الرقية الشرعية لعلاج السحر والمس والعين

مركز الشفاء للرقية الشرعية — لبنان، صيدا

للتواصل: المعالج أبو آيه — 03654576

البحث

البحث

جديد الموقع

الرقية الشرعية حكمها وصفتها

4 الثلاثاء PM 12:07
2026-10-27

جوامع الدعاء - مقدمة الكتاب

3 الثلاثاء AM 10:31
2026-10-27

جوامع الدعاء - حق الدعاء وفضله

4 الثلاثاء AM 10:31
2026-10-27

جوامع الدعاء - أحوال الإجابة

4 الثلاثاء AM 10:31
2026-10-27

القرآن كاملاً بالزعفران

القرآن كاملا بالزعفران لعلاج السحر والمس والعين
للتواصل الشيخ أبـو آيــه / 009613654576

جديد الفيديو

الصوتيات

سورة الناس قراءة واستماع

62 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الفلق قراءة واستماع

48 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الإخلاص قراءة واستماع

52 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة المسد قراءة واستماع

47 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة النصر قراءة واستماع

44 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الكافرون قراءة واستماع

49 الخميس PM 01:25
2026-10-15

سورة الكوثر قراءة واستماع

50 الخميس PM 01:24
2026-10-15

سورة الماعون قراءة واستماع

48 الخميس PM 01:24
2026-10-15

المتواجدون الان

انت الزائر رقم : 8191
يتصفح الموقع حاليا : 54

عرض المادة

العلاج والرقى - الماء والتمر والحبة السوداء والعود الهندي

الفصل الرابع: صنوف من العلاج النبوي: ماء زمزم وتمر العجوة والحبة السوداء والعود الهندي (القسط).

فهرس كتاب العلاج والرقى
◂ الفصل الرابع (1): الماء والتمر والحبة السوداء والعود الهندي

الفصل الرابع (1): الماء والتمر والحبة السوداء والعود الهندي

[ص 55] الفصل الرابع:

بيان صنوفٍ من العلاج النبويِّ …

بمفردات الأدوية الطبيعية

بعد بيان الأصول الثلاثة للتداوي، أشرع في بيان أفرادٍ مشتهرة من الأدوية الطبيعية في العلاج النبوي؛ من ذلك:

1- الماء، وبخاصة منه (ماء زمزم) .

[الماء: مادة الحياة، وسيد الشراب، وقد جعل الله من الماء كلَّ شيء حي، والماء بارد رطب، يقمع الحرارة، ويحفظ على البدن رطوباته، ويردُّ عليه بدلَ ما تحلَّل منه، ويرقِّق الغذاء، ويُنفِذه في العروق، والماء الذي ينبع من المعادن يكون على طبيعة ذلك المَعْدِن، [ص 56] ويؤثر في البدن تأثيره. أما ماء زمزم فهو سيد المياه وأشرفها وأجلُّها قدرًا، وأحبها إلى النفوس] (85) ، وقد ثبت في سُنّة نبيِّنا محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم في فضل هذا الماء وشرفه ما لا يتسع المقام لحصره، لكن نذكر بعضه، فمن ذلك:

1- أن قلب النبيِّ عليه الصلاة والسلام قد غُسل بهذا الماء مرات، «فقد أتى جبريلُ عليه السلام رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، وهو يلعب مع الغِلمان، فأخذه فصرعه (86) ، فشقَّ عن قلبه، فاستخرج القلب، فاستخرج منه عَلَقة، فقال: هذا حَظُّ الشيطان منك، ثم غسله في طَسْتٍ من ذهب بماء زمزم، ثم لَأَمه، ثم أعاده في [ص 57] مكانه (87) ، قال أنس رضي الله عنه: وكنت أرى ذلك المِخْيَطِ في صدره صلى الله عليه وسلم» (88) .

وكان أبو ذرٍّ الغِفاري رضي الله عنه يحدِّث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فُرِجَ عَنْ سَقْفِ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ، فَفَرَجَ صَدْرِي، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ، مُمْتَلِىءٍ حِكْمَةً وَإِيْمَانًا فَأَفْرَغَهُ فِي صَدْرِي، ثُمّ أَطْبَقَهُ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا … » الحديث (89) . وقد ثبت أن هذا الشرح لصدر النبيِّ صلى الله عليه وسلم حصل عند موضع بئر زمزم، كما في الحديث - الصحيح -: «أُتِيتُ فَانْطَلَقُوا بِي إِلَى زَمْزَمَ، فَشُرِحَ عَنْ [ص 58] صَدْرِي، ثُمَّ غُسِلَ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ أُنْزِلْتُ» (90) .

