِ أوَّلَه وآخِرَه] (33) .

ويقول عند الفراغ من الطعام أو الشَّراب: «الْحَمْدُ للهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلا مُوَدَّعٍ، وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا» لأن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ [ص 38] يقولُ ذلكَ إذا رَفَعَ مائدتَهُ (34) .

ما يقولُ في تشميتِ العاطِسِ: قال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الْحَمْدُ للهِ، وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، فَإِذَا قَالَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ» (35) .

ما يقولُ في التهنئةِ بالنِّكاحِ: يقول: «بَارَكَ اللهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ» (36) .

ما يقولُ عندَ الجِماعِ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

[ص 39] «لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ: «بِسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، فَقُضِيَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرَّهُ [شَيْطَانٌ أَبَدًا] » (37) .

مَا يقولُ عندَ القيامِ من المجلسِ (كفَّارةُ المجلسِ) : يقول النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إلَاّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، [ص 40] إلَاّ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ» (38) .

ما يقولُ إذا دخل السوق: يقول النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ دَخَلَ السُّوقَ فَقَالَ: لَا إِلهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، كَتَبَ اللهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفَ حَسَنَةٍ، ومَحى عَنْهُ أَلْفَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ، وَرَفَعَ لَهُ ألفَ ألفَ دَرَجَةٍ» (39) .

ما يقولُ إذا غضِبَ: جاء في الحديث «اسْتَبَّ رَجُلانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَجَعَلَ

[ص 41] أَحَدُهُمَا يَغْضَبُ وَيَحْمَرُّ وَجْهُهُ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ ذا عَنْهُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» (40) .

ما يقولُ إذا انحَبسَ المطرُ: رفَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدْيهِ، وقال: «اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا / اللَّهُمَّ اسْقِنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا» (41) .

ما يقولُ إذا هاجَتِ الرِّيحُ: كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إذا عَصَفَتِ الرِّيحُ قال:

[ص 42] «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ» (42) .

ما يقولُ إذا سمِع الرَّعدَ: كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إذا سمِعَ صوتَ الرَّعدِ، قال: «اللَّهُمَّ لا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ، وَلَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ، وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ» . وكان عبدُالله بنُ الزُّبَيْرِِ رضي الله عنهما إذا سمع الرعد يقول: «سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ، وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ» (43) .

[ص 43] ما يقولُ إذا نزلَ المطرُ، وبعدَه، ثم إذا خافَ الضررَ مِن نزولِهِ: كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إذا رأى المطر، قال: «اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا» (44) .

أما بعد نزوله فيقول: «مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ» (45) .

وإن خاف ضرراً من نزوله قال: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالجِبَالِ، وَالآجَامِ وَالظِّرَابِ (46) ، وَبُطُونِ الأوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ» (47) .

[ص 44] ما يقولُ عندَ الكَرْبِ: كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يدعو عند الكَرْبِ فيقول: «لَا إِلهَ إلَاّ اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلهَ إلَاّ اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» (48) .

ما يقولُ إذا استَصْعبَ عليهِ أمرٌ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إلَاّ مَا جَعَلْتَهُ سَهْلاً، وَأَنْتَ تَجْعَلُ الحَزْنَ (49) إِذَا شِئْتَ سَهْلاً» (50) .

ما يقولُ إذا غَلَبَهَ أمرٌ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « … وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلا

[ص 45] تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ "لَوْ" تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ» (51) .

ما يقولُ إذا بُلِيَ بالَوْسَوسَةِ: يقول: أعوذُ باللهِ، آمنتُ باللهِ ورسُلِهِ. قال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: « … فَإِذَا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ وَلْيَنْتَهِ» ، وقال عليه الصلاة والسلام: « … فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ» (52) .

ما يقولُ إذا خاف على نفسه شركًا من وسوسةٍ ونحوِها. يدعو قائلاً:

[ص 46] «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا أَعْلَمُهُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ» (53) .

ما يقولُ إذا هَمَّ بفعل أمرٍ، وانْتابَه تطيُّرٌ - تشاؤم - لِفِعْلِه. يدعو فيقول: «اللَّهُمَّ لَا طَيْرَ إِلَاّ طَيْرُكَ، وَلَا خَيْرَ إِلَاّ خَيْرُكَ، وَلَا إلهَ غَيْرُكَ» (54) .

ما يقولُ إذا رأى مبتلًى، عافانا الله تعالى. يقول في نفسه دون أن يُسمِع صاحبَ البلاء -: «الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى [ص 47] كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً» (55) .

