الرقية الشرعية لعلاج السحر والمس والعين

مركز الشفاء للرقية الشرعية — لبنان، صيدا

للتواصل: المعالج أبو آيه — 03654576

البحث

البحث

جديد الموقع

الرقية الشرعية حكمها وصفتها

4 الثلاثاء PM 12:07
2026-10-27

جوامع الدعاء - مقدمة الكتاب

3 الثلاثاء AM 10:31
2026-10-27

جوامع الدعاء - حق الدعاء وفضله

4 الثلاثاء AM 10:31
2026-10-27

جوامع الدعاء - أحوال الإجابة

3 الثلاثاء AM 10:31
2026-10-27

القرآن كاملاً بالزعفران

القرآن كاملا بالزعفران لعلاج السحر والمس والعين
للتواصل الشيخ أبـو آيــه / 009613654576

جديد الفيديو

الصوتيات

سورة الناس قراءة واستماع

62 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الفلق قراءة واستماع

48 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الإخلاص قراءة واستماع

52 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة المسد قراءة واستماع

47 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة النصر قراءة واستماع

44 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الكافرون قراءة واستماع

49 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الكوثر قراءة واستماع

50 الخميس PM 01:24
2026-10-15

سورة الماعون قراءة واستماع

48 الخميس PM 01:24
2026-10-15

المتواجدون الان

انت الزائر رقم : 8190
يتصفح الموقع حاليا : 52

عرض المادة

منتقى الأذكار - أذكار الصلاة

الفصل الخامس: أذكار مخصوصة بالصلاة وما لازمها: الخلاء والوضوء والمسجد والأذان والاستفتاح والركوع والسجود والتشهد والوتر.

فهرس كتاب منتقى الأذكار
◂ الفصل الخامس (1): أذكار الصلاة

الفصل الخامس (1): أذكار الصلاة

[ص 83] الفصل الخامس

في أذكارٍ مخصوصةٍ بالعباداتِ

[الصَّلاة ومالازَمَها، الزَّكاة، الصِّيام، الحج والعمرة]

بابُ أذكارٍ مخصوصةٍ بالصَّلاة ومالازَمَها

ما يقولُ عندَ دخولِ الخلاءِ: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ عند دخول الخلاء: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ» (116) .

(فائدة) يُكره الذِّكْرُ والكلامُ حالَ قضاء الحاجة، إلَاّ لضرورة؛ فلا يشمِّتُ - حال ذلك - عاطساً،

[ص 84] ولايردُّ سلاماً، ولايجيبُ المؤذِّنَ. «وَقَدْ مَرَّ رَجُلٌ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَبُولُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ» (117) .

ما يقولُ عندَ الخروجِ من الخلاءِ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا خرج من الخلاء: «غُفْرَانَكَ» (118) .

ما يقولُ إذا أرادَ الوضوءَ: يقول: «بِسمِ اللهِ» ، لما جاء في الحديث: «لا صَلاةَ لِمَنْ لا وُضُوءَ لَهُ، وَلا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِ» (119) .

[ص 85] ما يقولُ بعدَ الفراغِ من الوضوءِ: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَمَانِيَةُ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ» (120) .

هل يصلِّي ركعتَيْنِ بعدَ الوضوءِ؟ قال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، لا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (121) .

[ص 86] (فائدة) يُستحَبُّ للمُغْتَسِلِ وللمُتيمِّمِ أن يقولا أذكار الوضوء أيضاً، ولايجوز للحائض والجُنُبِ إذا أتَيَا بالبسملة تامةً أن يقصِدا بها تلاوةَ آيةٍ من القرآن (122) .

ما يقولُ إذا خرج َمن منزلِهِ وتوجَّهَ إلى المسجِدِ أو غيره: يقول: «بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَاّ بِاللهِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أُضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ» «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، [ص 87] وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا وَعَنْ يَسَارِي نُورًا، وَفَوْقِي نُورًا وَتَحْتِي نُورًا، وَأَمَامِي نُورًا وَخَلْفِي نُورًا، وَاجْعَلْ لِي نُورًا، (وَعَظِّمْ لِي نُورًا) » (123) .