2- ومن فضل هذا الماء، أن ريق النبيِّ صلى الله عليه وسلم قد خالَطَه، فلم يزدد الماءُ إلا بركةً على بركته (91) قال ابن عباس رضي الله عنهما: «جَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى زَمْزَمَ فَنَزَعْنَا لَهُ دَلْوًا، فَشَرِبَ، ثُمَّ مَجَّ فِيهَا» ، ثم أفرغناها في زمزم، ثم قال: «لَوْلَا أَنْ تُغْلَبُوا عَلَيْهَا، لنَزَعْتُ بِيَدَيَّ» (92) .

3- ومن فضل هذا الماء المبارك كذلك، أنه خير ماء على وجه الأرض، وأن شاربه يمكنه الاستغناء به عن الطعام، بخلاف سائر المياه، وأنه [ص 59] يُستشفى بشربه، ويُتداوى به، كما وتُحقَّق به المطالب الطيبة، عند صلاح قصد شاربه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ، إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ» (93) [وَشِفَاءُ سُقْمٍ] (94) ، وقال عليه الصلاة والسلام: «خَيْرُ مَاءٍ عَلَى وَجْهِ الأَْرْضِ مَاءُ زَمْزَمَ، فِيهِ طَعَامُ الطُّعْمِ وَشِفَاءُ السُّقْمِ» (95)

وقال أبو ذرٍّ رضي الله عنه وكان قد تغذّى بشرب ماء زمزم ثلاثين، بين ليلة ويومٍ - (ما كان لي طعامٌ إلا ماءُ زمزمَ، فسَمِنْتُ حتى تكسَّرَتْ عُكَنُ (96) بطني، وما أجد على كبدي سُخْفَةَ (97) جوع) (98) .

وقال عليه الصلاة والسلام: «مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ» (99) ، [فَإِنْ شَرِبْتَهُ تَسْتَشْفِي

[ص 60] بِهِ شَفَاكَ اللهُ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ مُسْتَعِيذًا عَاذَكَ اللهُ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ لِيَقْطَعَ ظَمَأَكَ قَطَعَهُ] (100) .

وقد «حَمَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم زَمْزَمَ فِي الأَْدَاوِي وَالْقِرَبِ، وَكَانَ عليه الصلاة والسلام يَصُبُّ مِنْهُ عَلَى الْمَرْضى وَيَسْقِيهِمْ» (101) . كذلك، فإن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تحمل من ماء زمزم وتخبر: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَحْمِلُهُ» (102) .

وقد كان عليه الصلاة والسلام مُحِبًّا لهذا الماء، يُرسِل في طلبه من مكةَ المكرمة، وهو في المدينة النبوية، قبل فتح مكة، وقد كَتَبَ صلى الله عليه وسلم إِلى سُهَيْلِ بْنِ [ص 61] عَمْرٍو رضي الله عنه: «إِنْ جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا لَيْلاً فَلَا تُصْبِحَنَّ وَإِنْ جَاءَكَ نَهَارًا فَلَا تُمْسِيَنَّ حَتَّى تَبْعَثَ إِلَيَّ بِمَاءِ زَمْزَمَ، فَمَلَأَ لَهُ مَزَادَتَيْنِ، وَبَعَثَ بِهِمَا عَلَى بَعِيرٍ» (103) .

يتبين مما ذكر آنفًا أن سقيا زمزم شفاء للمرضى من كل داء، بإذن الله تعالى، وبأن مَن شربها لأي نية أو مطلب - وقد صَلَح يقينه بتحقُّق ذلك - فإن الله عز وجل يحقق له ما نواه، كما يستفاد: (أن فضل ماء زمزم هو لِعَينِه لا لأجل البقعة التي هو فيها، ولهذا، فإن الصُّلَحاء يشربونه ويحملونه معهم في أسفارهم اتباعًا للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، فإنه أول من حمل زمزم عند رجوعه من حجَّ البيت تبرُّكًا به واستشفاءً) (104) .