ما يقولُ، وما يفعل، إذا أتاه أمرٌ يَسُرُّه، أو أمرٌ يكرهه. يَخِرُّ المؤمنُ ساجدًا، إذا أتاهُ أمرٌ فيه سرورٌ له، شكرًا لله تعالى (56) ، ويَحْمَدُ الله تعالى، فيقول: «الْحَمْدُ للهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، وإذا أتاه الأمر يكرهه، قال: الْحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ» (57) .

ما يقول مَن أعجبه شيء، ثم خشي أن يَعينَه. يتعيّن على من علم من نفسه

[ص 48] ضررَ عينه، أن يُبرِّك إذا استحسن إنسانًا أو شيئًا، وذلك بالمبادرة إلى قول: اللهم بارك عليه. لأمره صلى الله عليه وسلم عامرَ بنَ ربيعة لما عان سهلَ بن حُنيفٍ رضي الله عنهما، بقوله: «أَلَا بَرَّكْتَ» (58) .

ما يقولُ عند سماع صياح ديكٍ، أو نهيق حمار، أو نُباح كلب. إذا سمع صياح ديكٍ قال: اللَّهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ، وإذا سمع نهيق حمار أو نباح كلب بليلٍ، قال: أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (59) .

هوامش ص 28:
(15) أخرجه البخاري؛ كتاب: الدعوات، باب: الدعاء عند الاستخارة، برقم (6382) ، عن جابر رضي الله عنه، ويقرأ في الركعة الأولى بالفاتحة و، وفي الثانية بالفاتحة و. … قال ابن حجر _ح في الفتح (11/189) ، عند شرحه الحديث: «وأفاد النووي أنه يُقرأ في الركعتين الكافرون والإخلاص، قال شيخنا (العراقي) في شرح التِّرمذي: لم أقف على دليل ذلك، ولعله ألحقهما بركعتي الفجر والركعتين بعد المغرب، قال: ولهما مناسبة بالحال، لما فيهما من الإخلاص والتوحيد، والمستخيرُ محتاج لذلك. اهـ. بنصّه، والله أعلم.
هوامش ص 30:
(16) الحديث يأتي تخريجه بالهامش التالي. ومعنى «وَعْثَاءِ» : الشدة. و «كَآبَةِ» : تغيّر النفس من حزن ونحوه، و «المُنْقَلَبِ» : المرجع. وانظر: بيان الإمام النوويّ _ح لهذه الألفاظ في كتاب: «الأذكار» باب: ما يقول إذا ركب دابته.
(17) أخرجه مسلم بتمامه؛ كتاب: الحجّ، باب: ما يقول إذا ركب إلى سفر الحجّ وغيره، برقم (1342) ، عن ابن عمر رضي الله عنهما.
(18) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الجهاد، باب: في الدعاء عند الوداع، برقم (2600) ، عن ابن عمر رضي الله عنهما. والترمذي - بلفظ: «وَآخِرَ عَمَلِكَ» - كتاب: الدعوات، باب: ما جاء ما يقول إذا ودّع إنسانًا، برقم (3442) ، عنه أيضًا. انظر: صحيح أبي داود للألباني (2265) ، وصحيح الترمذي أيضًا (2738) . والحديث أخرجه أحمد في المسند (2/7) ، من حديثه أيضًا.
هوامش ص 31:
(19) أخرجه الترمذي - وحسّنه - كتاب: الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب: دعاء «زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى» ، برقم (3444) ، عن أنس رضي الله عنه.
(20) أخرجه ابن ماجه؛ في كتاب: الجهاد. باب: تشييع الغزاة، برقم (2825) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه. انظر: صحيح ابن ماجه للألباني _ح (2278) .
هوامش ص 32:
(21) أخرجه أبو داود؛ كتاب: اللباس، باب: ما يقول إذا لبس ثوبًا جديدًا، برقم (4023) ، عن معاذ رضي الله عنه. قال الألباني _ح في صحيح أبي داود (3394) : (حسن) دون زيادة «وَمَا تَأَخَّرَ» في الموضعين. والحديث أخرجه الترمذي باختلاف - وحسّنه واستغربه -؛ كتاب: الدعوات، باب بعد باب «سلوا الله العافية» ، برقم (3560) ، عن أبي أمامة رضي الله عنه.
(22) أخرجه أبو داود؛ كتاب: اللباس، باب ما يقول إذا لبس ثوبًا جديدًا، برقم (4020) ، عن أبي سعيدٍ رضي الله عنه، والترمذيُّ - وصحَّحه -؛ كتاب: اللباس، باب: ما يقول إذا لبس ثوبًا جديدًا، برقم (1767) ، عنه أيضًا.