ما يقولُ عندَ دخولِ المسجِدِ وعند الخروجِ منه: يقول: «بِسمِ اللهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ، اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ» وإذا خرَجَ قالَ: «بِسمِ اللهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ» ويقدِّم [ص 88] رِجلَه اليُمنى في الدُّخولِ، ويقدِّمُ اليُسرى في الخروجِ (124) .

ما يُستحب فعلُه في المسجِدِ: يُكثِر المسلم من ذِكر الله، والصَّلاة، وقراءة القرآن. قال تعالى: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ *رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ *} .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا بُنِيَتِ

[ص 89] الْمَسَاجِدُ لِمَا بُنِيَتْ لَهُ» ، (125) «إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللهِ عز وجل، وَالصَّلاةِ، وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ» (126) .

ما يقولُ إذا سمعَ المؤذِّنَ: يقولُ مِثْلَ قولِ المؤذِّن، إلا في الحيعلتَيْن، أي: عند قول المؤذن: «حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاح» ، فإنه يُحَوْقِل، أي: يقول بعد كلٍّ منهما: «لاحولَ ولاقوَّةَ إلَاّباللهِ» .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ» (127) .

[ص 90] وقد رَدَّدَ معاويةُ رضي الله عنه مِثْلَ ما قال المؤذّن إلى قوله: «أشهد أن محمداً رسولُ الله» فلما قال: «حيَّ على الصلاة» قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: هكذا سمعنا نبيَّكم صلى الله عليه وسلم يقول.

ما يقولُ بعدَ فراغِ المؤذِّنِ من التأذينِ: يقول: اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على النَّبِيِّ محمَّدٍ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللهِ تَعَالَى رَبّاً، [ص 91] وَبِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم رَسُولاً، وَبِالإسْلامِ دِينًا. اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ. ثم يَدعُو بما شاءَ من خَيْرَيِ الدُّنيا والآخرةِ.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّن، فقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللهَ لِي الْوَسِيلَةَ، فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَا [ص 92] تَنْبَغِي إِلَاّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي» (128) .

وقال عليه الصلاة والسلام: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً، وَبِالإسْلامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ» (129) .

وقال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلاةِ [ص 93] الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (130) .

وقال عليه أفضلُ الصَّلاةِ وأتمُّ التسليمِ: «لا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأذَانِ وَالإقَامَةِ» (131) .

ما يقولُ في دعاءِ الاستفتاحِ [التوجُّه] ، ولا يكونُ إلا بعدَ تكبيرةِ الإحرام: اِعلم - رَحِمَني اللهُ وإيَّاك - أنه قد جاء في ذلك أحاديثُ كثيرةٌ صحيحةٌ انتقَيْتُ منها أيسرَها حِفْظاً، واخترتُ لك من [ص 94] أصحِّها، وفَّقني اللهُ وإياك للعمل بها.

يقول: «وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ حَنِيفًا، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ» (132) .

أو يقول: «سُبْحانَك اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلا إِلهَ غَيْرُكَ» (133) .

وإن شاء زاد: «اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي

[ص 95] وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ» (134) .

أو يزيد - وبخاصة في استفتاح صلاة الليل -: «اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى [ص 96] صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ» (135) .

(فائدة) : اللفظ المختار في الاستعاذة هو: [أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيم] (136) .

وإن شاء قال: «أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ، مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ؛ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ» (137) .

بعضُ أذكارِ الركوعِ: يقول: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ، (ثلاثاً) . قال عليه الصلاة والسلام: «إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَقَالَ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ، (ثَلاثَ [ص 97] مَرَّاتٍ) فَقَدْ تَمَّ رُكُوعُهُ، وَذَلِكَ أَدْنَاهُ» (138) .

وقال صلى الله عليه وسلم: «فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ» (139) .

أو يقول: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ» ثلاثاً (140) .

ويزيد إن شاء: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» (141) .

ويزيد إن شاء كذلك: «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ» (142) .

[ص 98] (فائدة) : يُكْرَهُ قراءةُ القرآنِ في الرُّكوعِ والسُّجودِ (143) .