[ص 62] علاوة على ما سبق من خاصية زمزمَ - بإذن ربها - في تحقيق المطلوب لشاربها، مع مشروعية الاستشفاء بشربها من عموم الأدواء، فإنها كذلك يُسْتشفى بها من أمراض بعينها، ومن ذلك: أنها تُبرد الحُمَّى، لقولِ رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَابْرُدُوها بِالْمَاءِ، أَوْ قَالَ: بِمَاءِ زَمْزَمَ» (105) ، ويكون ذلك الإبراد بصب الماء عند الجَيْبِ (106) ، أو بِرَشِّه رشًّا بين يدي المريض وثوبه (107) .

وقد (كانت أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، إذا أُتِيَتْ بالمرأة - قد حُمَّت - تدعو لها، أخذت الماء فصبَّتْه بينها وبين جيبها، وقالت: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُنَا أَنْ نَبْرُدَهَا بِالْمَاءِ) (108) .

[ص 63] 2- التمر، وبخاصةٍ منه (تمر العجوة) .

التمر: هو ما تؤول إليه ثمرة النخلة المباركة (109) في نهاية المطاف، وإن لهذه الثمرة فوائد تكاد لا تحصى، وقد أرشد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ألا يخلو بيت مسلم من تمر، وبخاصة تمر المدينة، واختَصَّ منه صلى الله عليه وسلم صنفًا كريمًا، هو عجوة المدينة، [وهو من أنفع تمر الحجاز على الإطلاق، ملذِّد، متين للجسم والقوة، من ألين التمر وأطيبِه وألذِّه] (110) ، وهو نافع - بإذن الله - في الوقاية من أثر السُّم والسحر، كما سيأتي تفصيله في الفصل المختص بالأمراض المعنوية.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يَا عَائِشَةُ، بَيْتٌ

[ص 64] لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ -أو: جَاعَ أَهْلُهُ -، قَالَهَا صلى الله عليه وسلم مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا» (111) وقال عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام: «مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرُّهُ، ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ» (112) .

كما أن التمر عامة [يساعد على تليين الأمعاء وتنشيط حركتها لاحتواء أنواعه جميعًا على نسب متفاوته من الألياف السليولوزية، كما أن التمر يحتوي على عناصر غذائية هامة، مثل: السكريات والنشويات والبروتينات والأملاح والمعادن والفيتامينات والماء والسيليولوز، والتمر مفيد في الوقاية من البواسير، وفي منع النزف بسببها، أو [ص 65] التقليل من حدوثه لاحتوائه على فيتامين (ج) ، والذي يعمل على تقوية جُدُر الأوعية الدموية] (113) .

ومن أحسن ما وُصف به التمر إجمالاً: أنه [فاكهة وغذاء ودواء وشراب وحلوى] (114) . هذا، وقد صُنِّف في ذكر التمر ومنافعه المطوَّلات من الكتب (115) ، فيحسُن بالمسلم الاطلاع على بعضها، فإن رُمْت ذلك فاستعن بالله ولا تعجز.

3- الحبة السوداء.

الحبة السوداء، أو الحُبَيْبة السوداء، وهي (الشُّونِيز) - وهو لفظ فارسي (116) ،

[ص 66] اشتهرت تسميتها بذلك في زمن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ويسميها كثير من الناس اليوم: (حبة البَرَكة) .

يقول رسول صلى الله عليه وسلم في شأنها: «فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إِلَاّ السَّامَ» (117) ، وقال الإمام الزُّهري رحمه الله: [والسامُ: الموت، والحبة السوداء، الشُّونِيز] . اهـ (118) .

* مسألة: كيف يُتداوى بالحبة السوداء؟

الجواب: تُستعمل مفردةً، وربما استُعمِلت مركبة (مسحوقة تنقع في زيت، أو في ماء) ، وربما أكلاً وشربًا لخلاصتها، أو سَعُوطاً (119) - قطرات [ص 67] تُصَبُّ في الأنف -، أو ضِمادًا.

هذا، وقد ذكر الأطباء كيفياتٍ لعلاج الزكام العارض، المصاحب لعطاسٍ كثير، بالحبة السوداء، أذكر منها:

-[أن تقلى الحبة السوداء، ثم تدق ناعمًا، ثم تنقع في زيت، ثم يقطر منه في الأنف ثلاث قطرات] (120) ، [وكذلك لعلاج نزلات البرد: يضاف زيت الحبة السوداء (ملعقة كبيرة) إلى ماءٍ مغلي، ومن ثَم يستنشق المريض البخارَ الصاعد منه، ورأسه مغطىً ببطانية أو نحو ذلك، ويُستحسن تكرار ذلك صباحاً ومساءً إلى أن يتم الشفاء بإذن الله (121) . ويذكر في [ص 68] هذا المقام، أن لزيت الحبة السوداء طعم لا يستسيغه كثير من الناس، فضلاً عمّا له من تأثير مهيِّج في الأغشية المخاطية للجهاز الهضمي، وقد تمكن مؤخرًا فريق طبي (من الباحثين المصريين) ، منهم د. محمد المحفوظ، ود. محمد الدخاخني من فصل المُركَّب الفعَّال لهذا الزيت في حالة نقية وخالية من الثأثيرات المذكورة، كما أثبت هؤلاء خُلُوَّ المركب - وهو بمسمى (نِيْجِلُّلون) (122) -، من أي تأثير سامٍّ أو ضارّ] (123) .

مسألة: ما المراد بقول النبيِّ صلى الله عليه وسلم: «شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ» ؟ هل هو عام لكل داء؟ أم

[ص 69] هو عام مخصوص، يُراد به خصوص نزلات البرد، والزكام، وأمراض الجهاز التنفسي الواقعة بتأثير رطوبة أو برد ونحو ذلك؟

الجواب (124) : من وجهين؛ الأول: أن الحديث عام - بمنطوق الروايات جميعًا- ولا وجه للتخصيص إلا بحمله على تجربة الأطباء في الاستشفاء بالحبة السوداء، حيث اقتصرت في غالبها على معالجة الأمراض الباردة، وليس من اللائق تخصيص كلام خير الخلق صلى الله عليه وسلم بناءً على تجارب ما زالت تُجرى وتستجدّ. هذا، وقد سبق (125) ذكر ثبوت فائدة العلاج بالعسل في حالات الإسهال، [ص 70] بعد أن جزم بعض أهل الطِبّ بعدم جدوى المعالجة به رَدْهًا من الزمن.

والثاني: أن بعض الأطباء قد توصلوا فعلاً بأبحاثهم إلى تأثير مركّب النِّيْجِلُّلون في ترخية العضلات، وفي تخفيف آلام المغص الكلوي، وتأثيره في تقوية جهاز المناعة العام، وغير ذلك، فما المانع - عند تكرار الأبحاث - من معرفة تأثيرات أخرى لهذه المادة، تعمّ أجهزة الجسم كافة؟ فصلاة ربي وسلامه على عبده ورسوله محمد، الموصوف بقوله تعالى: [النّجْم: 3-4] {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى *إِنْ هُوَ إِلَاّ وَحْيٌ يُوحَى *} .

[ص 71] 4- العُود الهِنْدِيُّ، وهو القُسْط أو الكُسْت (126) .

وهو ضرب من البخور، وليس من مقصوده الطِّيب (127) ، وهو نوعان: أسود، وهو المسمى: الهندي، وأبيض، وهو البحري، والهندي أشدهما حرارة (128) . أما البحريُّ الأبيض فهو أَلْينهما؛ ويُتداوى بكلا النوعين، ومنافعهما كثيرة جدًا (129) . وقد دلت السُّنّة على طريق التداوي بالقسط، قال عليه الصلاة والسلام: «عَلَامَهْ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا العِلَاقِ؟! عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ؛ يُسْتَعَطُ بِهِ مِنَ العُذْرَةِ، وَيُلَدُّ بِهِ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ» (130) . [فإذا أصابت العُذْرة (131) [ص 72] طفلاً - وهي دم رَطِب يغلب عليه البلغم، يجتمع في الحلق - فيأخذ الطفل عندئذٍ وجع في حلقه بسبب هذا التهيج بالدم، أو يصيبه بسببه وجع في الخُرْم الذي بين الأنف والحلق، وهو موضع سقوط اللَّهاة، أو تقرُّحٌ فيما بين أنفه وحلقه، وهذا المرض يعرض للصبيان غالبًا وسط شدة الحرّ، عندها يعالج الطفل بأن يُسعط، أي: يُصَبُّ الدواءُ من القُسط الهندي نقاطًا بقَدْرٍ في أنفه، فتعمل حرارة القسط على تجفيف تلك الرطوبات الدموية البلغمية. أما مرض ذات الجَنْب وهو ألمٌ يَعرِض في نواحي الجنب ناتج عن رياح غليظة تحتقن بين [ص 73] الصفاقات فتحدث ورمًا خطيرًا قلّما ينجو المصاب به، فإن من أدويته النافعة هذا القسط الهندي، حيث يُلَدُّ المريض؛ فيُسقى في أحد شِقَّي فمه مقدارًا من هذا القُسط، فيبرأ بإذن الله تعالى] (132) .