(23) أخرجه ابن ماجَهْ؛ كتاب: اللباس، باب: ما يقول إذا لبس ثوبًا جديدًا، برقم (3558) ، عن ابن عمر رضي الله عنهما. قال البوصيري في «المصباح» : هذا إسناد صحيح. والحديث أخرجه أحمد في مسنده (2/89) - برجال الشيخين -، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
هوامش ص 33:
(24) جزء من حديث أخرجه مسلم؛ كتاب: الأشربة، باب: آداب الطعام والشراب، برقم (2018) ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.
(25) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول الرجل إذا دخل بيته، برقم (5096) . وذكره النوويّ في «الأذكار» ، وقال: ولم يضعّفه أبوداود. اهـ. يعني: قد سكت عنه. وقال العلاّمة ابن باز _ح في «تحفة الأخيار» : خرّجه أبو داود بإسناد حسن. اهـ.
هوامش ص 34:
(26) مستفاد من مجموع روايتين أخرجهما أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا خرج من بيته، برقم (5094 - 5095) عن أم سلمة وعن أنس رضي الله عنهما. والترمذي بمعناه - وصحّحه -؛ كتاب: الدعوات، باب: منه دعاء: «بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ … » ، برقم (3427) ، عن أم سلمةَ رضي الله عنها.
هوامش ص 35:
(27) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا خرج من بيته، برقم (5095) ، عن أنس ابن مالك رضي الله عنهما. والترمذي؛ كتاب: الدعوات، باب: ما جاء ما يقول إذا خرج من بيته برقم (3426) ، عنه أيضاً. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. اهـ. وقد حسّن إسناده العلاّمة الألباني _ح، انظر صحيح أبي داود (5095) ، وصحيح الترمذي (3666) . كما حسّنه العلاّمة ابن باز _ح في (تحفة الأخيار) .
(28) متفق عليه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أخرجه البخاري؛ كتاب: الدعوات، باب: الدعاء إذا انتبه بالليل، برقم (6361) ، ومسلم؛ كتاب: صلاة المسافرين وقَصْرها، باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه، برقم (763) . وما بين معقوفين من مفردات مسلم _ح.
هوامش ص 36:
(29) أخرجه مسلم؛ كتاب: صلاة المسافرين وقَصْرها، باب: ما يقول إذا دخل المسجد، برقم (713) ، عن أبي حميد رضي الله عنه، وليس فيه: «فليسلّم على النبيّ صلى الله عليه وسلم» وهو في رواية أبي داود والنَّسائي وابن ماجه؛ وغيرهم بأسانيد صحيحة، كما أفاده الإمام النوويّ في «الأذكار» باب: ما يقوله عند دخول المسجد والخروج منه. … وقال الحافظ ابن القيّم _ح في «جلاء الأفهام» : الموطن الثامن من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند دخول المسجد وعند الخروج منه، لما روى ابن خزيمة في صحيحه وأبو حاتم بن حِبّان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلّمْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِيَ أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أََجِِرْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ» . اهـ.
(30) أخرجه البخاري؛ كتاب: الوضوء: باب: التيمّن في الوضوء والغُسل، برقم (168) ، عن عائشة رضي الله عنها، ومسلم؛ كتاب: الطهارة، باب: التيمّن في الطُّهور وغيره، برقم (268) ، عنها أيضًا.
هوامش ص 37:
(31) انظر: شرح النوويّ على مسلم (3/160) .
(32) أخرجه البخاري؛ كتاب: الأطعمة، باب: قوله تعالى: [البقرة 72، 57، والأعراف 160، وطه 81] ، برقم (5376) ، عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنهما. ومسلم؛ كتاب: الأشربة، باب: آداب الطعام والشراب، برقم (2022) ، عنه أيضاً.