قال عليٌّ رضي الله عنه: «نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا» (144) .

ما يقولُ حالَ رَفْعِ رأسِهِ من الرُّكوعِ: يقول: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» . ويقول عند الاعتدال منه: « [اللَّهُمَّ] رَبَّنَا [وَ] لَكَ الْحَمْدُ» (145) .

أو يقول: «رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيه» (146) ويزيد إن شاء: «مِلْءُ السَّمَاوَاتِ، وَمِلْءُ [ص 99] الأرْضِ، وَمَا بَيْنَهُمَا، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ» (147) وإن شاء زاد: «أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ» (148) .

وأقلُّ أذكار الاعتدال من الركوع أن يقول: «رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ» (149) .

بعضُ أذكارِ السُّجودِ: يقول: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الأعْلَى» ثلاثاً (150) .

أو يقول: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الأعْلَى

[ص 100] وَبِحَمْدِهِ» ثلاثاً (151) .

ويزيد إن شاء: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» (152) . ويزيد إن شاء أيضاً: «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ» (153) .

ما يقولُ إذا سجدَ للتلاوةِ في الصَّلاةِ وغيرِها. يقول: «سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، [بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ] ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ» (154) .

ويزيد أيضاً قولَ: «اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي

[ص 101] بِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ» (155) عليه السلام.

ما يقولُ في الجلوسِ بينَ السجدتَيْنِ: يقول: «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي [وَاجْبُرْنِي] وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي [وَارْفَعْنِي] » (156) .

أو يقول: «رَبِّ اغْفِرْ لِي، رَبِّ اغْفِرْ لِي» (157) .

ما يقولُ في التشهُّدِ، مهما تعدَّدَ: يقول: «التَّحِيَّاتُ للهِ، وَالصَّلَوَاتُ

[ص 102] وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» (158) .

كيف يصلِّي على النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بعد السَّلامِ عليهِ والتشهُّدِ؟:

قال صلى الله عليه وسلم: «قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ [ص 103] وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» (159) .

ما يدعو بعدَ التشهُّدِ الأخيرِ قبلَ التحلُّلِ من الصَّلاةِ بالتسليم: «يَتَخَيَّرُ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَيَدْعُو» (160) .

ومن الأدعيةِ الجامعةِ لخَيْرَيِ الدُّنيا والآخرةِ، قولُ الله تعالى: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآْخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البَقَرَة: 201] .

{رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا

[ص 104] مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ}

ومن ذلك أن يتعوَّذَ بالله من أربعٍ، فيقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ» (161) .

ومن ذلك: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرَفْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، [ص 105] لا إِلهَ إِلَاّ أَنْتَ» (162) .

ومن ذلك: «اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَاّ أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» (163) .

بيانُ الأذكارِ المشروعةِ بعد السَّلامِ في الصَّلَواتِ الخَمسِ: يُسَنُّ للمسلم إذا سلَّمَ من صلاة الفريضة أن يَشْرَعَ بالأذكار الآتية (164) :

1- … أستغفِرُ اللهَ (ثلاثاً) .

[ص 106] 2- … «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ، وَمِنْكَ السَّلامُ، تَبَارَكْتَ يا ذَا الْجَلالِ وَالإكْرَامِ» (165) .

3- … «لا إِلهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ (166) » (167) .

4- … «لا إِلهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى

[ص 107] كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ، لا إِلهَ إِلَاّ اللهُ، وَلا نَعْبُدُ إِلَاّ إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ، وَلَهُ الْفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ، لا إِلهَ إِلَاّ اللهُ، مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ» (168) .

5- … ثم يعقِد التسبيح بيمينه، ويقول: سُبحَانَ اللهِ (ثلاثاً وثلاثينَ) ، الحَمْدُ للهِ (ثلاثاً وثلاثينَ) ، اللهُ أَكْبَرُ (ثلاثاً وثلاثينَ) ، ويقولُ تمامَ المائةِ: لا إِلهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ [ص 108] الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (169) .