[وقد كانت النساء من عادتهن في معالجة العُذْرة أن تأخذ المرأة خِرْقة فتفتلَها فَتْلاً شديدًا، ثم تدخلها في أنف الصبيِّ وتطعن بها في الخُرْم الذي بين الحلق والأنف، فينفجر منه دم أسود، وربما أقرحته، وذلك الطعن يسمى دَغْرًا وغدرًا، أو كانت إحداهن تغمز حلق الولد بأصبعها فترفع ذلك الموضع وتكبسه، فتظن أنها بذلك قد أعلقت [ص 74] الولد، أي: عالجت عذرته ووجع حلقه] (133) ، فنهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم النِّسْوة عن فعل ذلك؛ لما فيه من شدة إيلامٍ للولد، مع احتمال إحداث تقرُّح زائدٍ عن تهيُّج الدم، ثم أرشدهنَّ صلى الله عليه وسلم إلى علاجهم بقطراتٍ من القُسط الذي حُكّ بالماء، فيُقطَر منه في الأنف، ليقوم بمادته الحارة بتجفيف رطوبة البلغم المختلط بالدم.

هوامش ص 56:
(85) المرجع السابق، ص388، وما بعدها.
(86) صرعه، أي: طرحه على الأرض. كما في "المعجم الوسيط". والصاد والراء والعين أصلٌ واحد يدل على سقوط شيء إلى الأرض عن مِراس اثنين، ثم يُحمل على ذلك ويُشتق منه. انظر: "معجم مقاييس اللغة"، لابن فارس (2/37) ، مادة (صرع) .
هوامش ص 57:
(87) لقد شُقَّ صدره الشريف صلى الله عليه وسلم وغُسل قلبُه الطَّهُور بماء زمزمَ أربع مرات، أُولاها، وقد مضى من عمره أربع سنوات، وثانيها: وقد مضى عشر سنوات، وثالثها: حين نُبِّئ، ورابعها: ليلة أُسري به صلى الله عليه وسلم. … انظر: "فتح الباري"، لابن حجر. (1/549) .
(88) أخرجه مسلم - بتمامه -؛ كتاب: الإيمان، باب: الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم، برقم (162) ، عن أنس رضي الله عنه.
(89) الحديث بطوله أخرجه البخاري؛ كتاب: الصلاة، باب: كيف فُرضت الصلاة في الإسراء، برقم (349) . ومسلم؛ كتاب الإيمان، باب: الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم، برقم (163) ، عن أنس رضي الله عنه.
هوامش ص 58:
(90) مسلم؛ بالتخريج السابق، برقم (162) ، عن أنس رضي الله عنه أيضًا.
(91) إن لريق النبيِّ صلى الله عليه وسلم بركةً ظاهرة صحَّ ثبوتُها في روايات عديدة؛ من ذلك: مداواته صلى الله عليه وسلم بأثر ريقه الشريف، عينَيْ علي رضي الله عنه، وقد اشتكى رمدًا بهما يوم غزوة خيبر، فبرأ رضي الله عنه، كأنْ لم يكن به وجع. انظر: البخاري برقم (3701) .
(92) أخرجه أحمد في المسند، (1/372) ، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. قال الأستاذ أحمد شاكر في شرحه للمسند (5/177) : إسناده صحيح. وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" (5/193) : إسناده على شرط مسلم. اهـ.
والمجُّ: رميٌ بالشراب أو بالماء من الفم، ولا يكون مَجًّا حتى يُباعَدَ به. انظر: "النهاية" لابن الأثير (4/253) . والمقصود بالخطاب - (لولا أن تُغْلَبوا عليها) - هم بنو عبد المطّلب، لأن سُقْيا زمزم اختُصَّتْ بهم.
هوامش ص 59:
(93) جزء من حديث أخرجه مسلم مطوّلاً - في قصة إسلام أبي ذر رضي الله عنه كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل أبي ذرٍّ، برقم (2473) .
(94) هذه الزيادة، هي للإمام الطيالسي، في مسنده برقم (459) ، وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (3/493) : وزاد الطيالسي من الوجه الذي أخرجه منه مسلم: وقوله صلى الله عليه وسلم: «وَشِفَاءُ سُقْمٍ» . اهـ. لذا، فإن هذه الزيادة حسنة أو صحيحة، إذا ما جرينا على قاعدة ابن حجر رحمه الله في إيراده لها في زيادات الباب. و «وَشِفَاءُ سُقْمٍ» لفظ يفيد العموم، فهي شفاء للأسقام الحسية والمعنوية، كما أفاده الفقيه ابن حجر الهيتمي رحمه الله. انظر: «التحفة» (4/134) .