(33) دليل ذلك ما أخرجه أبو داود؛ كتاب الأطعمة، باب: التسمية على الطعام، برقم (3767) ، عن عائشة رضي الله عنها، وبرقم (3768) ، عن أُمية بن مَخْشِي رضي الله عنه. والترمذي - وصحّحه - كتاب الأطعمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب: ما جاء في التسمية على الطعام، برقم (1858) عنها أيضاً، بلفظ: «فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ» . وابن ماجَهْ؛ في الأطعمة، باب: التسمية عند الطعام، برقم (3264) ، عنها أيضاً، كذلك بلفظ: «فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ» .
هوامش ص 38:
(34) أخرجه البخاري؛ كتاب: الأطعمة، باب: ما يقول إذا فرغ من طعامه، برقم (5458) ، عن أبي أمامةَ رضي الله عنه، وبرقم (5459) بلفظ «الْحَمْدُ للهِ الَّذِي كَفَانَا وَأَرْوَانَا، غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مَكْفُورٍ» . عنه أيضاً رضي الله عنه.
(35) أخرجه البخاري؛ كتاب: الأدب، باب: إذا عطس كيف يشمَّت؟، برقم (6224) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(36) أخرجه أبو داود؛ كتاب: النكاح، باب: ما يقال للمتزوج، برقم (2130) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه. والترمذي - وصحّحه - كتاب: النكاح، باب: ما جاء فيما يقال للمتزوج، برقم (1091) ، عنه أيضًا.
هوامش ص 39:
(37) أخرجه البخاري؛ كتاب: الوضوء، باب: التسمية على كل حال وعند الوقاع، برقم (141) ، عن ابن عباس رضي الله عنهما، ومسلم؛ كتاب: النكاح، باب: ما يستحب أن يقوله عند الجماع، برقم (1434) ، عنه أيضاً. والزيادة بين معقوفين في آخره لمسلم _ح.
هوامش ص 40:
(38) أخرجه الترمذيُّ - وصحّحه - كتاب: الدعوات، باب: ما يقول إذا قام من مجلسه، برقم (3433) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(39) أخرجه الترمذي - واستغربه -، كتاب: الدعوات، باب: ما يقول إذا دخل السوق، برقم (3428) ، عن عمرَ رضي الله عنه. والحديث حسّنه الألباني في صحيح الترمذي (2726) . كما أخرجه الحاكم (1/537) ، بزيادة: «وَبَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ» ، وصحّحه، وخالفه الذهبي. وبالجملة فإن هذا الحديث اختلف في صحته اجتهادُ المحدثين، إلا أن جمهورهم على تضعيفه، والله أعلم.
هوامش ص 41:
(40) أخرجه البخاري؛ كتاب: الأدب، باب: ما يُنهى عنه من السِّباب واللَّعن، برقم (6048) ، عن سليمان بن صُرَد رضي الله عنه. ومسلم؛ كتاب: البِرِّ والصِّلة والآداب، باب: فضل من يملك نفسه عند الغضب، برقم (2610) ، عنه أيضاً. واللفظ لمسلم.
(41) جزء من حديث أخرجه البخاري؛ كتاب: الاستسقاء، باب: الاستسقاء في المسجد الجامع، برقم (1013) بلفظ: «اسْقِنَا» عن أنس رضي الله عنه. ومسلم؛ كتاب: صلاة الاستسقاء، باب: الدعاء في الاستسقاء، برقم (897) بلفظ: «أَغِثْنَا» ، عنه أيضاً.
هوامش ص 42:
(42) أخرجه مسلم؛ كتاب: صلاة الاستسقاء، باب: التعوذ عند رؤية الريح والغيم، برقم (899) ، عن عائشة رضي الله عنها. وأصل الحديث متفق عليه. انظر: البخاري رقم (3206) .
(43) أخرجه البخاريّ؛ في «الأدب المفرد» ، برقم (721) ، والترمذي؛ كتاب: الدعوات، باب: ما يقول إذا سمع الرعد، برقم (3450) ، عن عمر رضي الله عنه. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وضعّف إسناده النوويُّ في «الأذكار» ، وقد ذكرته هنا لقول ابن حجر عنه - كما في الفتوحات (4/284) : «هو متماسك» ، إلا أن الحديث - مع ذلك - لا يثبت، والله أعلم. أما المرويّ عن ابن الزبير رضي الله عنهما فهو عند مالك، (2/992) مقطوعاًً، والبخاريّ في «الأدب المفرد» ، برقم (723) وغيرهما. وصحّح إسناده موقوفاً النوويُّ في «الأذكار» . وبالجملة فإن هذا الأثر لا يثبت رفعه، والله أعلم.
هوامش ص 43:
(44) أخرجه البخاري؛ كتاب: الاستسقاء، باب: ما يقال إذا مطرت، برقم (1032) ، عن عائشة رضي الله عنها. وأصل الحديث متفق عليه. انظر: مسلم برقم (899) .
(45) جزء من حديث أخرجه البخاري؛ كتاب: الأذان، باب: يستقبل الإمام الناس إذا سلّم، برقم (846) ، عن زيد بن خالد الجُهَني. ومسلم؛ كتاب: الإيمان، باب: بيان كفر من قال مُطرنا بالنَّوء، برقم (71) ، عنه أيضاً.
(46) الأَجَمَة: منبت الشجر، وهي الشجر الكثير أيضاً، والجمع: آجام. انظر: لسان العرب لابن منظور. ج1/ مادة: (أجم) . أما الظَّرِب - وِزَانُ نَبِق - فهو: الرابية الصغيرة، أو الجبل الصغير، والجمع: ظِراب. انظر: اللسان أيضاً ج2/ مادة (ظرب) ، والمصباح المنير للفيُّومي (ظرب) .
(47) جزء من رواية سبق تخريجها بهامش (41) .
هوامش ص 44:
(48) أخرجه البخاري؛ كتاب: الدعوات، باب: الدعاء عند الكرب، برقم (6345) ، عن ابن عباس رضي الله عنهما. ومسلم؛ كتاب: الذِّكر والدعاء، باب: دعاء الكرب، برقم (2730) ، عنه أيضاً. واللفظ للبخاري.
(49) الحَزْن: ما غَلُظ من الأرض. يقال: في الأرض حُزُونة. انظر: مختار الصِّحاح للرازي (حَزَن) .
(50) أخرجه ابن حبّان في «صحيحه» ، برقم (970) ، عن أنس رضي الله عنه. وابن السنّي في «عمل اليوم والليلة» ، برقم (353) ، عنه أيضًا.
هوامش ص 45:
(51) أخرجه مسلم؛ كتاب: القدر، باب: في الأمر بالقوة وترك العجز، برقم (2664) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(52) أخرجه البخاري؛ كتاب: بدء الخلق، باب: صفة إبليس وجنوده، برقم (3276) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه. ومسلم؛ كتاب: الإيمان، باب: بيان الوسوسة في الإيمان، برقم (134) ، عنه أيضاً. وما سقته في المتن هومن مجموع روايتين؛ الأولى للبخاري، والثانية لمسلم رحمهما الله.
هوامش ص 46:
(53) أخرجه أحمد في مسنده (4/403) ، من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
(54) أخرجه أحمد في مسنده (2/220) ، من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. وأورده الهيثمي في «المجمع» (5/105) ، وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات، والحديث صححه الألباني في «الصحيحة» (3/54) .
هوامش ص 47:
(55) أخرجه الترمذي - وحسَّنه -؛ كتاب: الدعوات، برقم (3431) ، عن عمر رضي الله عنه. باب: ما جاء ما يقول إذا رأى مبتلى.
(56) أخرجه أبو داود؛ كتاب الجهاد، بابٌ في سجود الشكر، برقم (2774) ، وابن ماجَهْ؛ كتاب: إقامة الصلوات، باب: ما جاء في الصلاة والسجدة عند الشكر، برقم (1394) ، كلاهما عن أبي بكرة رضي الله عنه. والحديث أخرجه الحاكم وصحّحه (1/275) ، عنه أيضًا.
(57) أخرجه ابن ماجَهْ؛ كتاب: الأدب، باب: فضل الحامدين، برقم (3803) ، وقال البوصيري في «المصباح» (1329) : هذا إسناد صحيح. اهـ. والحديث أخرجه الحاكم، وصحّحه (1/499) ، عن عائشة رضي الله عنها. وقد حسّن إسناده الألباني. انظر: صحيح ابن ماجه (3066) .
هوامش ص 48:
(58) الحديث أخرجه مالك في موطئه - مطوّلاً - (2/938) ، وعند الحاكم (3/410) ، وابن حبان في «صحيحه» (6105) . وقال البغوي في شرح السنة (120/164) : والحديث إسناده صحيح، ورجاله ثقات. اهـ.
(59) كما ثبت من إرشاد النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: البخاري؛ كتاب بدء الخلق، باب: خير مال المسلم … ، برقم (3303) ، ومسلم؛ كتاب: الذكر والدعاء، باب: استحباب الدعاء عند صياح الديك، برقم (2729) .
الكتاب: منتقى الأذكار - تأليف د. خالد بن عبد الرحمن بن علي الجريسي - المصدر: المكتبة الشاملة.

الوسوم:
  • الثلاثاء AM 10:31
    2026-10-27
  • 2

التعليقات

    = 3 + 6

    /500
    Powered by: GateGold