6- … ثم يقرأُ آيةَ الكرسِيِّ (170) ، والمعوِّذاتِ: الإخلاصَ والفلقَ والناسَ (171) .

7- … إضافةً لما ذُكِر، فإنه يكرِّرُ عَشْراً قَوْلَهُ: «لا إِلهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» وذلك بعدَ أداء فريضتَي الفجر والمغرِبِ خاصة (172) .

[ص 109] ما يقرأُ في صلاةِ الوترِ: يقرأ في الرَّكعة الأولى بسورة (الأعلى) ، وفي الثانية بسورة (الكافرون) ، وفي الثالثة بسورة (الإخلاص) .

كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم «يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَْعْلَى} ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ، وَفِي الثَّالِثَةِ بِـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، ولا يسلِّمُ إِلَاّ فِي آخِرِهِنَّ» (173) .

ما يقولُ إذا قنتَ في الوتر (أو في الصُّبحِ) : (174)

يقول: «اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ،

[ص 110] وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، [فـ] إِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، [وَلا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ] ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ» (175) .

ويزيدُ إن شاءَ، دعاءَ قنوتِ عمرَ أو ابنِه رضي الله عنهما، وهو: «اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُك، وَنَسْتَغْفِرُكَ، وَلَا نَكْفُرُكَ، وَنُؤْمِنُ بِكَ وَنَخْلَعُ (176) مَنْ يَكْفُرُكَ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ [ص 111] نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخْشَى عَذَابَكَ، إِنَّ عَذَابَكَ الْجِدَّ بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ، اللَّهُمَّ عَذِّبِ الكَفَرَةَ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ» (177) .

ما يقولُ عقبَ السَّلامِ من الوترِ: يقول: «سُبْحَانَ المَلِكِ القُدُّوس» ثَلاثَ مَرَّاتِ، يُطِيُلِ في آخِرِهِنَّ (178) .

ما يقولُ إذا كلَّمه إنسانٌ وهو يصلِّي، أو وسوسَ له (خَنْزَب) وهو: شيطانُ الوسوسةِ في الصَّلاة.

إذا كلَّمه إنسانٌ قال: «سبحان الله» .

[ص 112] لقوله صلى الله عليه وسلم: « … مَنْ نَابَهُ شَيْئٌ فِي صَلاتِهِ فَلْيُسَبِّح … » (179) .

وإذا وجد وسوسةً في صلاته يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم يَتْفُل عن يساره ثلاثًا. لقوله صلى الله عليه وسلم لعثمان بن أبي العاص، حين شكا لرسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيسَ شيطانٍ عليه صلاتَه: «ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهْ: خَنْزَبٌ، فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْهُ، وَاتْفُلْ عَلَى يَسَارِكَ ثَلَاثاً» ، قال عثمان: ففعلتُ ذلك فأَذْهَبَه الله عني (180) .