(95) أخرجه الطبراني في "معجمه الكبير"؛ برقم (11167) ، وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" (2/133) : رواه الطبراني في "الكبير" ورجاله ثقات. اهـ. وحسَّنه الألباني. انظر: صحيح الترغيب والترهيب رقم (1161) . وله شاهد من حديث أبي ذرٍّ مرفوعًا، بلفظ: «إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ، إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ» . أخرجه مسلم برقم (2473) - وقد سبق ذكره آنفاً في الهامش الأسبق - والحديث أخرجه أحمد في مسنده، مطوَّلاً (5/174) ، من حديث أبي ذرٍّ أيضًا رضي الله عنه..
(96) عَكَنَ الشيءُ: إذا تجمَّع بعضُه فوق بعض وانثنى، والعُكْنة: ما انطوى وتثنّى من لحم البطن سِمَنًا. انظر: "المعجم الوسيط"، (عكن) .
(97) سُخْفَةَ جوع، يعني: رِقَّته وهُزاله، وقيل: هي الخفة التي تعتري الإنسان إذا جاع. انظر: "النهاية" لابن الأثير (2/315) .
(98) جزء من حديث سبق تخريجه آنفًا بالهامش ذي الرقم (93) .
(99) انفرد بتخريجه - من أصحاب الكتب الستة - ابنُ ماجَهْ، كتاب: المناسك، باب: الشرب من زمزم، برقم (3062) ، عن جابر رضي الله عنه وهو في مسند الإمام أحمد في موضعين، من حديث جابر أيضاً، برقم (14910) وبرقم (15060) . وعند الحاكم في المستدرك (1/473) . وروي موقوفًا على معاوية رضي الله عنه، بلفظ «زَمْزَمُ شِفَاءٌ، وَهِيَ لِمَا شُرِبَ لَهُ» . قال ابن حجر رحمه الله: هذا إسناد حسن، مع كونه موقوفاً، وهو أحسن من كل إسناد وقفت عليه لهذا الحديث. انظر: جزءًا فيه الجواب عن حال الحديث المشهور: «مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ» ، للإمام ابن حجر رحمه الله. ص8. وقال الحافظ في الجزء المشار إليه، بعد ذكره طرق ورود حديث: «مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ» ، قال: وإذا تقرر ذلك، فمرتبة هذا الحديث عند الحفَّاظ باجتماع هذه الطرق يَصْلُح للاحتجاج به، على ما عُرف من قواعد أئمة الحديث. اهـ. وقال الحافظ الدمياطي في "المتجر الرابح" ص 318: «رواه أحمد وابن ماجه بإسنادٍ حَسَن» . اهـ. والحديث صحَّحه الألباني. انظر: صحيح الجامع الصغير برقم (5502) .
هوامش ص 60:
(100) هذه الزيادة، قد صحَّحها الحاكم في مستدركه (1/473) ، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
تنبيه: أما الزيادة التي عند الدارقطني (284) ، بلفظ: «إِنْ شَرَبْتَهُ تَسْتَشْفِي شَفَاكَ اللهُ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ لِشَبْعِكَ أَشْبَعَكَ اللهُ وَإْنِ شَرِبْتَهُ لِقَطْعِ ظَمَئِكَ قَطَعَهُ اللهُ، وَهِيَ هَزْمَةُ جِبْرِيلَ، وَسُقْيَا إِسْمَاعِيلَ» ، فقد نبَّه المُحدِّث الألباني رحمه الله إلى ضعف إسناد الحديث بهذه الزيادة. انظر: إزالة الدهْش والولَهْ، للشيخ محمد القادري رحمه الله، بتخريج الألباني عليه، والمسمى: (التعليقات المسبلة) ص: 99.
(101) أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (3/189) ، والفاكهي في "أخبار مكة" (1126) ، والبيهقي في "سننه" (5/202) ، وفي "شعب الإيمان" (3834) من حديث عائشة رضي الله عنها. وقال البخاري: لا يُتابَع عليه - يعني خلَاّد بن يزيد -. والحديث صحَّحه الألباني رحمه الله في «الصحيحة» برقم (883) ، وقال رحمه الله في «مناسك الحج والعمرة» ص42: وله - أي للحاج والمعتمر - أن يحمل معه من ماء زمزم ما تيسر له تبرُّكًا به، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمله معه في الأداوي والقِرب وكان يصبُّ على المرضى ويسقيهم. اهـ.