هوامش ص 83:
(116) أخرجه البخاريّ، كتاب: الوضوء، باب: مايقول عند الخلاء، برقم (142) ، عن أنس رضي الله عنه، وبرقم (6322) ، عنه أيضاً. ومسلم؛ كتاب: الحيض، باب: ما يقول إذا أراد دخول الخلاء، برقم (375) ، عنه أيضاً. وضَبْط (الخُبْث) في مسلم بإسكان الباء.
هوامش ص 84:
(117) أخرجه البخاريّ، كتاب: التيمّم، باب: التيمّم في الحضَر، برقم (337) ، عن أبي الجهيم الأنصاري رضي الله عنه. ومسلم؛ كتاب: الحيض، باب: التيمّم، برقم (369) ، عنه أيضاً. وكنيته - عند مسلم -: أبو الجهم رضي الله عنه.
(118) أخرجه أبوداود، كتاب: الطهارة، باب: مايقول الرجل إذا خرج من الخلاء، برقم (30) ، عن عائشة رضي الله عنها. والترمذيُّ - وحسّنه - أبواب الطهارة، باب: مايقول إذا خرج من الخلاء، برقم (7) عنها أيضاً.
(119) أخرجه أبو داود، كتاب: الطهارة، باب: في التسمية على الوضوء، برقم (101) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه. وأحمد، برقم (9408) ، من حديثه أيضاً. قال النوويّ _ح، باب: مايقول على وضوئه: جاء في التسمية أحاديثُ ضعيفة. اهـ. وقد ذكرت الحديث هنا لكون ذلك من فضائل الأعمال، ولقول ابن حجر في «التلخيص» (1/75) : والظاهر أن مجموع الأحاديث يحدث منها قوة تدل على أن له أصلاً، والله أعلم. والحديث صحّحه الألباني. انظر: صحيح أبي داود (92) .
هوامش ص 85:
(120) أخرجه مسلم؛ كتاب: الطهارة، باب: الذِّكر المستحبِّ عَقِب الوضوء، برقم (234) ، عن عقبةَ بن عامر رضي الله عنه، والترمذيُّ، كتاب: الطهارة، باب: فيما يقال بعد الوضوء، برقم (55) ، عن عمرَ رضي الله عنه.
(121) أخرجه البخاريّ، كتاب: الوضوء، باب: الوضوء ثلاثاً ثلاثاً، برقم (159) ، عن عثمان رضي الله عنه. ومسلم؛ كتاب: الطهارة، باب: صفة الوضوء وكماله، برقم (226) ، عنه أيضاً.
هوامش ص 86:
(122) أفاده النوويّ في الأذكار، باب: مايقول على اغتساله.
هوامش ص 87:
(123) سبق تخريج هاتين الرواتين بهامشَيْ (26) و (28) .
هوامش ص 88:
(124) سبق أيضاً بهامش (29) .
هوامش ص 89:
(125) جزء من حديث أخرجه مسلم؛ كتاب: المساجد، باب: النهي عن نشد الضالّة في المسجد، برقم (569) ، عن بُريدةَ رضي الله عنه.
(126) جزء من حديث أخرجه مسلم؛ كتاب: الطهارة، باب: وجوب غسل البول وغيره من النجاسات إذا حصلت في المسجد، برقم (285) ، عن أنسٍ رضي الله عنه.
(127) أخرجه البخاريّ، كتاب: الأذان، باب: مايقول إذا سمع المنادي، برقم (611) ، عن أبي سعيد رضي الله عنه. ومسلم؛ كتاب: الصلاة، باب: استحباب: القول مثل قول المؤذن، برقم (383) ، عنه أيضاً. أما حوقَلة معاوية رضي الله عنه، عند الحَيْعلتين، فهي كذلك عند البخاري، برقم (612) و (613) .
هوامش ص 92:
(128) أخرجه مسلم؛ كتاب: الصلاة. باب: استحباب: القول مثل قول المؤذن، برقم (384) ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.
(129) أخرجه مسلم؛ كتاب: الصلاة. باب: استحباب: القول مثل قول المؤذن، برقم (386) ، عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
هوامش ص 93:
(130) أخرجه البخاريّ، كتاب: الأذان، باب: الدعاء عند النداء، برقم (614) ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.
(131) أخرجه أبو داود، كتاب: الصلاة، باب: في الدعاء بين الأذان والإقامة، برقم (521) ، عن أنس رضي الله عنه. والترمذيُّ - وصحّحه - كتاب: الصلاة، باب: ماجاء في أن الدعاء لايرد بين الأذان والإقامة، برقم (212) ، عنه أيضاً، بلفظ: «الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ … » الحديث.
هوامش ص 94:
(132) جزء من حديث أخرجه مسلم - بتمامه - كتاب: صلاة المسافرين وقَصْرها، باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه، برقم (771) ، عن علي رضي الله عنه. وعند مسلم أيضًا بلفظ: «وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ» .
(133) أخرجه أبو داود، كتاب: الصلاة، باب: من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه برقم (775) ، والترمذيُّ، كتاب: الصلاة، باب ما يقول عند افتتاح الصلاة، عنه أيضاً، برقم (242) . وهو عند مسلم في كتاب: الصلاة، باب: حُجّة من قال لا يُجهر بالبسملة، برقم (399) ، موقوفاً على عمر رضي الله عنه.
هوامش ص 95:
(134) أخرجه البخاريّ، كتاب: الأذان، باب: مايقول بعد التكبير، برقم (744) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه. ومسلم؛ كتاب: المساجد، باب: مايقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة، برقم (598) ، عنه أيضاً. واللفظ للبخاري.
هوامش ص 96:
(135) أخرجه مسلم؛ كتاب: صلاة المسافرين وقَصْرِها، باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه، برقم (770) ، عن عائشة رضي الله عنها.
(136) هذا الاختيار هو الأيسر، على ما أتى في قوله تعالى: [النّحل: 98] وقد اختاره النوويّ في الأذكار، باب: التعوذ بعد دعاء الاستفتاح، قال: وهو المشهور المختار. اهـ. كما اختاره الإمام الشاطبيّ في (الحِرْز) ، وكذلك محقِّقُو القرّاء. والله أعلم.
(137) أخرجه أبو داود، كتاب: الصلاة، باب: من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، برقم (775) ، والترمذي، كتاب: الصلاة، باب: ما يقول عند افتتاح الصلاة، برقم (242) ، عنه أيضاً. والحديث صحّحه الألباني: انظر: صحيح الترمذي (201) .
هوامش ص 97:
(138) جزء من حديث أخرجه أبو داود؛ كتاب: الصلاة، باب: مقدار الركوع والسجود، برقم (886) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرسلاً. وكذلك الترمذي، كتاب: الصلاة، باب: ماجاء في التسبيح في الركوع والسجود، برقم (261) ، وقال الترمذي بعد بيان إرساله: والعمل على هذا عند أهل العلم، يستحبّون ألا يَنْقُصَ الرجلُ في الركوع والسجود عن ثلاث تسبيحات. اهـ.
(139) جزء من حديث أخرجه مسلم؛ كتاب: الصلاة، باب: النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، برقم (479) ، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(140) أخرجه أبو داود، كتاب: الصلاة، باب: ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، عن عقبةَ بن عامر رضي الله عنه، برقم (870) .
(141) أخرجه البخاري، كتاب: الأذان، باب: الدعاء في الركوع، برقم (794) ، عن عائشة رضي الله عنها. ومسلم؛ كتاب: الصلاة، باب: ما يقال في الركوع والسجود، برقم (484) ، عنها أيضًا.
(142) أخرجه مسلم؛ كتاب: الصلاة، باب: مايقال في الركوع والسجود، برقم (487) ، عن عائشة رضي الله عنها.
هوامش ص 98:
(143) أفاده النوويّ في الأذكار، باب: أذكار الركوع.
(144) أخرجه مسلم؛ كتاب: الصلاة، باب: النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، برقم (480) ، عن علي رضي الله عنه.
(145) أخرجه البخاريّ، كتاب: الأذان، باب: إيجاب التكبير وافتتاح الصلاة، برقم (732) ، عن أنس رضي الله عنه، بإثبات الواو في قوله (ولك) . ومسلم؛ كتاب: الصلاة، باب: مايقول إذا رفع رأسه من الركوع، برقم (476) ، بزيادة [اللهم] .
(146) أخرجه البخاري، كتاب: الأذان، باب: فضل ربنا ولك الحمد، برقم (799) ، عن رفاعة ابن رافع رضي الله عنه.
هوامش ص 99:
(147) جزء من حديث أخرجه مسلم؛ كتاب: الصلاة، باب: ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، برقم (477) ، عن أبي سعيد رضي الله عنه.
(148) أخرجه مسلم في الصلاة باب: ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، برقم (477) ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
(149) أفاده النوويّ في الأذكار، باب: مايقول في رفع رأسه من الركوع وفي اعتداله.