(102) أخرجه الترمذي؛ كتاب: الحج، باب: ما جاء في حمل ماء زمزم، برقم (963) ، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. اهـ. انظر: "صحيح الترمذي" للألباني، برقم (769) .
هوامش ص 61:
(103) أخرجه البيهقي في سننه (5/202) ، وعبد الرزاق في مصنفه (5/119) ، وقد حسَّنه السخاوي في مقاصده الحسنة ص: 360.
(104) انظر: "الإعلام الملتزَم بفضيلة زمزم"، لأحمد ابن علي الشافعي الغزِّي (ص24) ، و (ص27) .
هوامش ص 62:
(105) أخرجه البخاري؛ - بشك الراوي همَّام عن أبي جمرة الضُّبَعي - كتاب: بدء الخلق، باب: صفة النار وأنها مخلوقة، برقم (3261) ، عن ابن عباس رضي الله عنهما. وعند مسلم، من حديث عائشة رضي الله عنها، ومن حديث ابن عمر رضي الله عنهما أيضًا، ومن حديث رافع بن خَدِيجٍ؛ جميعها في كتاب السلام، باب: لكل داء دواء واستحباب التداوي. بالأرقام (2209 - 2210 - 2211 - 2212) : «بِالمَاءِ» دون تعيين زمزم. والحديث أخرجه أحمد في مسنده (1/291) ، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما بجزم همّامٍ «بِمَاءِ زَمْزَمَ» .
(106) الجَيْبُ: جيب الثوب، وهو: ما يُدخل منه الرأس عند لبسه. انظر: "المعجم الوسيط"، (جاب) .
(107) كما ذكره ابن حجر رحمه الله مستنبطًا ذلك من فعل أسماءَ رضي الله عنها. ونصُّ قوله رحمه الله: (وأَوْلى ما يُحمل عليه كيفية تبريد الحُمّى ما صنعَتْه أسماءُ بنت الصديق رضي الله عنهما، فإنها كانت ترشّ على بدن المحموم شيئًا من الماء بين يديه وثوبه، فيكون ذلك من باب النُّشْرة المأذون فيها، والصحابي - ولا سيما مثل أسماء التي هي ممن كان يلازم بيت النبيِّ صلى الله عليه وسلم أعلمُ بالمراد من غيرها، ولعل هذا هو السر في إيراد البخاري رحمه الله لحديثها عقب حديث ابن عمر المذكور، وهذا من بديع ترتيبه رحمه الله . اهـ..انظر: الفتح (10/186) .
(108) متفق عليه من حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: أخرجه البخاري؛ كتاب: الطب، باب: الحمى من فيح جهنم، برقم (5724) ، ومسلم؛ كتاب: السلام، باب: لكل داء دواء واستحباب التداوي، برقم (2211) .
هوامش ص 63:
(109) توصف النخلة بالبركة، لقوله صلى الله عليه وسلم: «مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ، تَكُونُ مِثْلَ الْمُسْلِمِ، وَهِيَ النَّخْلَةُ» . انظر: البخاري - بلفظه - كتاب الأطعمة، باب: بركة النخل. برقم (5448) ، عن ابن عمر رضي الله عنهما. ومسلم بزيادة: «لَا يَتَحَاتُّ (لا يتساقط) وَرَقُهَا» . كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب: مَثَل المؤمن مَثَل النخلة، برقم (2811) عنه أيضًا.
(110) انظر: "الطب النبوي" لابن القيم ص341.
هوامش ص 64:
(111) أخرجه مسلم كتاب: الأشربة، باب: في ادخار التمر ونحوه من الأقوات للعيال، برقم (2046) ، عن عائشة رضي الله عنها.
(112) متفق عليه من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: أخرجه البخاري؛ كتاب: الطب، باب: الدواء بالعجوة للسحر، برقم (5769) . ومسلمٌ؛ كتاب: الأشربة، باب: فضل تمر المدينة، برقم (2047) .
هوامش ص 65:
(113) انظر: "الرسالة الذهبية في الطب النبوي"، لعلي الرضا رحمه الله. بتحقيق د. البار، ص 167.
(114) وصفه بذلك الإمام ابن القيم رحمه الله. انظر: "الطب النبوي". ص291.
(115) من ذلك: "الإعجاز الطبي في القرآن والأحاديث النبوية: الرطب والنخلة". د. عبد الله السعيد. و"النخيل" إصدار وزارة الزراعة في المملكة العربية السعودية، و"نخلة التمر"، د. عبد الجبار البكر، و"غذاؤك حياتك". د. محمد علي الحاج. وغير ذلك كثير من الكتب والبحوث والمقالات، مما لا يتسع المقام لحصره.
(116) كما في القاموس: (الشينيز، والشونيز، والشونوز، والشهنيز: الحبة السوداء، فارسي الأصل) . اهـ. انظر: "القاموس المحيط" للفيروزابادي. مادة: شنز.
هوامش ص 66:
(117) متفق عليه، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أخرجه البخاري؛ كتاب: الطب، باب: الحبة السوداء، برقم (5688) ، ومسلمٌ؛ كتاب: السلام، باب: التداوي بالحبة السوداء، برقم (2215) .
(118) قول ابن شهاب الزهري رحمه الله: لاحق برواية البخاري رحمه الله، كذلك هو مثبت بعد رواية مسلم للحديث، لكنْ من غير نسبته إلى الزهري رحمه الله.
(119) السَّعوط، بالفتح: هو ما يُجعل من الدواء في الأنف. انظر: "النهاية" لابن الأثير، (2/332) .
هوامش ص 67:
(120) "فتح الباري"، لابن حجر (11/290) ، بنقل الحافظ رحمه الله عن الأطباء.
(121) انظر: "الرسالة الذهبية في الطب النبوي"، لعلي الرضا رحمه الله. بتحقيق د. محمد علي البار، ص172.
هوامش ص 68:
(122) اللفظ مشتق من التسمية الطبية - اللاتينية الأصل - لحبة البركة: (نيجِلّلا ساتيفا) .
(123) "الرسالة الذهبية"، بتحقيق د. البار ص 173.
هوامش ص 69:
(124) الجواب - بوجهه الأول - مستفاد بتصرفٍ من كلام الإمام الخطابي رحمه الله بنقل الحافظ ابن حجر عنه، في الفتح (11/291) . وبوجهه الثاني من "الرسالة الذهبية"، بتحقيق د. البار. ص173.
(125) انظر: ص43-44، من هذا الكتاب.
هوامش ص 71:
(126) كما عنون الإمام مسلم، باب: التداوي بالعود الهندي، وهو: الكُسْت. انظر: كتاب السلام من صحيحه، باب: رقم (28) . والقسط والكست لغتان؛ مثل: الكافور والقافور.
(127) إن القسط ليس من صنوف ما يُتطيَّب به، لكنْ لقوة رائحته، فقد رُخِّص فيه للمرأة الحادّة عند طهرها من المحيض - بعد أن تغتسل من الحيض - أن تتبخر به وتتبع به أثر الدم لإزالة تلك الرائحة الكريهة، لا للتطيُّب. انظر: "الفتح" لابن حجر (9/402) .
(128) انظر "الفتح" لابن حجر (10/156) .
(129) انظر: "الطب النبوي" لابن القيم ص353.
(130) متفق عليه من حديث أم قيس بنتِ مِحْصَنٍ: أخرجه البخاري؛ كتاب: الطب، باب: السعوط بالقسط الهندي والبحري، وهو الكست. ومسلم؛ كتاب: السلام، باب: التداوي بالعود الهندي، وهو الكست، برقم (2214) .
(131) سمي هذا المرض بالعُذْرة لأنه يَعرِض غالبًا في وقت محدد من السنة؛ وذلك عند طلوع العذرة، وهي خمسة كواكب تحت الشعرى العبور، وتسمى: العذارى، وهي تطلع في شدة الحرّ. انظر: "المنهاج في شرح مسلم" للنووي (4/421) ..
هوامش ص 73:
(132) انظر: "اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان" لمحمد فؤاد عبد الباقي (3/66) .
هوامش ص 74:
(133) انظر: "المنهاج في شرح مسلم" للنووي (14/421) .
الكتاب: العلاج والرقى - تأليف د. خالد بن عبد الرحمن بن علي الجريسي - المصدر: المكتبة الشاملة.

الوسوم:
  • الثلاثاء AM 10:15
    2026-10-27
  • 2

التعليقات

    = 7 + 2

    /500
    Powered by: GateGold