(150) جزء من حديث سبق تخريجه بهامش (138) .
هوامش ص 100:
(151) سبق تخريجه بهامش (140) .
(152) سبق تخريجه بهامش (141) .
(153) سبق تخريجه بهامش (142) .
(154) جزء من حديث أخرجه مسلم؛ كتاب: صلاة المسافرين وقَصْرها، باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه، برقم (771) عن علي رضي الله عنه. والترمذي كتاب: أبواب السفر، باب: ماجاء مايقول في سجود القرآن، برقم (580) ، عن عائشة رضي الله عنها. بزيادة [بحوله وقوته] .
هوامش ص 101:
(155) أخرجه الترمذي - وحسّنه - كتاب: أبواب السفر، باب: ماجاء مايقول في سجود القرآن، برقم (579) ، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(156) أخرجه أصحاب السنن إلا النَّسائي:
- أبو داود؛ كتاب: الصلاة، باب: الدعاء بين السجدتين، برقم (850) ، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
- والترمذي، كتاب: الصلاة، باب: مايقول بين السجدتين، برقم (284) ، عنه أيضاً. بلفظ [واجبُرني] بدل [وعافني] .
- وابن ماجه؛ كتاب: الصلاة، باب: مايقول بين السجدتين، برقم (898) ، عنه أيضاً. بزيادة [وارفعني] في آخره.
(157) أخرجه ابن ماجه، كتاب: إقامة الصلاة والسنّة فيها، باب: ما يقول بين السجدتين برقم (897) ، عن حذيفة رضي الله عنه، وهي موافقة لرواية النَّسائي في كتاب: الصلاة، باب: الدعاء بين السجدتين، برقم (1146) ، عنه أيضاًً. والحديث صحّحه الألباني _ح انظر: صحيح ابن ماجه (731) .
هوامش ص 102:
(158) جزء من حديث أخرجه البخاريّ، كتاب: الأذان، باب: التشهد في الآخرة، برقم (831) ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. ومسلم؛ كتاب: الصلاة، باب: التشهد في الصلاة، برقم (402) ، عنه أيضاً.
هوامش ص 103:
(159) سبق التخريج بهامش (5) .
(160) أخرجه البخاريّ، كتاب: الأذان، باب: مايتخير من الدعاء بعد التشهد وليس بواجب، برقم (835) ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. ومسلم؛ كتاب: الصلاة باب: التشهد في الصلاة، برقم (402) ، عنه أيضاً، بلفظ: «ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الْمَسْأَلَةِ مَاشَاءَ» .
هوامش ص 104:
(161) أخرجه البخاريّ، كتاب: الجنائز، باب: التعوّذ من عذاب القبر، برقم (1377) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه. ومسلم؛ كتاب: المساجد، باب: ما يستعاذ منه في الصلاة، برقم (588) ، عنه أيضاً. واللفظ لمسلم.
هوامش ص 105:
(162) جزء من حديث أخرجه مسلم؛ كتاب: صلاة المسافرين وقَصْرها، باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه، برقم (771) ، عن علي رضي الله عنه.
(163) أخرجه البخاري، كتاب: الأذان، باب: الدعاء قبل السلام، برقم (834) ، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه. ومسلم بلفظ: «كَبِيرًا» بدلاً من «كَثِيرًا» ؛ كتاب: الذكر والدعاء، باب: استحباب خفض الصوت بالذكر، برقم (2704) ، عنه أيضًا.
(164) استفدت ذلك من (تحفة الأخيار) لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله.
هوامش ص 106:
(165) أخرجه مسلم؛ كتاب: المساجد، باب: استحباب: الذِّكر بعد الصلاة وبيان صفته، برقم (591) ، عن ثوبان رضي الله عنه. وكيفية الاستغفار بيَّنها الإمام الأوزاعيّ _ح في الرواية نفسها بقوله: تقول: أستغفر الله، أستغفر الله.
(166) قال الحسن: الجَدُّ: غِِنىً، كما في رواية البخاريّ _ح.
(167) أخرجه البخاريّ، كتاب: الأذان، باب: الذِّكر بعد الصلاة، برقم (844) ، عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه. ومسلم؛ كتاب: المساجد، باب: استحباب الذِّكر بعد الصلاة وبيان صفته، برقم (593) ، عنه أيضاً.
هوامش ص 107:
(168) أخرجه مسلم؛ كتاب المساجد، باب: استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته، برقم (594) ، عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما.
هوامش ص 108:
(169) أخرجه مسلم؛ أيضًا في كتاب المساجد، باب: استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته، برقم (597) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(170) أخرجه النَّسائي في «الكبرى» ، برقم (9928) ، وفي «عمل اليوم والليلة» ، برقم (100) ، وابن السنّي أيضاً، برقم (121) .
(171) أخرجه أبو داود، كتاب: الوتر، باب: في الاستغفار، برقم (1523) ، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه. والترمذيّ؛ كتاب: فضائل القرآن، باب: ماجاء في المعوّذتين، برقم (2903) ، عنه أيضاً، بالاقتصار على [المعوّذتين] .
(172) ثبت ذلك في سنّة النبي صلى الله عليه وسلم، كما أفاده سماحة العلاّمة ابن باز _ح في (تحفة الأخيار) . أما ثبوته دبر صلاة الفجر، فقد أخرجه الترمذي - وحسّنه واستغربه - في كتاب: الدعوات، باب: في ثواب كلمة التوحيد، برقم (3474) ، عن أبي ذر رضي الله عنه. وأما ثبوته على إثر المغرب، فقد أخرجه الترمذي - وحسّنه كذلك واستغربه - في كتاب: الدعوات، باب: في تساقط الذنوب، برقم (3534) ، عن عمارة بن شبيب السبائي رضي الله عنه.
هوامش ص 109:
(173) أخرجه أبو داود - بتلاوة {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا} [آل عِمرَان: 12] و [الأنفال: 38] ، بدلاً من {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} في الركعة الثانية - كتاب: الوتر، باب: مايقرأ في الوتر، برقم (1423) ، عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه. انظر: صحيح أبي داود للألباني (1261) . والنَّسائي، كتاب: قيام الليل وتطوع النهار، باب: كيف الوتر بثلاث؟، برقم (1700) ، عنه أيضاً.
(174) ذلك عند من يرى القنوت في الصبح، في الثانية بعد الاعتدال من الركوع جهراً، وهو مذهب الشافعية، وسراً عند المالكية قبل الركوع. والقنوت متفق على مشروعيته في النوازل، في جميع الصلوات، والله أعلم.
هوامش ص 110:
(175) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الوتر، باب: القنوت في الوتر، برقم (1425) ، عن الحسن بن علي رضي الله عنهما. والترمذيُّ، كتاب: أبواب الوتر، باب: ماجاء في القنوت في الوتر، برقم (464) ، عنه أيضاً. بإثبات الفاء من قوله [فَإِنَّكَ] عندالترمذي، وبزيادة [وَلَايَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ] عند أبي داود.
(176) نخلع: نترك. نحفِد: نسارع. الجِدّ: الحق. كما بيّنه النوويّ في «الأذكار» باب: القنوت في الصبح.
هوامش ص 111:
(177) أخرجه ابن خزيمة في «صحيحه» (1100) ، والبيهقي في «السنن الكبرى» (2/211) . وصحّح إسناده الألباني في «إرواء الغليل» (2/170) .
(178) أخرجه النَّسائي، كتاب: قيام الليل وتطوع النهار، باب: كيف الوتر بثلاث، برقم (1700) ، عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه.
هوامش ص 112:
(179) جزء من حديث أخرجه البخاريّ، كتاب: الأذان، باب: من يدخل ليؤم الناس فجاء الإمام الأول … ، برقم (684) ، عن سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه. ومسلم؛ كتاب: الصلاة، باب: تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخّر الإمام … ، برقم (421) ، عنه أيضاً. واللفظ لمسلم.
(180) أخرجه مسلم؛ كتاب: السلام، باب: التعوّذ من شيطان الوسوسة في الصلاة، برقم (2203) ، عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه.
الكتاب: منتقى الأذكار - تأليف د. خالد بن عبد الرحمن بن علي الجريسي - المصدر: المكتبة الشاملة.

الوسوم:
  • الثلاثاء AM 10:31
    2026-10-27
  • 2

التعليقات

    = 4 + 7

    /500
    Powered by: GateGold